رؤيا الأخباري:
2025-04-06@21:05:57 GMT

صفارات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة

تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT

صفارات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة

مستوطنة كريات شمونة تعرضت لضربات صاروخية مكثفة

دوت صفارات الإنذار في بلدات شمال فلسطين المحتلة، بالتزامن مع إطلاق رشقات صاروخية من جنوب لبنان، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية ولبنانية، مساء الجمعة.

اقرأ أيضاً : "نرفض الاملاءات الدولية".. إعلام عبري يكشف اعتراض نتنياهو عقب مكالمة بايدن

وذكرت مصادر، أن مستوطنة كريات شمونة تعرضت لضربات صاروخية مكثفة.

وتصاعدت وتيرة القصف الذي تنفذه طائرات جيش الاحتلال على الجبهة الجنوبية في لبنان، مساء الجمعة، بعد كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وفق ما أفادت مراسلة رؤيا.

وصرح الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بأن تضحيات حركات المقاومة لا تنطلق من حالة انفعالية أو رد فعل مؤقت بل من الوعي والبصيرة والمعرفة بالأهداف.

وأضاف نصر الله، في خطاب الجمعة، أن العدوان الذي حصل في النبطية والصوانة تطور يجب التوقف عنده في المواجهة القائمة لأنه استهدف المدنيين، وكان أمرا متعمدا لأن العدو كان يستطيع تجنب قتل المدنيين بالطريقة التي حصلت.

وتابع: "نحن في قلب معركة حقيقية في جبهة تمتد أكثر من 100 كيلو متر وارتقاء شهداء من المقاومة جزء من المعركة".

ولفت إلى أنه "عندما يصل الأمر إلى المدنيين بالنسبة لنا هذا الموضوع له حساسية خاصة. ولا نتحمل موضوع المس بالمدنيين ويجب أن يفهم العدو أنه ذهب في هذا الأمر بعيداً".

وقال: "هدف العدو من قتل المدنيين الضغط على المقاومة لتتوقف لأن كل الضغوط منذ 7 أكتوبر كان هدفها وقف جبهة الجنوب، والجواب على المجزرة يجب أن يكون مواصلة وتصعيد العمل في الجبهة".

وأكد نصر الله أن استهداف مستوطنة كريات شمونة بعشرات صواريخ الكاتيوشا وعدد من صواريخ "فلق" هو رد أولي على الاحتلال.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: دولة فلسطين لبنان مستوطنات حزب الله

إقرأ أيضاً:

خبير عسكري: إسرائيل تتبنى إستراتيجية تقطيع غزة لعزل المقاومة عن المدنيين

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن تركيز الاحتلال على الشجاعية وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون هي خطط تكتيكية ضمن إستراتيجية كبرى، تهدف إلى تقطيع قطاع غزة وعزل المدنيين عن المقاومة.

وفي اليوم الـ20 من استئناف الاحتلال عدوانه على غزة بعد تنصله من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار الماضي، ارتكبت الطائرات الإسرائيلية الحربية مجزرة جديدة في خان يونس جنوبي القطاع، بعد أن أوقعت غاراته في الساعات الماضية عشرات الضحايا.

وأوضح حنا -خلال فقرة التحليل العسكري- أن هذه الإستراتيجية تبدأ انطلاقا من المنطقة العازلة التي تضمنت خلال وقف إطلاق النار 5 نقاط بعمق 1100 متر، معتبرا أن هذه النقاط تشكل منطلقا للتوغل نحو الداخل.

ولفت إلى أن عملية القضم المتدرج تهدف إلى توسيع المنطقة العازلة وتقسيم القطاع وعزل المدنيين عن المقاومة، وبالتالي التعامل مع المقاومين بطريقة مختلفة.

وأشار الخبير العسكري إلى أن هناك انتقالا في مستوى القوات المشاركة من مستوى الكتيبة إلى اللواء ثم إلى الفرق، موضحا أن الفرقة 252 تعمل في الشمال وقد أضيف إليها مؤخرا اللواء 401 المدرع من الفرقة 162، كما تعمل الفرقة 252 أيضا في الشرق على محور نتساريم وفي الوسط وفي كيسوفيم، بينما تعمل الفرقة 66 على محور موراغ، والفرقة 143 على محور فيلادلفيا.

إعلان

خطورة عودة المدنيين

وفيما يتعلق بمحور موراغ -الذي أطلقه الاحتلال نسبة لمستوطنة إسرائيلية كانت موجودة سابقا- أوضح حنا أن الفرقة 66 كلفت بالعمل عليه بهدف عزل رفح عن خان يونس، لافتا إلى أن المجزرة التي وقعت بالمحور ضمن نطاق عمل هذه الفرقة.

وأكد حنا أن هذه العمليات تترافق مع أوامر إخلاء أساسية، وكأن المرحلة القادمة تستهدف عزل المدنيين عن المقاومة، وبالتالي تطويق الأماكن السكنية والتعامل مع المقاومة في كل منطقة على حدة بحيث تكون منفصلة عن بعضها البعض، وبشكل لا يسمح للمقاومة بالتعاون بين مناطق الشمال والوسط والجنوب.

وبيّن الخبير العسكري أن هناك اختلافا جوهريا بين المرحلة الحالية والمرحلة السابقة من العمليات، ففي المرحلة الأولى خلال الـ15 شهرا الماضية، كان جيش الاحتلال يعتمد مبدأ "الدخول والاشتباك مع المقاومة ثم الانسحاب"، وإذا أراد العودة كان يجمع معلومات تكتيكية عن المقاومة للعودة والاشتباك مجددا.

وأوضح أن الاحتلال أصبح يعتمد مبدأ مختلفا ضمن هذه الإستراتيجية الجديدة، حيث يدخل ويطلب من المدنيين إخلاء المنطقة، ويشتبك مع المقاومة، ثم يبقى في هذه المناطق، معتبرا أن هذا هو الفرق الكبير بين المرحلة الأولى والمرحلة الحالية التي يمكن وصفها بمرحلة الاحتلال.

ونبه حنا إلى أن ما يزيد من خطورة الوضع الحالي وارتكاب المجازر هو عودة المدنيين الغزيين إلى مناطق الشمال وانتشارهم فيها، على عكس المرحلة الأولى التي لم يكن فيها مدنيون في مناطق القتال.

وقالت وزارة الصحة في غزة، إن مستشفيات القطاع استقبلت 34 شهيدا و113 مصابا خلال 24 ساعة، مؤكدة ارتفاع عدد ضحايا العدوان إلى 50 ألفا و695 شهيدا و115 ألفا و338 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مقالات مشابهة

  • ليبرمان: الصواريخ لا تزال تطلق من غزة والحكومة تتحدث عن النصر الكامل
  • صفارات الإنذار تدوي| حماس تقصف تل أبيب بـ 10 صواريخ
  • جيش الاحتلال: صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب وأسدود وعسقلان
  • القسام تقصف برشقة صاروخية مدينة أسدود المحتلة (شاهد)
  • عاجل | الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في الضواحي الجنوبية لتل أبيب وأسدود وعسقلان
  • رشقة صاروخية من غزة باتجاه تل أبيب وأسدود .. وإنذارات تدوي في مدن الاحتلال
  • صافرات الإنذار تدوي في أسدود وعسقلان بعد رشقة صاروخية من غزة
  • خبير عسكري: إسرائيل تتبنى إستراتيجية تقطيع غزة لعزل المقاومة عن المدنيين
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل