إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

 

أثارت وفاة المعارض الروسي ألكسي نافالني في سجن بالقطب الشمالي ردود فعل واسعة في الغرب، حيث اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه أن نافالني دفع حياته ثمنا "لمقاومة نظام قمعي".

وأضاف "وفاته في مستعمرة عقابية يذكرنا بحقيقة نظام فلاديمير بوتين".

وأعلنت مصلحة السجون الجمعة في منطقة يامالو-نينيتس حيث كان يقبع، وفاة نافالني.

هل الكرملين مستفيد من وفاة نافالني؟ 02:43

وفي نفس السياق، تعقيبا على وفاة السياسي الروسي الشهير اعتبر البيت الأبيض الخبر "مأساة فظيعة في حال تأكد".

   وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان للإذاعة الوطنية العامة "إن بي آر" إن تاريخ الكرملين "الطويل والقذر" في إيذاء معارضيه "يثير أسئلة حقيقية وواضحة حول ما حدث".

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن التقارير التي أفادت بوفاة

المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني في السجن، إذا كانت صحيحة، تبرز "ضعف وفساد" النظام الذي بناه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال بلينكن في ميونيخ "أولا وقبل كل شيء، إذا كانت هذه التقارير دقيقة، فقلوبنا مع زوجته وعائلته".

موسكو تندد باتهامات الغرب بوقوفها وراء وفاة نافالني 01:53

وأضاف بلينكن "علاوة على ذلك، فإن وفاته في سجن روسي والهوس والخوف من رجل واحد يؤكد فقط الضعف والفساد في قلب النظام الذي بناه بوتين. روسيا مسؤولة عن ذلك".

وتابع "سنتحدث مع العديد من الدول الأخرى المعنية بشأن ألكسي نافالني، خاصة إذا ثبتت صحة هذه التقارير".

 

نبأ فظيع

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أيضا اعتبر أن نبأ وفاة نافالني فظيع، وأشاد بزعيم المعارضة الروسية الراحل.

وقال سوناك في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "هذا نبأ فظيع. أظهر ألكسي نافالني، بصفته أشد المدافعين عن الديمقراطية الروسية، شجاعة لا توصف طوال حياته".

وأضاف "أتعاطف مع زوجته والشعب الروسي لأن هذا حدث مأساوي بالنسبة لهم".

أما وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك فقد قالت إن نافالني راح ضحية كونه رمزا لروسيا حرة وديمقراطية، وهي تصريحات تنطوي على القول إنه قُتل عمدا، وهو نفس ما تبناه وزير المالية.

وقالت بيربوك على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "تفرد أليكسي نافالني بكونه رمزا لروسيا حرة وديمقراطية. وهذا بالتحديد السبب وراء وفاته".

وقال وزير المالية كريستيان ليندنر على إكس أيضا "ناضل ألكسي نافالني من أجل روسيا ديمقراطية... ولذلك عذبه بوتين حتى الموت".

المجلس الأوروبي

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن الاتحاد الأوروبي يحمل روسيا المسؤولية عن وفاة زعيم المعارضة المسجون ألكسي نافالني.

وقال ميشال في منشور على إكس "ناضل ألكسي نافالني من أجل قيم الحرية والديمقراطية".

وأضاف "قدم أقصى التضحيات الممكنة من أجل مبادئه. ويحمل الاتحاد الأوروبي النظام الروسي وحده المسؤولية عن هذه الوفاة المأساوية".

حلف الأطلسي

أما الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ فقد قال إنه يشعر بحزن عميق وانزعاج إزاء التقارير المتعلقة بوفاة المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني.

وقال ستولتنبرغ "نحن بحاجة إلى عرض كل الحقائق، وعلى روسيا أن تجيب على جميع الأسئلة الجدية حول ملابسات وفاته".

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل ألكسي نافالني ريبورتاج ألكسي نافالني فلاديمير بوتين البيت الأبيض أنتوني بلينكن روسيا ألكسي نافالني فلاديمير بوتين معارضة سجين الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة فرنسا للمزيد الحرب بين حماس وإسرائيل إسرائيل كرة القدم غزة الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا ألکسی نافالنی وفاة نافالنی

إقرأ أيضاً:

روسيا تواصل هجمات المسيرات وتتقدم في قرى شرق أوكرانيا وجنوبها

كييف."وكالات":

أفادت السلطات الأوكرانية اليوم أن سلسلة غارات جوية روسية بطائرات مسيرة استهدفت احداها مستشفى عسكريا في مدينة خاركيف بشمال شرق البلاد، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 30 آخرين.

وقال دميترو تشوبينكو المتحدث باسم مكتب المدعي العام للمدينة في مقطع فيديو نُشر على تليغرام، إن ست غارات استهدفت مساء السبت حيين في المدينة الواقعة في شمال شرق البلاد والتي كانت تعد ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد قبل الغزو الروسي.وأضاف أن شخصين لقيا حتفهما في منزليهما.

وذكرت وزارة الطوارئ أن الغارات دمرت مباني سكنية وأخرى تضم مكاتب ومركزا طبيا ومحلات تجارية ومرائب وسيارات.

