وفاة نافالني: بريطانيا وصفتها بالنبأ الفظيع وفرنسا اعتبرت أنه دفع حياته ثمنا لمقاومة نظام قمعي
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
أثارت وفاة المعارض الروسي ألكسي نافالني في سجن بالقطب الشمالي ردود فعل واسعة في الغرب، حيث اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه أن نافالني دفع حياته ثمنا "لمقاومة نظام قمعي".
وأضاف "وفاته في مستعمرة عقابية يذكرنا بحقيقة نظام فلاديمير بوتين".
وأعلنت مصلحة السجون الجمعة في منطقة يامالو-نينيتس حيث كان يقبع، وفاة نافالني.
وفي نفس السياق، تعقيبا على وفاة السياسي الروسي الشهير اعتبر البيت الأبيض الخبر "مأساة فظيعة في حال تأكد".
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان للإذاعة الوطنية العامة "إن بي آر" إن تاريخ الكرملين "الطويل والقذر" في إيذاء معارضيه "يثير أسئلة حقيقية وواضحة حول ما حدث".
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن التقارير التي أفادت بوفاة
المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني في السجن، إذا كانت صحيحة، تبرز "ضعف وفساد" النظام الذي بناه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بلينكن في ميونيخ "أولا وقبل كل شيء، إذا كانت هذه التقارير دقيقة، فقلوبنا مع زوجته وعائلته".
موسكو تندد باتهامات الغرب بوقوفها وراء وفاة نافالنيوأضاف بلينكن "علاوة على ذلك، فإن وفاته في سجن روسي والهوس والخوف من رجل واحد يؤكد فقط الضعف والفساد في قلب النظام الذي بناه بوتين. روسيا مسؤولة عن ذلك".
وتابع "سنتحدث مع العديد من الدول الأخرى المعنية بشأن ألكسي نافالني، خاصة إذا ثبتت صحة هذه التقارير".
نبأ فظيع
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أيضا اعتبر أن نبأ وفاة نافالني فظيع، وأشاد بزعيم المعارضة الروسية الراحل.
وقال سوناك في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "هذا نبأ فظيع. أظهر ألكسي نافالني، بصفته أشد المدافعين عن الديمقراطية الروسية، شجاعة لا توصف طوال حياته".
وأضاف "أتعاطف مع زوجته والشعب الروسي لأن هذا حدث مأساوي بالنسبة لهم".
أما وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك فقد قالت إن نافالني راح ضحية كونه رمزا لروسيا حرة وديمقراطية، وهي تصريحات تنطوي على القول إنه قُتل عمدا، وهو نفس ما تبناه وزير المالية.
وقالت بيربوك على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "تفرد أليكسي نافالني بكونه رمزا لروسيا حرة وديمقراطية. وهذا بالتحديد السبب وراء وفاته".
وقال وزير المالية كريستيان ليندنر على إكس أيضا "ناضل ألكسي نافالني من أجل روسيا ديمقراطية... ولذلك عذبه بوتين حتى الموت".
المجلس الأوروبيوقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن الاتحاد الأوروبي يحمل روسيا المسؤولية عن وفاة زعيم المعارضة المسجون ألكسي نافالني.
وقال ميشال في منشور على إكس "ناضل ألكسي نافالني من أجل قيم الحرية والديمقراطية".
وأضاف "قدم أقصى التضحيات الممكنة من أجل مبادئه. ويحمل الاتحاد الأوروبي النظام الروسي وحده المسؤولية عن هذه الوفاة المأساوية".
حلف الأطلسيأما الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ فقد قال إنه يشعر بحزن عميق وانزعاج إزاء التقارير المتعلقة بوفاة المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني.
وقال ستولتنبرغ "نحن بحاجة إلى عرض كل الحقائق، وعلى روسيا أن تجيب على جميع الأسئلة الجدية حول ملابسات وفاته".
فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل ألكسي نافالني ريبورتاج ألكسي نافالني فلاديمير بوتين البيت الأبيض أنتوني بلينكن روسيا ألكسي نافالني فلاديمير بوتين معارضة سجين الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة فرنسا للمزيد الحرب بين حماس وإسرائيل إسرائيل كرة القدم غزة الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا ألکسی نافالنی وفاة نافالنی
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال ينفذ غارات على جنوب دمشق ..والحكومة السوية تطالبه بالانسحاب الفوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه نفذ غارات جوية خلال الليل جنوب دمشق، وذلك بعد أن دعت الحكومة السورية الجديدة إسرائيل إلى الانسحاب من الجزء الجنوبي من البلاد.
بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر، وسعت إسرائيل بشكل كبير من توغلاتها في جنوب سوريا.
وقال ممثل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد الضربة: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان"، وأضاف: "أي محاولة من جانب قوات النظام السوري والمنظمات الإرهابية في البلاد لترسيخ وجودها في المنطقة الأمنية في جنوب سوريا ستقابل بالنار".
وأضاف الممثل أن القوات الجوية الإسرائيلية "تهاجم الآن بقوة في جنوب سوريا كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لتهدئة المنطقة". وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب "أهدافا عسكرية" في جنوب سوريا، بما في ذلك "مراكز قيادة ومواقع متعددة تحتوي على أسلحة".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه "سيواصل عملياته من أجل إزالة أي تهديد للإسرائيليين".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الأهداف تابعة لهيئة تحرير الشام وقوات مرتبطة بالحكومة أم من جماعة أخرى.
وقالت قناة سوريا التلفزيونية إن الغارات الإسرائيلية ضربت بلدة الكسوة على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب دمشق وبلدة أخرى في محافظة درعا الجنوبية.
وجاءت الضربات الجوية بعد ساعات من إدانة الحكومة السورية الجديدة احتلال إسرائيل لأراضيها ودعوتها إلى الانسحاب الكامل لقواتها، بحسب البيان الختامي للمؤتمر الوطني يوم الثلاثاء.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تسمح لقوات الحكومة الجديدة بالعمل في أجزاء من الأراضي السورية، داعيا إلى "نزع السلاح الكامل في جنوب سوريا من قوات النظام السوري الجديد في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء".