تفاصيل المؤتمر الدولي للسياحة الصحية بمصر.. تنطلق فعالياته 2 مارس المقبل
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
وجهت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدعوة للأطباء المصريين بالخارج للمشاركة في المؤتمر الدولي للسياحة الصحية بمصر، المقرر انعقاده خلال الفترة من 2- 3 مارس المقبل بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وتعقد فعاليات المؤتمر بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، ورئيس المؤتمر، واللواء الدكتور خالد فودة محافظ جنوب سيناء والرئيس الشرفي للمؤتمر، والسادة الوزراء والمحافظين المعنيين ورؤساء الهيئات الصحية والسياحية في مصر.
كما سيشهد المؤتمر حضورا كبيرا من الشخصيات الدولية في مجال التأمين الطبي والسياحة الصحية كمتحدثين رئيسيين، ويشمل جلسات علمية حول آخر المستجدات في السياحة العلاجية وأحدث التوجيهات في تلك الصناعة على مستوى العالم، إذ يعد المؤتمر منصة مثالية لتبادل الأفكار والرؤى وعرض الإمكانات الصحية بالقطاع الحكومي والخاص والأهلي.
ومن جانبها، أشارت وزيرة الهجرة، إلى أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبمشاركة كوكبة من الأطباء والخبراء المصريين بالخارج، لإبراز إمكانات الدولة المصرية في السياحة الصحية بشقيها الاستشفائي والعلاجي وإمكانات المؤسسات الصحية في تطبيق أضخم برامج السياحة العلاجية، لافتة إلى أن المؤتمر سيشكل نقلة نوعية لمستقبل السياحة العلاجية في مصر، إلى جانب استغلال الطاقات المصرية في الخارج، داعية الأطباء والمستثمرين المصريين بالخارج المهتمين بالقطاع الطبي والسياحة بأن يطلعوا على التفاصيل والتسجيل للحضور عبر الموقع الرسمي للمؤتمر من خلال الرابط التالي: https://egypthealthtourism.org.
دفع عملية التنمية والاقتصاد المصريوأكدت «جندي» أن وزارة الهجرة ستكون في مقدمة المؤسسات المشاركة في هذا المؤتمر الهام وتدعو جميع المصريين بالخارج من الأطباء والمتخصصين لحضوره والإسهام في دعم هذا المجال السياحي الهام بمصر بلد الحضارات، والذي من شأنه أن يسهم في دفع عملية التنمية والاقتصاد المصري، بما يخدم أيضا تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى أن الوزارة تسلط الضوء على فرص الاستثمار السياحي المتوفرة في مصر خلال تلك الفترة، ودعوة المستثمرين المصريين المهتمين بهذا الشأن للتعرف على استراتيجية الدولة المصرية في تنمية القطاع السياحي، وتقديم معلومات متكاملة للمصريين بالخارج تمكنهم من الترويج سياحيا للمقاصد السياحية المتنوعة، وكذلك البحث مع كبار المستثمرين من المصريين بالخارج وشركاؤهم الأجانب تعزيز سبل التعاون المشترك بين كافة الأطراف للترويج للسياحة المصرية بين كافة فئات المصريين بالخارج، وتشجيعهم على زيارة الأماكن السياحية والأثرية بها، وتعريفهم بروابط الحضارات المشتركة وتنمية روح الانتماء لديهم وجعلهم يشعرون بالفخر تجاه بلدهم وحضارتها العريقة.
وفيما يخص مجالات الربط بين المصريين بالخارج والسياحة العلاجية والاستشفائية بمصر، أوضحت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال الترويج للسياحة العلاجية والاستشفائية من خلال المصريين بالخارج كما يمكن لوزارة الهجرة القيام بدور فعال في بناء الروابط والترويج من خلال المتخصصين من أبناء الوطن بالخارج بالقطاع الطبي وقطاع السياحة لجعل مصر قبلة السياحة العلاجية والاستشفائية بالدول المقيمين بها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهجرة وزيرة الهجرة وزارة الهجرة المصريين بالخارج المصریین بالخارج السیاحة العلاجیة من خلال
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.