120 لاعباً في حوار الأذكياء بمهرجان شتاء العين
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
العين (الاتحاد)
أخبار ذات صلةانطلقت بنادي العين للشطرنج والألعاب الذهنية، منافسات بطولة شتاء العين للشطرنج السريع «رابيد»، ضمن مهرجان شتاء العين للشطرنج، بمشاركة قياسية بلغت نحو 120 لاعباً ولاعبة من 14 دولة هي إنجلترا وفرنسا وروسيا وليتوانيا والهند وتركيا والفلبين ومصر وسوريا وسلطنة عُمان والجزائر والسودان وفلسطين والإمارات.
وأكد عبدالله الراشدي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي العين للشطرنج والألعاب الذهنية، أن المشاركة الكبيرة تعكس نجاح المبادرات المجتمعية الرائدة التي ساهمت في نشر لعبة الشطرنج بين مختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتها مهرجان شتاء العين.
وتقام بطولة شتاء العين للشطرنج السريع من 7 جولات، وفقاً للنظام السويسري خلال يومين، ويحصل كل لاعب على زمن تفكير 15 دقيقة للمباراة، مع إضافة 5 ثوانٍ لكل نقلة من بداية المباراة، وفقاً لنظام فيشر لمسابقات الشطرنج السريع.
ويتصدر قائمة المشاركين المصنف الأول الدولي بونفيل من فرنسا. ويقوم بتحكيم وإدارة منافسات البطولة الحكم الدولي الإماراتي أحمد النعيمي، مدير البطولة، وحكم الاتحاد الدولي الإماراتية موزة المعمري، رئيسة الحكام. ومن المقرر أن تقام بطولة شتاء العين للشطرنج الكلاسيك من 23 - 27 فبراير الجاري، كما يستضيف النادي بطولة شهر شعبان 18 فبراير، وبطولة العين لييب داي 29 فبراير.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان شتاء العين للشطرنج العين نادي العين للشطرنج
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقرر اعتماد اختبار لتحديد جنس اللاعبات
وافق الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على اعتماد اختبار مسحة الوجنة كوسيلة لتحديد الجنس البيولوجي للرياضيات المشاركات في مسابقات الإناث، وهو ما يتعين على اللاعبات استكماله لمرة واحدة في مسيرتهن الرياضية.
وجرى الإعلان عن القرار خلال مؤتمر صحفي في مدينة نانجينغ الصينية، هذا الأسبوع، حيث شدد رئيس الاتحاد سيباستيان كو، على أن هذا الإجراء يمثل وسيلة "مهمة للغاية" لحماية فئة الإناث في ظل التحديات المتزايدة المتعلقة بالمشاركة النسائية في الرياضات الاحترافية.
وأوضح كو أن الاختبار سيُستخدم في حالات محددة، لا سيما عند وجود "شكوك معقولة" بشأن أهلية بعض اللاعبات للمشاركة في فئة الإناث.
وأضاف أن الفحص يتم عبر أخذ عينة من خلايا الوجنة لتحليل الحمض النووي، مشيرا إلى أنه "مقياس دقيق للغاية للجنس البيولوجي" ولا يحتاج الرياضي إلى إجرائه إلا مرة واحدة طوال مسيرته الرياضية.
ولفت الاتحاد الدولي إلى أن الاختبار سيبحث عن جين "SRY"، الموجود على الكروموسوم (Y)، والذي يسبب تطور الخصائص الذكورية. كما سيتم استخدام اختبار بقعة الدم المجففة لتحديد مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرياضيين.
وكشف الاتحاد عن أنه يعمل على وضع إطار زمني لتطبيق الاختبار على أن يتم الاتفاق عليه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، في حين أفادت تقارير إعلامية أن الهدف هو البدء به قبل بطولة العالم المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو في أيلول /سبتمبر المقبل.
وأثار القرار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والحقوقية، إذ يرى البعض أنه خطوة ضرورية لحماية النساء في الرياضة، بينما اعتبره آخرون إجراء تمييزيا قد ينتهك الخصوصية ويزيد من الضغوط على الرياضيات العابرين جنسيا، وفقا لوكالة فرانس برس.
وبحسب الاتحاد، فإن هذا الفحص لن يُستخدم بصورة جماعية أو استباقية، بل سيتم تطبيقه وفق إجراءات قانونية محددة وتحت رقابة طبية صارمة، مشددا على أن البيانات الوراثية ستُعامل بسرية تامة وفق المعايير الدولية لحماية الخصوصية. كما أوضح أن الرياضي لا يحتاج إلى إجرائه إلا مرة واحدة خلال مسيرته.
وقبل عامين، منع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الرياضيين العابرين جنسيا الذين مروا بمرحلة البلوغ الذكوري من التنافس في فئة الإناث في المسابقات الدولية.
وفي شباط /فبراير الماضي، أوصت مجموعة العمل التابعة للاتحاد الدولي باتخاذ خطوات إضافية، وذلك استنادا إلى دليل جديد أكد وجود "فجوة كبيرة في الأداء قبل بداية سن البلوغ".
وقال كو "نعتقد أن هذه وسيلة مهمة للغاية لتعزيز الثقة والحفاظ على التركيز المطلق على نزاهة المنافسة"، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل العمل بقوة لحماية فئة الإناث وضمان العدالة في الرياضة.