اليوم في ختام أغلى مهرجانات الفروسية.. السيف الغالي.. حلم الجميع
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
يسدل الستار اليوم على مهرجان سيف الأمير بنادي قطر للسباق والفروسية حيث تقام 8 أشواط قوية ومثيرة على مضمار الريان العشبي وسط ترقب كبير وانتظار لما ستسفر عنه النتائج في الأشواط واغلبها أشواط دولية وبها مشاركات من خارج قطر مما سيعطي لليوم الختامي إثارة كبيرة على كافة المستويات.
آخر الأشواط اليوم ستكون مع الشوطين السابع والثامن الرئيسيين على سيف سمو الأمير للخيل العربية الأصيلة وجائزة سمو الأمير للخيل المهجنة الأصيلة، اللذين يحملان أغلى الألقاب ويمثلان الهدف الذي يطمح له كل من يرتبط بالسباقات في قطر، بل ومن مختلف أرجاء العالم، ولكلا الشوطين الكبيرين تاريخ طويل وحافل من التميز، وحقق العديد من الملاك والمدربين والخيالة إنجازات مدوية من خلالهما.
ويُعد سيف سمو الأمير أكبر شوط للخيل العربية الأصيلة في العالم، حيث تصل جوائزه المالية إلى مليونين وخمسمائة ألف دولار، فضلاً عن مكانته كأهم شوط يقام لمسافة 2400م لهذه السلالة.
ومنذ عام 2016 أصبح شوط السيف الذهبي يمثل المرحلة النهائية من تاج الدوحة الثلاثي، ليكون مسك الختام للمرحلتين الأولى ممثلة في شوط قطر إنترناشونال ستيكس الذي يقام لمسافة 1600م على مضمار غودوود بإنجلترا، والثانية من خلال كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة الذي يقام لمسافة 2000م على مضمار باريس لونشو بفرنسا، وتقام جائزة سمو الأمير على نفس المسافة وأيضاً بنفس مجموع الجوائز المالية وقدرها مليونان وخمسمائة ألف دولار.
صراع بين الغدير وعابس
شوط السيف الذهبي لسمو الأمير مخصص للخيل العربية الأصيلة الفئة الأولي لمسافة 2400 م، والجائزة المالية مليونان ونصف المليون دولار، وستسلط الأنظار على الجواد «الغدير» ملك الشقب ريسنغ في سعيه للظفر بالسيف الذهبي والتتويج بالتاج الثلاثي بعدما فاز بالجولتين الأولى والثانية (الأولي في غودوود بالفوز بشوط قطر ناشيونال ستيكس، والثانية الفوز بكاس قطر العالمي في فرنسا)، كما يتطلع الجميع في الشوط الكبير إلى الجواد «عابس» ملك وذنان ريسنغ حامل اللقب بعدما حقق فوزاً مبهراً بالسيف الغالي العام الماضي، ومن وذنان ريسنغ يشارك أيضاً الجواد «بن الطير».
كما يشارك في نفس الشوط الجياد.. «الدوحة» ملك سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، و»حريب» ملك سعادة الشيخة إيمان بنت محمد بن خليفة آل ثاني، و»ديفاين برنسس» ملك سعادة الشيخة ياسمين بنت محمد بن خليفة آل ثاني، و»إيه إيه فيل ذا بيرن» ملك سعادة الشيخة ريم بنت محمد بن خليفة آل ثاني، و»مِزون» و»التمام» ملك الشقب ريسنغ، و»شيزا» ملك عبد الله بن فهد بن عبد الله بن حمد العطية، و»جَلنور» ملك سلطان على السنيدي من سلطنة عمان.
