قال أمير مخول، باحث في الشؤون الإسرائيلية، إنَّ المعلومات حول مقتل 3 إسرائيليين في عسقلان متضاربة حتى الآن، ولا يوجد ما هو مؤكد بشأن الغرض من تنفيذ العملية وهوية المنفذ، موضحًا: «من المبكر الحديث عما وراء هذه العملية وهل خلفيتها قومية أم جنائية».

وأضاف «مخول»، في مداخلة له على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ مقتل 3 إسرائيليين إن كان على يد منفذ فلسطيني فسيكون الهدف من العملية الرد على ما يحدث في غزة، أي ضمن السياق العام، موضحاً ردة فعل اليمين الإسرائيلي بالعملية: «بدأ اليمين الإسرائيلي الاحتفاء بالعملية واستغلالها لإثبات أنهم في حرب وجودية وما شابه، وأنه لابد من استهداف أي فلسطيني أيًا كان ولا يوجد فلسطيني بريء وينبغي الهجوم على الفلسطينيين بالضفة وغزة وحتى فلسطينيي الداخل».

وتابع باحث الشؤون الإسرائيلية: «كان لابد من التروي في معرفة هوية منفذ العملية، ولكن المحتل دوماً ما يستغل العمليات في فرض مزيد من الإجراءات الأمنية بالضفة الغربة والقدس المحتلة واتخاذها ذريعة لمد فترة تسليح المستوطنين».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرب غزة العدوان الإسرائيلي القضية الفسلطينية الحرب على غزة

إقرأ أيضاً:

انتهاكات السجون الإسرائيلية تتسبب في مقتل مراهق فلسطينى بالجوع

كشف تقرير طبي، أوردته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية، اليوم الأحد، أن الجوع كان سببًا في وفاة المراهق الفلسطيني، وليد أحمد، في سجن «مجدو» الإسرائيلي الشهر الماضي.

ورجح الطبيب الإسرائيلي، دانييل سولومون، الذي أشرف على تشريح جثة أحمد «17 عاما» أنه عانى من سوء تغذية حاد وظهرت عليه علامات التهاب شديد بالقولون وكذلك مرض الجرب.

ونقلت أسوشيتد برس، عن التقرير أن أحمد كان يعاني من فقدان حاد في الوزن وهزال عضلي، كما اشتكى للسجن من نقص الطعام منذ شهر ديسمبر الماضي، بحسب تقارير العيادة الطبية في السجن.

وأفاد مسؤولون فلسطينيون نقلا عن شهود عيان من سجناء آخرين بأن أحمد توفي الشهر الماضي بعد انهياره في سجن مجدو وارتطام رأسه.

ويعتبر أحمد أصغر سجين فلسطيني يُقتل في سجن إسرائيلي منذ بدء حرب غزة، وفقا لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل التي وثقت وفيات السجناء الفلسطينيين.

وقالت عائلته إنه اعتُقل من منزله في الضفة الغربية المحتلة خلال مداهمة في شهر سبتمبر بدعوى أنه رشق جنودا إسرائيليين بالحجارة، وتم احتجازه في السجن لمدة ستة أشهر دون توجيه تهمة إليه.

وذكرت «أسوشيتد برس» أن جماعات حقوقية وثقت انتهاكات واسعة النطاق في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية التي تحتجز آلاف الفلسطينيين الذين اعتُقلوا بعد هجمات 7 أكتوبر 2023 وبدء الحرب في قطاع غزة.

وتقول السلطة الفلسطينية: إن إسرائيل تحتجز جثث 72 أسيرا فلسطينيا لقوا حتفهم في السجون الإسرائيلية من بينهم 61 سجينا لقوا حتفهم منذ بداية الحرب، وكثيرا ما تحتجز إسرائيل جثث القتلى الفلسطينيين، متذرعة بأسباب أمنية أو لتحقيق مكاسب سياسية.

وأفاد معتقلون سابقون في تصريحات للوكالة الأمريكية بأن الأوضاع في السجون الإسرائيلية تدهورت منذ بداية الحرب.. مشيرين إلى العنف والضرب والاكتظاظ الشديد ونقص الرعاية الطبية وتفشي الجرب وسوء الأوضاع الصحية.

وذكر رئيس قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، ناجي عباس، أن سجن مجدو وهو سجن شديد الحراسة يحتجز فيه العديد من المعتقلين الفلسطينيين دون تهمة يعتبر من أقسى السجون.

اقرأ أيضاًلبنان: مقتل شخصين وإصابة عاملين سوريين في غارة إسرائيلية

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة

استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على جنوب غزة

مقالات مشابهة

  • انتهاكات السجون الإسرائيلية تتسبب في مقتل مراهق فلسطينى بالجوع
  • تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة ونزوح الفلسطينيين مستمر
  • مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا
  • «باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
  • لازاريني: مقتل وإصابة ما لا يقل عن 100 طفل فلسطيني يوميا في غزة
  • عبر الخريطة التفاعلية.. تطورات العملية البرية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة
  • مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في بيت لحم
  • باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
  • مصطفى بكري: لابد من موقف قوي وفاعل في مواجهة المؤامرة الإسرائيلية على سوريا