رمضان 2024.. البوستر الرسمي لمسلسل العتاولة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
طرحت الشركة المنتحة البوستر الرسمي لمسلسل العتاولة عبر صفحتها الرسمية، ترويجا لعرضه خلال شهر رمضان الكريم .
وظهرت في البوسترات ابطال العمل ومنهم طارق لطفي ، الذي ظهر حليق الرأس تماما ، بينما ظهرت زينة وهي ترتدي الحجاب .
ومسلسل العتاولة، تدور أحداثه في إطار اجتماعي شعبي ويشهد العديد من الصراعات أبرزها صراع الأخوة بين السقا وطارق لطفي كما تظهر مي كساب بدور طليقة أحمد السقا أما زينة ستكون حبيبته وهو مسلسل من ٣٠ حلقة ويشارك في بطولته زينة ،باسم سمرة، مي كساب، حنان يوسف، صلاح عبدالله، سامي مغاوري، ميمي جمال، هدى الإتربي، أحمد كشك، مؤمن نور، مريم محمود الجندي، والعمل تأليف هشام هلال ومن إخراج أحمد خالد موسى.
كشف الفنان طارق لطفي عن طبيعة الدور الذى يجسده فى مسلسل “العتاولة” الذى يشارك به في المارثوان الرمضاني القادم 2024.
وقال طارق لطفي فى تصريحات لـ"et بالعربي "، إن طبيعة دوره مختلفة تماما وأن العمل مزيج ما بين الدراما والأكشن والطابع الإجتماعي .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد السقا أحمد خالد موسى الفنان طارق لطفي باسم سمرة الكبير أوي 8
إقرأ أيضاً:
الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم
بقلم : هادي جلو مرعي ..
ما احتمالية أن تشهد الفترة المقبلة بالتزامن مع اقتراب الانتخابات نشر تسجيلات صوتية أو مكالمات أو مقاطع فيديو مخلة للآداب بين الفرقاء والخصوم السياسيين داخل العراق كنوع من التسقيط السياسي أو المنافسة غير الشريفة بسبب الانتخابات؟
هذا بالفعل سلاح تقليدي في معادلة السياسة العراقية ويمكن ان يكون هناك ماهو اكبر وابعد من التسجيلات والمقاطع المخلة وقد تكون هناك دعاوى قضائية وتهم متبادلة وقضايا فساد لان الأفرقاء يفكرون فقط في ازاحة الخصوم والسيطرة على المشهد بالكامل ورغم وجود شراكة لكن واضح تماما إنها شراكة ظاهرة فقط والإقصاء هو الهاجس الذي يطبع السلوك السياسي العام للأسف.وهل فعلا بيئة العراق السياسية مهيئة وجاهزة لهكذا منافسة خلال الفترة المقبلة؟
نعم بيئة مواتية تماما خاصة مع وجود عامل التبرير والعدوانية لدى البعض الذي يريد الفوز وإبعاد الخصوم وهو يجد الشرعنة الكاملة لذلك فهامش الاخلاق والالتزام والمباديء هو هامش ينهار امام طموحات هولاء ويتحول الى نوع من السخرية فالمهم لديهم كسب الاصوات من خلال تهوين المنافس وتهميشه والإطاحة به بأي ثمن.وهل هذا النوع من التسقيط بإعتماد على تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديوية مخلّة يكون أكثر سخونةً داخل البيت الشيعي أو السني أو الكردي، أو ممكن أن يحصل تداخل بين البيوتات السياسية؟
بحكم التجربة فإن الامر أكثر سخونة عند العرب السنة والشيعة معا بسبب الثقافة والبيئة العشائرية والدينية وعامل اللغة والجغرافية منه عند الكورد. ونرى تفاعلات ذلك عند القوى الشيعية والسنية معا بحكم عوامل الشراكة الثقافية والبيئة.وماذا يجب أن يفعل السوداني تحديدًا وكذلك الجهات الرقابية الحكومية ومنها الادعاء العام إزاء ذلك؟
في مثل هذا المشهد الذي يتكرر كل مرة ستكون هناك دعاوى قضائية وتشكيات من هنا وهناك وحديث في الصحافة والشارع ولن تكون هناك اجراءات حقيقية كما في السابق لاعتبارات مرتبطة بالانشغال السياسي والانتخابي الذي سيؤثر في الجميع تقريبا.هادي جلو مرعي
رئيس رابطة المحللين السياسيين