أبناء «مختار أبو المجد».. تعرف على شخصيات مسلسل إمبراطورية ميم
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
كشف فريق عمل مسلسل «إمبراطورية ميم» تفاصيل الشخصيات التي يؤدوها ضمن أحداث المسلسل الذي يحمل توقيع المخرج محمد سلامة، وهو مأخوذ عن قصة قصرة للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، ومن المقرر عرضه في موسم الدراما الرمضانية 2024.
وتدور أحداث المسلسل حول مختار أبو المجد الذي يعيش مع أبنائه الـ 6 بعد وفاة زوجته ويتولى رعايتهم وتربيتهم، وهي ما تعتبر مسئولية كبيرة ملقاة على عاتقه خاصة أن الأبناء في مراحل عمرية مختلفة، وتتعقد الأمور عندما يدخل حب جديد إلى حياته فيجد نفسه حائرا ما بين مشاعر الحب التي يختبرها من جديد وبين مسئولية الأبناء الذين بدأوا في التمرد ضده.
يقوم بدور الأب مختار أبو المجد الفنان خالد النبوي، والابنة الكبرى منى مختار أبو المجد تقوم بدورها هاجر السراج، أما الابن الأكبر مروان مختار أبو المجد يقوم بدوره نور النبوي، أما مايان السيد تقوم بدور مادي أبو المجد، وفي دور مايا مختار أبو المجد تم اختيار إلهام صفي الدين لتقوم بالدور.
أما الأبناء الأصغر مازن مختار أبو المجد ويقوم بدور آدم وهدان، بالإضافة إلى منة مختار أبو المجد وتقوم بدورها منى زاهر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل إمبراطورية ميم إمبراطورية ميم خالد النبوي مسلسلات رمضان 2024 رمضان 2024 دراما رمضان 2024
إقرأ أيضاً:
شخصيات إسلامية.. الإمام ورش
شيخ القراء بمصر تلميذ الإمام نافع مقرئ المدينة، وورشٌ لقبه الذي أطلقه عليه شيخه، وهو عثمان بن سعيد بن عبدالله بن عمرٍو القبطي، أبو سعيدٍ، وأبو عمرٍو، وقيل: اسم جده: عدي بن غزوان القبطي، الإفريقي، مولى آل الزبير.. قيل: ولد سنة عشرٍ ومائةٍ، وأصله من قفط بصعيد مصر.
جوّد ختماتٍ على نافعٍ، ولقبه نافعٌ: بورشٍ، لشدة بياضه، والورش: لبنٌ يصنع.
وقيل: لقبه بطائرٍ اسمه ورشان، ثم خفف، فكان لا يكرهه، ويقول: نافعٌ أستاذي، سمّاني به. وكان في شبيبته رواساً، وكان أشقر، أزرق، ربعةً، سميناً، قصير الثياب، ماهراً بالعربية، انتهت إليه رئاسة الإقراء.
تلا عليه: أحمد بن صالحٍ الحافظ، وداود بن أبي طيبة، ويوسف الأزرق، وعبدالصمد بن عبدالرحمن بن القاسم، ويونس بن عبد الأعلى، وعددٌ كثيرٌ، وكان ثقةً في الحروف، حجةً، قال يونس: كان جيد القراءة، حسن الصوت، إذا قرأ، يهمز، ويمد، ويشدد، ويبيّن الإعراب، لا يملّه سامعه.
ويقال: إنه تلا على نافعٍ أربع ختماتٍ في شهرٍ واحدٍ.
وقال في «النهاية»: إنه رحل إلى نافع ابن أبي نعيم، فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة (155) للهجرة. له اختيار خالف به نافعاً، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيراً ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعاً لقبه بالورشان، لأنه كان على قصره يلبس ثياباً قصاراً وكان إذا مشى بدت رجلاه، وكان نافع يقول: «هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان؟» ثم خفف فقيل: ورش، والورشان: طائر معروف وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به.
وتوفي الإمام «ورش» رحمه الله في مصر سنة 197 هجرية، ودفن في مقبرة القرافة الصغرى في عهد المأمون.. بعد أن انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه، لا ينازعه فيها منازع.
قال «الداني»: أخبرنا علي بن الحسن، وعلي بن إبراهيم عن محمد بن سلمة العثماني قال: قلت لأبي: أكان بينك وبين ورش مودة؟ قال: نعم، حدثني «ورش» قال: خرجت من مصر لأقرأ على نافع فلما وصلت إلى المدينة المنورة صرت إلى مسجد نافع فإذا هو لا تطاق القراءة عليه من كثرتهم، وإنما يقرئ ثلاثين، فجلست خلف الحلقة، وقلت لإنسان مَن أكبر الناس عند نافع؟ فقال لي: كبير الجعفريين، فقلت: كيف به، قال: أنا أجيء معك إلى منزله، وجئنا إلى منزله فخرج شيخ، فقلت: أنا من مصر جئت لأقرأ على نافع فلم أصل إليه وأنا أريد أن تكون الوسيلة إليه.