أكدت مصلحة السجون الروسية خبر وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني.
وقالت مصلحة السجون في بيان لها، الجمعة، إن نافالني شعر بوعكة صحية بعد المشي يوم الجمعة وفقد الوعي، وفارق الحياة بعد محاولة إنعاشه من قبل سيارة إسعاف.

المعارض الروسي الأقوى لـ"بوتين"


وقالت تقارير إخبارية إن نافالني اشتهر بأنه المعارض الأقوى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث كان يقضي عقوبة سجن مدتها 19 عاما، بتهم يعتقد أنها بدوافع سياسية.

يشار إلى أن نافالني نقل مؤخرا إلى سجن في مستعمرة بالقطب الشمالي، يذكر أنه من أقسى السجون في البلاد.

متى تم سجن نافالني؟

وبعد تعرضه لعملية "تسميم" يتهم فيها الكرملين، أجرى نافالني زيارة علاجية إلى ألمانيا، إلا أنه وأثناء عودته في شهر كانون الثاني/ يناير 2021 اعتقلته السلطات الروسية.

وحكم عليه في آذار/ مارس 2022 بالسجن 9 سنوات بتهم "احتيال"، لكنه يؤكد أنها مفبركة.
 

من هو نافالني الروسي المعارض الشرس؟

ولد أليكسي نافالني في 4 من حزيران/ يونيو 1976، ونشأ ببلدة أوبنينسك التي تبعد نحو مئة كيلومتر جنوب موسكو.

تخرج نافالني في جامعة الصداقة الشعبية بموسكو عام 1998 في شعبة القانون، ثم واصل دراسته بالجامعة المالية في العاصمة الروسية، وفي 2010 حصل على منحة مواصلة الدراسة بجامعة ييل الأميركية، ثم عمل نافالني بعد تخرجه في مجال المحاماة.

الحياة السياسية

اشتهر نافالني بمعارضته سياسات الرئيس بوتين، واختار إنشاء مدونة وموقع إلكتروني لبيان مواقفه وكشف الغش والتلاعبات التي تجري داخل الدولة.

وفي 2010 اتهم شركة "ترانسنفت" -التي تحتكر تشغيل خطوط الأنابيب في روسيا– بتحويل أموال قدرت بـ2.9 مليار يورو خلال تشييد منشأة في سيبيريا.

المصدر: وكالات + الجزيرة
 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام

أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن وفاة المعتقل السياسي عبد الفتاح محمد عبد المقصود عبيدو٬  داخل مستشفى المنصورة الجامعي بعد تدهور حالته الصحية خلال احتجازه بسجن جمصة شديد الحراسة.

وعبيدو يبلغ من العمر 60 عاماً، وكان يعمل مدرس للغة العربية بالأزهر الشريف.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من وفاة المعتقل محمد عبد الرزاق في سجن دمنهور العمومي (الأبعادية) والذي توفي يوم الاثنين الماضي.

ووفقاً للبيانات الحقوقية، يُعتبر عبيدو - المنحدر من قرية منشأة أدهم التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية - التاسع في قائمة السجناء السياسيين الذين توفوا داخل المنشآت العقابية المصرية منذ مطلع العام الجاري. 



وقد تكررت محاولات أسرة عبيدو للحصول على إفراج صحي له لتلقي العلاج اللازم، لكن تلك الطلبات ظلت حبيسة الأدراج رغم تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.


وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن فريق البحث والتوثيق التابع لها يعمل حالياً على رصد كافة الملابسات المتعلقة بالقبض على عبيدو وتطور حالته المرضية وصولاً إلى الوفاة، في وقت تطالب فيه منظمات حقوقية محلية ودولية بفتح تحقيق مستقل ونزيه حول ظروف الاحتجاز التي أدت إلى هذه الوفاة.

وتندرج هذه الحالة ضمن سياق تصاعدي للانتهاكات الحقوقية داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، حيث تشير الإحصائيات إلى تزايد حالات الوفاة بين السجناء السياسيين نتيجة تردي الأوضاع الصحية وظروف الاعتقال القاسية، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من الرعاية الصحية الأساسية التي تكفلها المواثيق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، رصدت المنظمات الحقوقية خلال شهر آذار/مارس الماضي وفاة المعتقل السياسي نبيل فرفور (65 عاماً) إثر إهمال طبي فادح، بينما سجل شهر شباط/فبراير الماضي وفاة كل من خالد أحمد مصطفى وهشام الحداد (شقيق عصام الحداد، مساعد الرئيس الراحل محمد مرسي للشؤون الخارجية) داخل سجن العاشر من رمضان. 

أما شهر كانون الثاني/يناير فقد شهد ثلاث حالات وفاة هي: أحمد جبر ومتولي أبو المجد سليمان وسعد السيد مدين، بالإضافة إلى عبد السلام صدومة الذي توفي متأثراً بمرض السرطان وظروف الاعتقال المروعة.


وتظهر البيانات الحقوقية أن العام الماضي 2023 شهد وفاة ما يزيد عن خمسين سجيناً سياسياً داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، جميعهم لقوا حتفهم نتيجة الإهمال الطبي المنهجي وظروف الاحتجاز اللاإنسانية. 

كما كشفت حملة "لا تسقط بالتقادم" التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات عن وثائق تفيد بوفاة 137 معتقلاً بين عامي 2022 و2024 في أقسام الشرطة ومراكز الإصلاح والتأهيل والأماكن غير الرسمية للاحتجاز مثل مقار الأمن الوطني ومعسكرات الأمن المركزي.

ويخضع معظم السجناء السياسيون في مصر لمحاكمات استثنائية أمام دوائر أمن الدولة و المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ، بموجب تشريعات استثنائية صدرت خلال السنوات الأخيرة في إطار ما يسمى بـ"مواجهة الإرهاب". 

وتتركز التهم الموجهة لهم في الغالب على "نشر أخبار كاذبة" و"التحريض على العنف" و"تهديد الأمن القومي"، في إطار موجة اعتقالات واسعة تشهدها البلاد منذ سنوات تستهدف المعارضين والنشطاء والسياسيين.

مقالات مشابهة

  • جريمة داخل السجن.. سجين ينهي حياة زوجته أثناء “خلوة خاصة”
  • لجنة حصر خسائر الشرطة تقف على حجم الضرر بمنشآت سجن سوبا
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • جريمة داخل السجن.. سجين يقتل زوجته أثناء "خلوة خاصة"
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • وفاة عامل صعقًا بالكهرباء في مزرعة دواجن بسوهاج
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين