بوابة الوفد:
2025-04-04@09:37:53 GMT

سبب وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني (شاهد)

تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT

كشف الدكتور محمود الأفندي، الطبيب والباحث في الشؤون الروسية، سبب وفاة المعارض الروسي  أليكسي نافالني.

 

روسيا تطالب أمريكا بالتحلي بضبط النفس وانتظار نتائج الطب الشرعي بشأن وفاة نافالي روسيا على حدود أمريكا.. مشهد مخيف ينشره عضو في الكونجرس

وقال "الأفندي" خلال تصريحاته عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، إن الغرب والولايات المتحدة وحلفاؤها استخدموا وفاة المعارض الروسي  أليكسي نافالني لشيطنة روسيا، ويستغلون الوفاة لأغراض سياسية.

وأشار إلى أن نافالني لم يكن يؤثر سلبيا على الكرملين، والكرملين ليس له مصلحة في تصفيته، بعد الحكم عليه 19 سنة لم تخرج مظاهرة واحدة لدعمه، أي أنه شعبيته كسياسي فقدت وغير موجودة، وأصبح سياسيا جثة هامدة.

وواصل الأفندي أن "نافالني ليس له أهمية، لكن بعد وفاته سيستغلها الغرب لشيطنة روسيا، بعد أن أنقذتها حرب غزة من الحرب الإعلامية الموجهة ضدها عندما رأى العالم القتل والذبح في غزة، ولم يخرج فيديو من أوكرانيا يشابه ما حدث في غزة.

 

وأوضح أنه  "الآن يريدون استغلال الوفاة، دون أي دليل، ولم يعرفوا سبب الوفاة بعد"، مشيرًا إلى أن سبب وفاة نافالني، أنه دخل في حالة يأس واكتئاب، وقام بقطع وريده وتوفي".

الأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل فى وفاة أليكسي نافالني


 

وفي سياق متصل، تقول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها "تشعر بالفزع" إزاء ذكرى وفاة أليكسي نافالني ، مضيفا أنه يجب التحقيق فيها من قبل هيئة مستقلة.

 

وقال مكتب الأمم المتحدة في بيان صدر في جنيف إنه وأثار مرارا وتكرارا مخاوف بشأن سجن نافالني، الذي "بدا تعسفيا".

 

دعا  مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى إطلاق سراحه في الصيف الماضي، قائلا إن عقوبته الطويلة إلى أن روسيا تستخدم نظام المحاكم لأغراض سياسية.

 

ويضيف بيان الأمم المتحدة:" إذا كان شخص ما يموت في عهدة الدولة  الافتراض هو أن الدولة مسؤولة".

 

وتضيف أن هذه "المسؤولية لا يمكن دحضها إلا من خلال تحقيق نزيه وشامل وشفاف يجريه هيئة مستقلة".

 

زوجة نافالني: "لا أعرف ما إذا كنت سأصدق الأخبار"


 

بينما قالت زوجة نافالني،"لا أعرف ما إذا كان ينبغي علي صدق هذه الأخبار الرهيبة أم لا".

 

وقالت يوليا نافالنايا، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن نبأ وفاة زوجها حتى الآن جاء فقط من مصادر حكومية.

 

«لا يمكننا حقا تصديق بوتين وحكومته".

 

ثم تضيف أنه إذا كان خبر وفاة زوجها صحيحا، فيجب على بوتين وحلفائه تحمل المسؤولية الشخصية عن ذلك وكل ما "يفعلونه لروسيا".

 

 ويضيف نافالنايا "أنا أسأل الجميع من هو هنا للتوحد والمساعدة في معاقبة النظام الروسي».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمود الأفندي وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني المعارض الروسي أليكسي نافالني أليكسي نافالني نافالني ألیکسی نافالنی الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية

بغداد اليوم -  أربيل

تحوّلت عبارة "معارض أربيل" في الآونة الأخيرة إلى مادة يومية للطرائف والدعابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما فقدت طابعها الترفيهي، لتصبح رمزًا مركّبًا يختزل مفارقات المدينة التي تجمع بين النظام والانفتاح، بين الجمال المدني والانفلات الليلي. ففيما كان يُقصد بها سابقًا معارض السيارات التي تشتهر بها العاصمة الكردية، باتت المفردة مرادفًا شعبيًا للنوادي الليلية، وتعبيرًا ساخرًا عن ازدهار تجارة الجنس في المدينة، في مشهد يختصر تحوّلًا لغويًا-اجتماعيًا يعكس تغيرًا في البنية الرمزية لأربيل نفسها.


من معرض سيارات إلى معرض غريزة.. كيف تغيّر المعنى؟

في حديث لـ"بغداد اليوم"، يوضح الباحث في الشأن الاجتماعي سيروان كمال هذا التحول الدلالي، قائلاً إن "أربيل ما زالت فعلًا تحتضن عددًا كبيرًا من معارض السيارات، ويُقبل عليها المواطنون من محافظات الوسط والجنوب لأسباب منها النظافة وسلاسة التعامل الإداري في التسجيل"، إلا أن المفارقة أن ذات المصطلح أصبح مرتبطًا في أذهان الناس بـ"معارض من نوع آخر"، يقصد بها انتشار النوادي الليلية التي تقدم خدمات تتجاوز الترفيه التقليدي.

ويُرجع كمال هذا التغيّر إلى "الانفتاح الذي تمارسه حكومة الإقليم، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الجنسيات الأجنبية، ما أسهم في تحوّل المدينة إلى بيئة حاضنة للنشاطات الليلية، وسط غياب شبه تام للرقابة الفعلية"، لافتًا إلى أن "الكثير من هذه النوادي تابعة لأطراف نافذة، ما يجعلها بمأمن من المساءلة القانونية، ويخلق نوعًا من الحصانة غير المعلنة".

