مجلة بريطانية تتحدث عن طريقة استخدام المليشيات للمساعدات الإنسانية كسلاح
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
كشفت مجلة بريطانية عن كيفية استخدام المليشيات للمساعدات التي تقدمها وكالات الاغاثة الانسانية في اليمن كسلاح .
وذكرت مجلة الايكونوميست البريطانية في تقرير حديث بأن المليشيات الحوثية تمارس الابتزاز لوكالات الاغاثة الانسانية الاجنبية العاملة في اليمن واستخدام المساعدات كسلاح.
وذكرت أن الحوثيين يعيقون تدفقات المساعدات ويصرون على أن الأمم المتحدة تستخدم قائمة الحوثيين الخاصة بالمستفيدين وتسمح للحوثيين بالإشراف على التوزيع.
وقالت المجلة في تقريرها :" قليلون يلاحظون ازدراء الحوثيين للإنسانية في الداخل. بعد عقد من الحرب، تعتقد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي واحدة من أسوأ الأزمات في العالم. ويحتاج أكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 33 مليون نسمة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة، والعديد منهم تحت سيطرة الحوثيين في الشمال الغربي.
وتابعت "بينما يصر زعيم الحوثيين على أن هجماتهم على السفن بالبحر الأحمر مستمرة حتى تسمح إسرائيل بدخول المساعدات إلى غزة، فإن القليلين من يلاحظون ازدراء الحوثيين للإنسانية في الداخل اليمني".
كما نقلت المجلة أن أحد موظفي الأمم المتحدة السابقين قوله: "لا يوجد أي مكان آخر في العالم تتسامح فيه الأمم المتحدة مع هذا الأمر. لكن 20 مليوناً قد يتضورون جوعاً إذا انسحبنا".
وأردفت عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في عام 2014 وأشعلوا حرباً مع المملكة العربية السعودية، ضخت وكالات الأمم المتحدة المليارات في البلاد لتجنب المجاعة. ومع ذلك، فإن الحوثيين، الذين ينتمون إلى فرع شيعي من الإسلام، يعاملون عمال الإغاثة الأجانب بشكل عام كما لو كانوا جواسيس للغرب".
وأشار إلى أنه وفي الوقت الحالي، يوجد معظم العاملين في المجال الاغاثي في عدن، أكبر مدينة في جنوب اليمن ومقر الحكومة المعترف بها دولياً.
ووفقا للتقرير فإن الشائعات تنتشر بأن الحوثيين سوف يغلقون أي وكالة تابعة للأمم المتحدة أو وكالة مساعدات ترفض إخراج موظفيها الأمريكيين والبريطانيين من اليمن، لقد كان التوتر يتصاعد منذ سنوات. فمنذ عام 2019، قام الحوثيون بحظر نظام القياسات الحيوية الذي تريد الأمم المتحدة استخدامه لتتبع أين تذهب المساعدات.
وأكدت أن الأمم المتحدة أيضًا تتعرض للعرقلة بسبب نقاط التفتيش الحوثية والمقاولين الذين رشحهم الحوثيون والذين يشرفون على توزيع المساعدات. ويحتاج عمال الإغاثة إلى موافقة رجال الأمن التابعين للحوثيين على كل رحلة خارج صنعاء، بينما تحتاج الموظفات إلى ولي أمر معتمد من الحوثيين لمرافقتهن.
وبشأن مدينة تعز، ثالث أكبر مدينة يمنية للحصار من قبل الحوثيين منذ تسع سنوات، وإمداداتها المائية محدودة. نقلت المجلة عن أحد عمال الإغاثة قوله: "ببساطة ليس لدينا أي فكرة عمن يحصل على ماذا في الشمال".
يمكن للموظفين الأجانب أن يفقدوا تصاريح الدخول أو الخروج. ويقول أحدهم وهو ينتظر العودة إلى صنعاء: "من فضلكم، أفضل عدم الخوض في قضايا الوصول في الوقت الحالي". وأضاف "قد تكون هناك تداعيات."
وأوضحت أنه تم اعتقال بعض الموظفين المحليين. حيث أن ثلاثة ممن يعملون في الأمم المتحدة موجودون في السجن. كما توفي عامل إغاثة في منظمة إنقاذ الطفولة، وهي مؤسسة خيرية مقرها بريطانيا، أثناء احتجازه لدى الحوثيين في أكتوبر/تشرين الأول.
وأضافت المجلة "باختصار، فإنهم يتعاملون مع برنامج المساعدات الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات باعتباره بقرة حلوب".
وقالت المجلة "منذ أن بدأت أمريكا وبريطانيا قصف المواقع العسكرية في اليمن ردا على هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، أمر الحوثيون المواطنين الأمريكيين والبريطانيين بالمغادرة".
وبحسب التقرير فإن من بين المتضررين منسق الشؤون الإنسانية المعين حديثاً في اليمن من قبل الأمم المتحدة، جوليان هارنيس، وهو بريطاني.
وتضيف الايكونوميست "بدلاً من ذلك، يصر الحوثيون على أن تستخدم الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى قائمة حصص غذائية أعدتها إدارتهم. تعمل هذه القائمة أيضًا كسجل للضرائب وربما للتجنيد العسكري".
والعام الماضي قالت الأمم المتحدة العام الماضي إن الأسر التي تعارض الحوثيين، أو ترفض الدفع أو لا ترسل أطفالها إلى الجبهة، تم شطبها من قائمة الحصص التموينية.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الأمم المتحدة عمال الإغاثة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: إيران قررت التخلي عن الحوثيين
يمن مونيتور/ لندن/ خاص:
ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية، الخميس، أن إيران قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن، متخلية بذلك عن دعمها للحوثيين، وذلك في ظل تكثيف الضربات الجوية الأميركية ضد الجماعة.
وأوضح مسؤول إيراني أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب أي مواجهة مباشرة مع واشنطن، إذ بدأت طهران بتقليص دعمها لوكلائها الإقليميين للتركيز على التحديات التي تواجهها من الولايات المتحدة.
وأضاف مصدر آخر أن إيران لم تعد ترى الحوثيين قادرين على الصمود طويلاً بعد تراجع دعمهم من حزب الله والنظام السوري.
وأكد المصدر أن “القلق الرئيسي في طهران الآن هو ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) وكيفية التعامل معه”، مضيفًا أن الاجتماعات الأمنية تركز بالكامل على هذا الملف، دون التطرق إلى الجماعات المسلحة التي كانت إيران تدعمها في السابق.
من جانبه، أشار مصدر في النظام الإيراني إلى أن طهران باتت ترى أن الحوثيين “لن يتمكنوا من الصمود طويلا”، مضيفا أن الجماعة فقدت جزءا من الدعم الذي كانت تعتمد عليه من حزب الله ونظام بشار الأسد، مما يجعل استمرارها أمرا غير منطقي.
في الوقت نفسه، أعلنت القوات الأميركية عن نشر طائرات هجومية وجنود في المنطقة لتعزيز العمليات العسكرية ضد الحوثيين.
في هذا السياق، أعلن الجناح القتالي 124 في الجيش الأميركي الشهر الماضي عن نشر طائرات هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II مع 300 جندي في الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد الحوثيين.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةرعى الله أيام الرواتب حين كانت تصرف من الشركة. أما اليوم فهي...
اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...
هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...
ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...