نجم سابق لليفربول يؤكد رحل محمد صلاح بنسبة 100% ويحدد وجهته
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
إنجلترا – أكد نجم فريق ليفربول الإنجليزي السابق، مارك لورينسون، أن النجم المصري محمد صلاح سيرحل عن صفوف “الريدز”، في نهاية الموسم الحالي إلى السعودية.
وكان مستقبل صلاح، محور تكهنات مستمرة في صيف 2023، خاصة مع تحرك اتحاد جدة السعودي، للحصول على خدماته، لكن ليفربول تمسك ببقاء اللاعب.
ونهاية الموسم الجاري، تمثل آخر فرصة واقعية لدى ليفربول، للحصول على أموال من بيع صلاح، الذي ينتهي عقده في صيف 2025.
وأشارت تقارير صحفية أن نادي اتحاد جدة قدم عرضا خياليا للحصول على خدمات هداف “الريدز” في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مقابل 235 مليون يورو، وراتب يقدر بـ85 مليون يورو في الموسم الواحد.
وقال لورينسون نجم ليفربول في الثمانينيات، في تصريحات نقلتها صحيفة “ميرور” البريطانية: “صلاح سيغادر بالتأكيد بنسبة 100%”.
وأضاف: “بغض النظر عما سيحدث هذا الموسم، أعتقد أن محمد صلاح سيرحل إلى السعودية.. أتمنى حصول ليفربول على رسوم باهظة من وراء بيع الفرعون المصري، للتعاقد مع ثنائي مميز”.
وأشار لاعب ليفربول السابق: “صلاح كان بإمكانه الرحيل في الصيف الماضي، واقتحام مكتب المدرب كلوب، ويقول له أريد الرحيل، لكن اللاعب لم يفعل ذلك”.
وأوضح: “اللاعبون الذين حضروا، في غياب صلاح، يعرفون أنهم يقاتلون من أجل التواجد في التشكيلة الأساسية، وهذا أمر عظيم”.
واختتم مارك لورينسون تصريحاته: “هجوم ليفربول يحظى بتواجد الكثير من النجوم مثل ديوغو جوتا وداروين نونيز ولويس دياز، ورغم ذلك أؤيد ضم لاعبين جدد حال رحيل صلاح”.
المصدر: وسائل إعلام
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إيفرتون يمهد طريق ليفربول إلى لقب «البريميرليج»
لندن (أ ف ب)
بعد أربعة أيام على خسارته أمامه في «ديربي ميرسيسايد» 0-1، أسدى إيفرتون خدمة لجاره اللدود ليفربول المتصدر، بإجباره ضيفه أرسنال الثاني على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويشكل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء على أرضه ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال أرسنال الضعيفة بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لاسيما في حال فوز ليفربول على مضيفه فولهام الأحد.
ويتمكن فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت في حال فوزه من توسيع الفارق الذي يفصله عن «المدفعجية» إلى 14 نقطة، قبل سبع مراحل على ختام الموسم، ما يعزز حظوظه كثيراً بلقب ثانٍ فقط منذ 1990.
وبعدما سجل في المرحلة الماضية ضد فولهام (2-1) عودته للملاعب التي غاب عنها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب تمزق عضلي حاد في فخذه استدعى خضوعه لعملية جراحية، بأفضل طريقة من خلال تسجيله هدف التقدم 2-0 بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بدأ بوكايو ساكا لقاء السبت على الدكة أيضاً، على غرار النجم الآخر النرويجي مارتن أوديجارد قبل دخولهما في الشوط الثاني.
وكانت مباراة فولهام مكلفة لأرسنال، إذ خسر جهود مدافعه البرازيلي جابريال حتى نهاية الموسم بسبب إصابة تعرض لها في أوتار الركبة بعد أقل من ربع ساعة على بدايتها.
وفي مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه بين 2004 و2012 ولعب تحت إشراف مدربه الحالي الأسكتلندي ديفيد مويس، العائد إلى «التوفيز» في يناير بدلاً من شون دايش، 209 مباريات في كافة المسابقة، أجرى المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خمسة تغييرات على تشكيلة أرسنال التي فازت على فولهام، آخذاً في الاعتبار ما ينتظره الأسبوع المقبل ضد ريال مدريد.
ورغم تحقيقه انتصاراً وحيداً في آخر ثماني مباريات ضمن سلسلة تعادل خلالها أربع مرات توالياً وست بالمجمل، ضمن إيفرتون إلى حد كبير بقاءه في الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 15 نقطة على صاحب المركز الثامن عشر.
لكن على فريق مويس الحذر في الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إنه مدعو لمواجهة نوتنجهام فوريست الثالث ومانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبلة، ومن بعدها إيبسويتش تاون الذي يحتل حالياً المركز الثامن عشر.
وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء من ناحية الاستحواذ، لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن ينجح ومن محاولته الأولى بين الخشبات الثلاث في افتتاح التسجيل عبر البلجيكي لينادرو تروسار بعد هجمة مرتدة وتمريرة من رحيم ستيرلينج (34).
ورغم تسديدتين أخريين بين الخشبات الثلاث من أصل ست بالمجمل، واستحواذ بلغ قرابة 65 بالمئة، كان هدف تروسار الفاصل بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول.
لكن إيفرتون بدأ الشوط الثاني الذي شهد مشاركة ساكا والبرازيلي جابريال مارتينيلي في صفوف الضيوف ومن بعدهما أوديجارد، بأفضل طريقة وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها جاك هاريسون من مايلز-لويس سكيلي ونفذها بنجاح إليمان نداي (49).
وسعى أرسنال جاهداً لاستعادة تقدمه، لكنه اصطدم بصلابة دفاع أصحاب الأرض الذين خاضوا مباراتهم الأخيرة ضد «المدفعجية» على ملعب «جوديسون بارك»، بما أنهم سينتقلون إلى ملعب جديد الموسم المقبل، والحارس بيكفورد، لتنتهي المباراة بتعادله الحادي عشر لهذا الموسم.