#سواليف

بعد 60 يوما من التعرض للتعذيب والتجويع في #سجن_النقب الإسرائيلي، أفرج #الاحتلال عن #محمد_علي_أبو_وردان الذي اعتقله أثناء محاولته النزوح من شمال قطاع #غزة إلى جنوبه عبر ما سمته إسرائيل “الممر الآمن” وأمرت أهالي سكان الشمال بالنزوح من خلاله.

ويروي أبو وردان للجزيرة نت تفاصيل تعرضه للضرب عند الحاجز الإسرائيلي بـ”الممر الآمن” بعد خروجه من مدينة #جباليا هربا من القصف، وكيف أبقته قوات #الاحتلال راكعا على ركبتيه لمدة 4 أيام على الحصى.

وقال أبو وردان إن قوات الاحتلال مارست سلوكا انتقاميا في سجن النقب الذي ملأته بالمعتقلين من قطاع غزة، وقامت بإطلاق الكلاب المتوحشة على المسجونين وعذبت كبار السن بعصي الكهرباء.

مقالات ذات صلة الحوثيون: قرار واشنطن بتصنيفنا “منظمة إرهابية” لن يثنينا عن مواصلة عملياتنا البحرية 2024/02/17

ووثقت منظمات حقوقية عشرات حالات الاعتقال التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، لا سيما الذين حاولوا النزوح من الشمال، كما وثقت تعرض المعتقلين -منهم نساء- لشتى أنواع التعذيب.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف سجن النقب الاحتلال غزة جباليا الاحتلال

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا

أبريل 2, 2025آخر تحديث: أبريل 2, 2025

المستقلة/-قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قصفًا إسرائيليًا استهدف “عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) شمال قطاع غزة، أسفر عن مقتل 19 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال، واندلاع حريق في المبنى”.

وفيما أدانت السلطات الفلسطينية ما وصفتها بـ”المجزرة”، ودعت إلى “ضغط دولي حقيقي” لوقف التصعيد العسكري، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مسلحين “داخل مركز للقيادة والسيطرة كان يُستخدم لتنسيق النشاط الإرهابي”.

واضاف: “المجمع كان يُستخدم من قبل كتيبة جباليا التابعة لحماس للتخطيط لهجمات إرهابية”، متهمًا الحركة “باستغلال السكان المدنيين كدرع بشري”.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إسرائيلية قولها إن المبنى المستهدف “كان يضم عيادة تابعة للأمم المتحدة”.

وحتى الآن، لم يصدر عن وكالة “الأونروا” بيانٌ حيال ما حدث.

من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي القصف ووصفته بأنه “جريمة حرب سافرة”.

وقالت حركة حماس إن “مجزرة عيادة الأونروا إمعان في جريمة الإبادة وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو بالقوانين والأعراف الإنسانية”.

وكان المفوض العام لوكالة “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، مشيرًا إلى انقطاع المساعدات نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.

وفي اجتماع يوم الثلاثاء، أعرب العاملون في المجال الإنساني وشركاؤهم في الأمم المتحدة ” عن صدمتهم لمقتل 15 من زملائهم في الخدمة في جنوب غزة” مشيرين إلى أن أحد العاملين لا يزال مفقودًا.

وخلال الـ 24 ساعة الماضية، استقبلت المستشفيات في قطاع غزة 24 قتيلًا و55 مصابًا، لتصل حصيلة القتلى والإصابات منذ 18 مارس/ آذار 2025 إلى 1,066 قتيلًا و2,597 مصابًا، وفق آخر بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة.

مقالات مشابهة

  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • انهار من الداخل.. شاهد عيان يروي تفاصيل جديدة عن سقوط عقار الإسكندرية
  • قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
  • بطل "الروح الرياضية" يروي تفاصيل انقاذ مشجع الترجي
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف مبنى تابع للأونروا في غزة
  • قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
  • مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
  • دواين جونسون ذَ روك يروي تفاصيل لحظات حرجة قبل هبوط اضطراري لطائرته
  • استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة
  • استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال وسط قطاع غزة