أستاذ صحة عامة: المبادرات الرئاسية بالخاصة بمجال الصحة حققت إنجارا كبيرا
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
قال الدكتور شريف حتة، أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي، إن المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالخاصة بمجال الصحة حققت إنجازا كبيرا من أول مبادرة 100 مليون صحة، وقوافل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومباردة التقزم، وضعاف السمع في المدارس، وضعاف البصر في المدارس، ومبادرة الأنيمية بأنواعها المختلفة.
وأضاف خلال برنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، انطلقت مبادرة الرئيس السيسي لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتدل الكلوي في شهر سبتمبر 2021، وتمكنت المبادرة منذ انطلاقها من فحص 12 مليونا و577 ألفا و37 مواطنا، موضحا أن المبادرة تعمل من خلال 3601 وحدة رعاية أولية على مستوى الجمهورية.
وتابع أستاذ الصحة العامة، أن المبادرة تهدف إلى التشخيص المبكر وعلاج الأمراض المزمنة وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية لجميع المواطنين تقدم خدماتها في الفئة العمرية الأكبر من 40 عاما وفئة الشباب من عمر 18 عاما ممن لديهم تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، وتشمل فحوصات قياس ضغط الدم ونسبة السكر بالدم ونسبة الدهون بالدم وفحوصات الكلى ومؤشر كتلة الجسم.
وأوضح أن مبادرة الأمراض المزمنة تقدم خدمات التوعية بعوامل الخطورة الخاصة بالأمراض المزمنة مع متابعة مستمرة لهم، حيث إن الحالات المرضية التي يتم اكتشاف إصابتها بالأمراض المزمنة يتم صرف العلاج لها بالمجان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المبادرات الرئاسية الصحية مبادرة 100 مليون صحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن متابعتها الدقيقة للتقدم البحثي الروسي في تطوير لقاحات مضادة للسرطان، سواء للعلاج أو الوقاية، معربة عن ترحيبها بالنتائج الأولية المُبشرة.
وأكد باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، أن الجهود الروسية تُعتبر خطوة مهمة في مواجهة أحد أخطر الأمراض عالمياً، الذي يُسجل قرابة 10 ملايين وفاة سنوياً.
وأشار بيرديكليتشيف إلى أن تطوير هذه اللقاحات -بما فيها اللقاحات الشخصية المُخصصة- يتطلب استثمارات ضخمة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، وأبحاثاً طويلة الأمد، وهي عوامل تتمتع بها روسيا وفقاً للمنظمة، كما لفت إلى أن التقارير الحديثة كشفت عن بدء التجارب السريرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق طفرة في مجال العلاج المناعي للسرطان.
من جهتها، أشادت المنظمة بالتعاون بين العلماء الروس والمؤسسات الدولية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُسرع من وتيرة الابتكار الطبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية عالمية لتشجيع الاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية، سعياً للحد من عبء الأمراض السرطانية التي تُهدد الصحة العامة.
يُذكر أن اللقاحات الجديدة تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما يفتح آفاقاً واعدة لإنقاذ ملايين الأرواح مستقبلاً.