قد يكون نمط الحياة هو السبب وراء إصابة الشخص بمرض السكري من النوع الثاني، وهو في كثير من الحالات مرض غير قابل للشفاء، واعتبر الأطباء الحاضرون أنه من الضروري التذكير بهذا الأمر، الذين أخبروا ما هي العادات اليومية التي تؤدي إلى تطور هذا المرض.

 

وعلى وجه الخصوص، وفقًا للخبراء، إحدى هذه العادات هي طريقة تناول الطعام بشكل عشوائي، فالشخص إما يعاني من الجوع لفترة طويلة أو يفرط في تناول الطعام، وفقًا لتقارير NEWS.

am Medicine، وأوضح الأطباء أنه مع مثل هذا النظام الغذائي تحدث قفزات حادة في نسبة السكر في الدم، مما يؤثر بشكل سيء على عملية إنتاج الأنسولين.

 

عوامل تطور مرض السكري من النوع الثاني

من عوامل تطور مرض السكري من النوع الثاني أيضًا الاستهلاك اليومي لكميات كبيرة من الأطعمة الحلوة. يعتبر الخبراء أن عادة إضافة السكر إلى المشروبات خطيرة بشكل خاص، ووفقا لهم، يتم امتصاص السكر من السوائل المحلاة إلى الدم بسرعة أكبر، مما يدفع الجسم على الفور إلى إنتاج المزيد من الأنسولين، وفي ظل هذه الظروف، يحدث تحمل الأنسولين بسرعة - وهو شرط أساسي مباشر لمرض السكري.

 

بالإضافة إلى ذلك، يحث العلماء على عدم الإفراط في تناول الطعام ليلاً. في هذا الوقت من اليوم، يجب أن يستريح البنكرياس، ويؤدي الاضطرار إلى هضم الطعام ليلاً إلى استنفاد احتياطيات الأنسولين، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض.

 

من وجهة نظر بداية مرض السكري، فإن زيادة الوزن الزائد أمر خطير أيضًا، أولاً وقبل كل شيء، سريع ومكثف.

 

تلعب الأنسجة الدهنية البيضاء دورًا حاسمًا في حدوث مرض السكري. وخاصة تلك التي تحيط بالأعضاء الداخلية (الأنسجة الدهنية الحشوية)، وقال العاملون في مجال الصحة إن القفزة الحادة في الوزن تزيد بشكل كبير من فرص الإصابة بمرض السكري.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكري مرض السكري مرض السكري من النوع الثاني العادات اليومية الجوع نسبة السكر السكر الأنسولين مرض السکری من النوع من النوع ا

إقرأ أيضاً:

