المفوضية الأوروبية توافق على خطة مساعدات بقيمة 4 مليارات يورو لدعم ألمانيا
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
وافقت المفوضية الأوروبية، بموجب قوانين مساعدات الدول الأعضاء على تجاوز الأزمات المؤقتة، على خطة قدمتها ألمانيا بقيمة 4 مليارات يورو تم توفيرها جزئيًا من خلال مرفق التعافي والمرونة (RRF) لمساعدة الشركات الخاضعة لنظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي (ETS) على إزالة الكربون من عمليات الإنتاج الصناعي الخاصة بهم.
وذكرت المفوضية - في بيان صحفي اليوم السبت- أن "هذا الإجراء سيسهم في تحقيق أهداف ألمانيا المتعلقة بالمناخ والطاقة، فضلًا عن الأهداف الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي في الصفقة الخضراء الأوروبية.. وسيتم تمويل خطة ألمانيا، بميزانية قدرها 4 مليارات يورو من خلال صندوق الاستجابة السريعة، بعد التقييم الإيجابي للمفوضية لخطة التعافي والصمود الألمانية واعتمادها من قبل المجلس الأوروبي".
وأضاف البيان أن "الخطة تهدف إلى مساعدة الصناعة الألمانية على تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة في عملياتها الإنتاجية.. وستتراوح المشاريع المدعومة في إطار المخطط بين بناء خزانات صهر لإنتاج الزجاج باستخدام الكهرباء واستبدال عمليات إنتاج الصلب التقليدية عن طريق محطات الاختزال المباشر التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية".
وتابع البيان أن "المستفيد من هذه التدابير ستكون الشركات النشطة في القطاعات الخاضعة لمعايير الاتحاد الأوروبي لمقايضة التجارة الإلكترونية، مثل قطاعات الكيمياء أو المعادن أو الزجاج أو الورق، ولكي تكون المشاريع مؤهلة، ستحتاج إلى تحقيق خفض الانبعاثات بنسبة 60% خلال 3 سنوات وخفض الانبعاثات بنسبة 90% خلال 15 عامًا مقارنة بأفضل التقنيات التقليدية المتاحة بناءً على معايير الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن".
وبموجب الخطة، ستأخذ المساعدات شكل منح سنوية متغيرة بموجب عقود ثنائية تسمى "عقود حماية المناخ"، لمدة 15 عامًا.
وفي كل عام، سيحصل المستفيدون على دفعة أو يدفعون مبلغًا للدولة، بناءً على عطاءات المستفيدين وتطور أسعار السوق ذات الصلة، مثل مدخلات الكربون أو الطاقة، مقارنة بالتكنولوجيا التقليدية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية ألمانيا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي: يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين في قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمي أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أي وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنساني الدولي واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولي.
وذكر الاتحاد الأوروبي أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين في قطاع غزة في العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.