الأهلي يتعادل مع شباب بلوزداد في الجزائر ويحافظ على صدارة المجموعة
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة الاهلى وشباب بلوزداد الجزائري بدون أهداف، فى المواجهة التى جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري ابطال افريقيا.
بهذه النتيجة يتصدر الأهلي ترتيب مجموعته برصيد 6 نقاط من الفوز في مباراة كانت أمام ميدياما الغاني والتعادل مع يانج أفريكانز ثم مع شباب بلوزداد ذهابا وإيابا، في المقابل يحتل شباب بلوزداد الجزائري المركز الثالث في ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط.
ويطير الأهلي إلى غانا لمواجهة ميدياما يوم الجمعة الموافق 23 فبراير في إطار الجولة الخامسة من دور المجموعات.
تشكيل الأهلى..
حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
الدفاع: مح هانى،محمد عبد المنعم، ياسر ابراهيم، على معلول.
الوسط: أكرم توفيق، مروان عطية، إمام عاشور.
الهجوم: طاهر محمد طاهر، موديست، حسين الشحات.
تشكيل شباب بلوزداد..
حراسة المرمى: أليكسيس جندوز
الدفاع: حسين بن عيادة - شعيب قداد - معاد حداد - يوسف لعوافي.
الوسط: عبدالروؤف بن غيث - حسين سالمي - أكرم بوراس.
الهجوم: عبدالرحمن مزيان - ليونيل وامبا - محمد بلخير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي شباب بلوزداد شباب بلوزداد
إقرأ أيضاً:
محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي
وأوضح في لقاءٍ مع قناة "العالم" أن "العدوان الأمريكي هو تخادُمٌ بين الأمريكي والصهيوني للانتقام من اليمنيين الذين قدّموا نموذجًا لبقية العرب والمسلمين"، مؤكّـدًا: "نستطيع أن نواجه ونصمد ونستهدف من يعادينا".
ولفت إلى أن "اليمنيين قدَّموا نموذجًا بأن أمريكا ليست الشيءَ القوي الذي يستحق أن يخافه بعضُ الحكام العرب"، مبينًا: "يمكننا أن نقتلهم كما يقتلوننا، ويمكن أن نؤلمهم وهذا ذكره الله في كتابه الكريم: 'إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ'".
وقال: "بالنسبة للعدوان على اليمن فإنه يقسم إلى ثلاثة مراحل: بدايةً من محاولة الدخول والسيطرة عبر السفارة الأمريكية، مُرورًا بالعدوان الذي قادته أمريكا ونفذته القوّات السعوديّة والإماراتية، ثم هذا العدوان الجديد والذي هو تدخُّلُ الأمريكي والبريطاني مباشرةً بعد أن فشل سابقًا ولن يؤثر على صمود اليمنيين".
وأشَارَ إلى أن "الأمريكان والصهاينة تورطوا في اليمن؛ لأن فيها قيادةً حكيمة وشجاعة وصمودًا شعبيًّا كبيرًا وسيعلمون أنهم في ورطة حقيقية"، موضحًا أن "العمل السياسي لا ينفع مع العدوّ الصهيوني إلا بعد الردع القوي".
وشدّد على ضرورة نهوض الأُمَّــة العربية والإسلامية، مُشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في القيادات العميلة التي تمنعُ التظاهرات والتضامن مع فلسطين، لافتًا إلى أنه يجب أن تبحث الشعوب عن قيادات مؤمنة.
وبيّن أنه "في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي، والردع العسكري هو السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال إلى جانب الوحدة والتلاحم بين الشعوب"، قائلًا: "لا ينفع مع العدوّ الصهيوني التوجّـه للعمل السياسي إلا بعد الردع القوي، ونحن في اليمن متمسكون بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط في بداية هذه الأحداث، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو أن يعود اليهود من حَيثُ أتوا إلى أُورُوبا وأمريكا، ومن كان منهم من اليهود العرب الذين لا يمكن أن يعودوا إلى بلادهم، على أمريكا وبريطانيا أن تحتضنهم وتعطيهم إقامات أَو جنسيات ويذهبوا إليها، هذا هو الحل الوحيد للصراع العربي الفلسطيني".