إعجاب طارىء

#إعجاب_طارىء
#فايز_شبيكات_الدعجه
في الغالب لا يلفت في الأسواق المكتضة أحد انتباه أحد، خاصة في ذروة الازدحام حين يتدافع الناس وتتلامس الأكتاف. ويكثر التصادم، ويسود صخب الباعة عندما تعلو أصواتهم، وتتداخل مناداتهم وهم يروجون للبضاعة ويعرضون السلع على قارعة الطريق.
لكن ما الذي شد انتباه الناس الى ذلك الشاب الذي هبط إليهم قادما لأول مرة من الصحراء ، وكيف اتجهت الأنظار إليه ما إن حل بينهم وأخذ يجول بين الحانات مشدوها منبهرا ومنذهلا من كل شيء، لكن كان فيه – والحق يقال- ما يسترعي الانتباه.
وبدأ رحلة السوق بملاحقة تلك الحسناء التي رصدت ملاحقته لها على الفور، فاستدارت نحوه، وتأملته جيدا، وبعثت له بابتسامه رقيقة، واومأت له باصبعها أن اتبعني.فلطالما التقطت أمثاله من السوق وتمكنت دون شبهات من استدراجهم إلى عتبات البيت بتلك الايمائة الساحره.
وواصل متابعتها بلا تردد، وثارت فيه براكين، وتقاذفته أفكار وأفكار، وأول ما قفز إلى رأسه كان الشيطان، وذهب التفكير به إلى ذلك المدى البعيد الذي خطر ببالكم الان، وامعن في التخيلات الحالمة، وأشتدت لهفته في لوصول إلى نقطة الصفر التي يبتغيها لتطبيق قواعد الحب ، ولاحظ في الأثناء نظرات الناس العفوية نحو شدة جمال وجه الفتاه، وتلك الرشاقة والأناقة التي لم يتخيلها من قبل، وزادها انبعاث عطرها الجذاب، وها هو يظفر بها أو كاد.
إنها فاتنة حقا، ولقد باغتها حبه وفرض هيمنته على عواطفها. هكذا كان يحدث نفسه. وهكذا رسخ في ذهنه واستقر تفكيره على هذا الحال الطارئ فور تلقيه شاره اللحاق ، ثم اردف قائلا لنفسه. ولما لا.. فالعشق كما يقال أعمى، ولربما يأتي بغته، واقتنع فعلا انه شغفها حبا، واستطرد القول أن هذه الفتاه لا تبدو عليها سوى علامات الرزانة والثقه وآلاتزان، وتحيط بها هالة العفة والوقار، وهي ليست من فتيات الكاني ماني والعياذ بالله.
على أي حال استدارت نحوه مره اخرى للتأكد من أتباعه لها، وهزت رأسها بالرضى . ومنحتة ابتسامة أخرى ،فهو مرادها وضالتها التي تبحث عنها في كل حين وكلما ولجت السوق .
فزاده ذلك اشتعالا فوق اشتعال. ووصل إلى درجة طرد الاحتمالات السلبية، والمخاوف، واطمأن قلبه إليها أيما اطمئنان.
وتجاوزت السوق، وعرجت إلى شارع عريض، ثم سلكت تفرعات قريبه إلى أن وصلا إلى حي راقي يبدو أنه ينعم بالغنى والرفاه، واستوقفته عند مدخل منزل ذو طابقين، واشارت له بالانتظار، وجلس هنالك ينتظر، وقال لا بد انها مجرد عملية تهيئة لأجواء وترتيبات اللقاء. وما هي إلا لحظات حتى سمع وقع قدميها عائدة إليه. وتطل عليه تحمل بيدها وعاء، وتطلب منه الجلوس لتناول الطعام، وقد ازعتجها رائحته الكريهة، وثيابه الرثة، واشفقت على وجهه البائس ، بيد أن فرط انسانيتها والعطف على المساكين وحبها لتقديم الصدقات دفعها للمغامرة والاقتراب منه لمناولته الطعام، واعطته إضافة إلى ذلك شيء من المال كالذي اعتادت أن تعطيه للمتسولين.
صعق في الحال، وأنهار دفعه واحده، وشعر بإهانة عظيمة وألم كما لو أنها طعنتة بسكين، وكاد يسقط لولا إمساكها به، ولم يجد بُداً لحظتها من أن يرجوها بأن تسكب الطعام في عبائته، وعاد أدراجه إلى السوق وهو يمسك بطرف العبائة بيد، ويأكل بيده الأخرى ما فيها من طعام بائت مما زاد من لفت انتباه من في السوق اليه .

مقالات مشابهة

  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • مدرب سوسييداد ينتقد التحكيم ويفتح النار على الريال
  • نصائح غذائية في عيد الفطر
  • افعلها في الصباح.. 8 عادات تحافظ على صحة الكلى
  • إعجاب طارىء
  • عشبة واحدة تخلصك من كل أضرار أكلات رمضان والكعك| هتنسف الوزن والسكر والكوليسترول
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • استشاري لمرضى السكري: مفاجآت بالجملة حول النظام الغذائي الأمثل
  • حكومة جنوب كردفان تؤدي صلاة العيد وتدعو لإعلاء قيم التسامح والتصافح
  • ساكنة الداخلة تؤدي صلاة عيد الفطر بالمنتزه الجهوي في أجواء روحانية مميزة