وقال حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف إن القتيلين هما رجل يبلغ 67 عاما وامرأة تبلغ 70 عاما، في حين أصيبت فتاة تبلغ 15 عاما بجروح خطيرة.وقال الجيش الأوكراني إن مستشفى عسكريا تعرض للقصف و"هناك إصابات بين عسكريين كانوا يتلقون العلاج"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول عددهم.ولا تكشف كييف عادة عن بيانات بشأن الخسائر العسكرية.

واتهم الجيش روسيا بارتكاب "جريمة حرب" و"انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي".

ويأتي هذا الاتهام فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في أسرع وقت، وقد أجرت محادثات مع مسؤولين روس وأوكرانيين.

ولم تسفر المحادثات حتى الآن عن أي تقدم، رغم موافقة الجانبين في وقت سابق من هذا الأسبوع على مقترح هدنة في البحر الأسود.

وبعد ثلاث سنوات من الهجوم الذي شنّه الكرملين، أدت عودة دونالد ترامب الذي جدد الحوار مع فلاديمير بوتين وكسر العزلة التي فرضت عليه، إلى إعادة خلط الأوراق في ما يخص الصراع.

ويسعى ترامب إلى إنهاء النزاع بسرعة، لكن إدارته فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس رغم المحادثات غير المباشرة مع الجانبين.

واتفقت موسكو وكييف من حيث المبدأ على هدنة في البحر الأسود عقب محادثات مع مسؤولين أميركيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن روسيا حذّرت لاحقا من أن الهدنة لن تدخل حيز التنفيذ حتى ترفع الدول الغربية عددا من العقوبات.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن روسيا لم ترد بشكل مناسب على الجهود الأميركية للتفاوض على وقف إطلاق النار في أوكرانيا بسبب غياب "ضغط حقيقي" عليها.

وصرّح زيلينسكي في خطابه المسائي "لقد ظل الاقتراح الأميركي بوقف إطلاق النار غير المشروط مطروحا على الطاولة لفترة طويلة للغاية بدون رد مناسب من روسيا".

واعتبر أن "وقف إطلاق النار كان من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ لو كان هناك ضغط حقيقي على روسيا"، موجها الشكر إلى الدول "التي تفهم هذا" وشددت العقوبات على موسكو.

وفي كلمته المصورة المسائية أمس السبت، بالتزامن مع تطورات هجوم خاركيف، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تتوقع "ردا جادا" من الدول الغربية على الهجمات شبه اليومية.

وقال "يتعين على شركائنا أن يدركوا أن هذه الضربات الروسية لا تستهدف شعبنا فحسب، بل جميع الجهود الدولية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب".

وخلال قمة عُقدت في باريس الأسبوع الماضي، تعهد القادة الأوروبيون بتعزيز جيش كييف، بينما حاولت فرنسا وبريطانيا توسيع نطاق دعمهما لما يعرف باسم "قوة طمأنة" أجنبية مُخطط لها في حال التوصل إلى هدنة مع روسيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عبر منصة إكس اليوم الأحد "وافقت أوكرانيا على وقف إطلاق النار الذي اقترحته الولايات المتحدة. لكن روسيا تواصل جرائم الحرب مثلما حدث في خاركيف. من الذي لا يزال يصدق أن فلاديمير بوتين يريد السلام؟".

وكان الرئيس فلاديمير بوتين رفض مقترحا أميركيا-أوكرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما واقترح الجمعة إقالة زيلينسكي كجزء من عملية السلام، ما أثار غضب كييف.

ورفضت روسيا اتفاقا شاملا ووافقت على هدنة تقضي بوقف الضربات على مواقع الطاقة، إلا أن موسكو وكييف تبادلتا الاتهامات باستهداف منشآت للطاقة في كلا الجانبين.

ميدانيا، أشار الرئيس الروسي إلى أنّ قواته تحافظ على "المبادرة الاستراتيجية" على خط المواجهة في أوكرانيا.

وأعلن الجيش الروسي السبت سيطرته على قريتين في شرق أوكرانيا وجنوبها، هما شتشبراكي في منطقة زابوريجيا (جنوب) وبانتيلييمونيفكا في منطقة دونيتسك (شرق).

مقالات مشابهة

  • بسبب رسوم «ترامب».. بريطانيا تتأهب لـ«زلزال اقتصادي»
  • واشنطن وبكين تصعدان خياراتهما بشان قناة بنما
  • وزير الخارجية الروسي: الاتحاد الأوروبي في حالة حرب أشبه بعهد النازيين
  • نعيم قاسم: العدوان تجاوز كل حدّ وسنعود إلى خيارات أخرى
  • روسيا تواصل هجمات المسيرات وتتقدم في قرى شرق أوكرانيا وجنوبها
  • أوبزرفر: بريطانيا تدفع ثمنا باهظا لجنون العم سام
  • بعد رفض شولتس..مسؤول ألماني يدعو إلى تخفيف العقوبات على روسيا
  • تحذير من هزات ارتدادية بعد زلزال ميانمار
  • دبلوماسي فلسطيني سابق: بريطانيا وفرنسا تتجهان لإصدار قرار بمجلس الأمن للضغط على نتنياهو
  • دبلوماسي فلسطيني: بريطانيا وفرنسا تتجهان لإصدار قرار من مجلس الأمن للضغط على نتنياهو