هذا التحول في المعنى لم يكن نتيجة مصادفة لغوية، بل نتيجة تراكم ثقافي مدفوع بالواقع؛ إذ أن التداخل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وفّر أرضية خصبة لتغيير الدلالة الاجتماعية للمفردة. لم يعد "المعرض" سوقًا للسيارات، بل أصبح مجازًا للعرض الجسدي، والغواية الليلية، والانفلات المقنّن تحت يافطات تبدو قانونية من الخارج.


الهروب إلى أربيل.. خيار الفن والهوى

ويتحدث كمال عن موجة انتقال كبيرة للعاملين في هذا القطاع من بغداد ومدن أخرى إلى أربيل، بمن فيهم المطربون، والعاملات في النوادي، وحتى من يمارسن البغاء، بسبب المضايقات الأمنية والاجتماعية في مناطقهم الأصلية. ويشير إلى أن "حالات قتل وتهديد طالت العديد من العاملين في هذا المجال في بغداد، ما جعل أربيل تبدو أكثر أمنًا وجذبًا لهؤلاء"، خصوصًا مع وجود شبكة حماية غير رسمية تمنح هذه النشاطات غطاءً من الحماية مقابل علاقات معقّدة مع أصحاب النفوذ.

وتبدو أربيل في نظر الكثير من الفنانين والعاملين في مجال الترفيه الليلي، نقطة انطلاق جديدة أو "ملاذًا آمنا" للعمل بحرية أكبر، بعيدًا عن القيود الاجتماعية والدينية التي ما زالت تحكم سلوك الجمهور في مدن أخرى. بهذا المعنى، لا تمثل المدينة مجرد فضاء جغرافي، بل فضاءً نفسيًا واجتماعيًا للهروب من الواقع والانخراط في أنماط حياة بديلة، مهما كانت مثيرة للجدل.


تأثير على سمعة المدينة... ونقمة على النكتة

وعلى الرغم من أن "الترند" بدأ كمزحة، إلا أن آثاره النفسية والاجتماعية باتت ملموسة. فالشاب الذي يقرر زيارة أربيل للسياحة أو شراء سيارة، بات عرضة لنوع من "الوصم الضمني"، وكأن المدينة فقدت براءتها الرمزية، بحسب كمال، الذي يرى أن "هذا الخطاب الساخر يُلحق ضررًا تدريجيًا بسمعة مدينة لها تاريخ أكاديمي وثقافي عريق، وفيها علماء وأدباء ومعالم سياحية محترمة".

ويضيف أن "المدن الهشة مجتمعيًا تُصبح ضحية للصور النمطية إذا لم يتم التصدي لها بخطاب ثقافي عقلاني"، داعيًا إلى "تقنين هذه الموجة الخطابية على وسائل التواصل، وإعادة الاعتبار للصورة المتوازنة للمدينة".

إن اختزال أربيل في عبارة "المعارض" على هذا النحو، لا يعكس فقط خللًا في نظرة الجمهور، بل يكشف أيضًا غيابًا واضحًا في السياسات الثقافية والإعلامية التي يفترض أن تحمي صورة المدينة من الابتذال، وأن تروّج لوجهها الأكاديمي والتاريخي والتنموي، لا أن تتركها ضحية لإشاعات الفضاء الرقمي.


ترف سياحي أم انفلات منضبط؟

في السنوات الأخيرة، تحوّلت أربيل إلى مركز جذب سياحي داخلي، وبدت في نظر الكثيرين من أبناء الوسط والجنوب العراقي أقرب إلى "دبي العراق"، لكن هذا الانفتاح لم يكن مصحوبًا بسياسات اجتماعية حامية أو رؤية ثقافية شاملة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام مظاهر الترف الليلي وتجارة الجنس المقننة تحت عناوين "سياحية" أو "فنية".

وفي ظل غياب الوضوح في تعريف ما يُسمى "السياحة الترفيهية"، بات من الصعب التمييز بين ما هو انفتاح وما هو انفلات، بين ما يُعد تطورًا حضريًا وما يقترب من السقوط الأخلاقي المنظم. هذه السيولة المفاهيمية، وغياب التشريعات الواضحة، أسهما في ترسيخ نمطية متوحشة، زادت من قوة الخطاب الساخر الذي حوّل اسم "المعارض" من رمز للتجارة والانضباط إلى مجاز للغواية والانفلات.

في النهاية، ليست المشكلة في أربيل كمدينة، بل في السياقات التي تُترك فيها المدن وحدها في مواجهة موجات السخرية والتهكم دون أدوات دفاع ثقافية، وفي غياب رؤية تنموية تُعيد إنتاج المعنى بعيدًا عن النكتة العابرة. فالنكتة، حين تتكرر كثيرًا، قد تتحول إلى قناعة. وحين ترتبط بمكان، فإنها تقتل ذاكرته بالتدريج.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات

مقالات مشابهة

  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية
  • شاهد.. غريليش لاعب السيتي يحبس دموعه في ذكرى وفاة شقيقه
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في إقليمي دونيتسك وزابوروجيه
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • الأمم المتحدة تدين هجوم احتفال عيد أكيتو في دهوك
  • إصلاح الأمم المتحدة ليس رفاهية بل ضرورة حتمية
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي
  • شاهد وفاة ملاكم نيجيري بعد انهياره في نزال
  • شاهد وفاة ملاكم نيجيري بعد انهياره في منتصف النزال