قمة التحدي في شوط الجائزة
أما الجياد المشاركة في جائزة سمو الأمير للخيل المهجنة الأصيلة الفئة الأولى لمسافة 2400 م هي.. «راشن إمبرور» ملك مايك تشيونغ شون تشنغ وهذا الجواد قادم من هونج هونج وسبق له الفوز بالجائزة العام الماضي، وسيجد منافسة قوية من جانب الجياد الأخرى ومنهم.. «جِف كونز» و»سيمكا ميل» و»هونتد دريم» والثلاثة ملك وذنان ريسنغ الباحث عن مواصلة تحقيق انتصاراته المبهرة في قطر، وتشارك 3 جياد من اليابان لأول مرة في مهرجان سيف سمو الأمير، وهي.. «نورث بريدج» ملك نوبورو لياما، و"زفيرو» ملك شاداي ريس هورس كمباني ليميتد، و»ساتونو غالنز» ملك هاجيمي ساتومي، والجواد الياباني زفيرو جواد قوي للغاية ويتميز بثبات مستواه ولم يخرج عن أحد المراكز الأربعة الأولى في جميع مشاركاته، وفي شهر ديسمبر الماضي جاء في مشاركته الأخيرة في المركز الثاني في أكبر شوط من الفئة الأولى في هونغ كونغ، أما الجواد سيمكا ميل، ملك وذنان ريسنغ، وهذا الجواد يحمل الآمال القطرية في هذا الشوط، وسبق له الفوز بشوط من الفئة الأولى في ألمانيا قبل 6 أشهر، ثم قدم في شهر أكتوبر الماضي أداءً جيداً في شوط جائزة قطر قوس النصر وهو أكبر شوط في أوروبا، وقبل أسبوعين فاز بآخر مشاركاته استعداداً للمشاركة في هذا الشوط.
ويشارك جواد من المملكة المتحدة وهو «إصرار» ملك شادويل استيت كمباني ليميتد، وجوادين من الإمارات هما.. «ريبلز رومانس» و«باشن آند غلوري» ملك جودلفين، وجواد من أيرلندا «بوينت لونسديل» ملك دي سميث، جيه ماغنيير، إم تيبر، ويستبرغ.
5 أشواط للخيل المهجنة
ومن بين الأشواط الثمانية اليوم 5 أشواط للخيل المهجنة الأصيلة تقام على أهم مسافات السباقات وهي: مسافة السرعة 1200م، ومسافة الميل (1600م)، ومسافة 2000م، والمسافة الكلاسيكية 2400م لأكبر الأشواط وهو جائزة سمو الأمير من الفئة الأولى.
ومن الخيل الجديرة بالمتابعة في السباقات اليوم.. في شوط كأس دخان للسرعة من الفئة الثالثة للخيل المهجنة الأصيلة لمسافة 1200م.. الجواد مستشف ماجيك، ملك جودلفين، وهذا الجواد فاز بشوط من الفئة الأولى في أكبر سباق بالولايات المتحدة في عام 2022، كما حقق فوزاً رائعاً في دبي في مشاركته الأخيرة، ولا يزال عمره 4 سنوات، وهو من النوعية التي تذهب للمقدمة متأخراً ثم يزيد من سرعته بشكل هائل بعد ذلك.
إقامة نهائيات بطولة «السابق»
بعد 4 أيام من التنافس القوي بين الخيالة القطريين على مضمار الريان في بطولة «السابق» التراثية يسدل الستار اليوم على المنافسات حيث تقام بقية الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية ستحدد الخيال البطل والذي سيتم تكريمه اليوم خلال مراسم التتويج في ختام المهرجان.
وتسهد بطولة السابق طبيعة خاصة على مستوى التنظيم وحجم المنافسة بين الخيالة لاسيما وإنها تعبر عن التراث القطري، كما أنها تعتبر اصل سباقات الخيل في قطر حيث يشارك بها الخيالة بالزي التقليدي مع ارتداء « الغترة»، ويحرص اصدقاء واقارب الخيالة على الحضور والاستمتاع بالمنافسات النهائية بين الخيالة، ويقام كل سباق بين اثنين فقط من الخيالة بحيث يصعد الفائز إلى الدور التالي وتنتهي مهمة الخاسر في البطولة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر قطر للسباق والفروسية مهرجان سيف الأمير مضمار الريان
إقرأ أيضاً:
هل سيصبح سعر آيفون أغلى؟.. تعريفات ترامب الجمركية تضع آبل في مأزق
أفاد بعض المحللون، بأن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفة جمركية على مجموعة واسعة من الواردات الصينية قد يحدث تغييرا كبيرا في المشهد التجاري العالمي، مما قد يؤثر على السلع الاستهلاكية مثل أجهزة آيفون.
وفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، فأن معظم أجهزة آيفون لا تزال تصنع في الصين، التي تواجه حاليا رسوما جمركية بنسبة 54%.
وفي حال استمرت هذه الرسوم، فقد تواجه شركة آبل خيارا صعبا بين تحمل التكاليف الإضافية أو تحميل المستهلكين إياها، ونتيجة لذلك، انخفضت أسهم الشركة بنسبة 9.3% يوم الخميس الماضي، وهو أسوأ أداء يومي لها منذ مارس 2020.
وتشير الاحصائيات، إلى أن آبل تبيع أكثر من 220 مليون جهاز آيفون سنويا، وتشمل أسواقها الرئيسية الولايات المتحدة والصين وأوروبا.
وإذا استمرت الرسوم الجمركية، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار أجهزة آيفون، على سبيل المثال، من المتوقع أن يرتفع سعر طراز آيفون 16 الأقل تكلفة من 799 دولار إلى حوالي 1142 دولار، بزيادة تصل إلى 43%.
بينما سيصل سعر هاتف iPhone 16 Pro Max، الذي يبلغ حاليا 1599 دولار، قد يصل إلى حوالي 2300 دولار أمريكي إذا تم تحميل المستهلكين كامل الزيادة.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب سبق أن فرض رسوما جمركية على الواردات الصينية خلال ولايته الأولى، بهدف تشجيع الشركات الأمريكية على إعادة تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة أو في الدول المجاورة مثل المكسيك.
ومع ذلك، لم تمنح الإدارة الأمريكية أي إعفاءات هذه المرة، مما وضع شركة آبل في موقف صعب.
صرح بارتون كروكيت، المحلل في شركة روزنبلات للأوراق المالية، في مذكرة: "بأن الرسوم الجمركية الجديدة تتعارض تماما مع توقعاتنا بأن تتمكن شركة آبل من التعامل مع الوضع بنفس الطريقة التي تعاملت بها في الماضي".
ومن ناحية أخرى، أشار المحللون إلى تباطؤ مبيعات آيفون في أسواق آبل الرئيسية، حتي مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مثل تلخيص الإشعارات وإعادة كتابة رسائل البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى ChatGPT، لم يقنع العديد من المشترين بالترقية إلى طرز أحدث.
ومع استمرار تزايد الأسعار، فمن المتوقع أن تتأثر مبيعات هواتف آيفون، مما قد يضعف أرباح آبل، وصرح أنجيلو زينو، المحلل في CFRA Research: "ستواجه الشركة صعوبة في تجاوز زيادة أسعار الهواتف الذكية بنسبة تتراوح بين 5% و10%".
على الرغم من أن آبل نقلت بعض إنتاجها إلى فيتنام والهند، إلا أن معظم هواتف آيفون لا تزال تصنع في الصين، مما يعرضها للرسوم الجمركية.
وقد تخضع الأجهزة المصنوعة في فيتنام لضريبة تصل إلى 46%، بينما تواجه الأجهزة المصنوعة في الهند ضريبة تصل إلى 26%.
وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تحتاج إلى زيادة أسعار هواتف آيفون بنسبة 30% على الأقل لتغطية التكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الرسوم.
وقد تؤثر هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار سلبا على الطلب على هواتف آيفون، وتمنح منافسين مثل سامسونج فرصة للاستفادة من الرسوم.