رصدت عدسة صدى البلد، صوراً داخل حي المعز والمناصرة، لورش صناعة التحف الأثرية والتي يحرص الأجانب على اقتنائها كرمز وذكرى لمصر خلال عودتهم لبلادهم.

وتمر صناعة تلك التحف بمراحل فنية مختلفة، تقطيع وتشكيل ثم إعطائها الألوان المميزة. 

ويعتبر سوق المناصرة وجهة تجارية حيوية تشتهر بتوفير مجموعة متنوعة من الأثاث المنزلي، بما في ذلك “غرف النوم، وغرف الأطفال، وقطع السفرة والأنتريه”.

ورغم توافر الكثير من الأثاث به، يشهد هذا السوق تحولات كبيرة؛ نتيجة لحالة الركود الحالية التي يعاني منها السوق.

db916511-baa1-49bd-8f32-e6d31f6d0b66 62732b3b-66d6-41f8-8a76-4dd65fa088d1 5bb20f7f-cdcc-4a03-bdd8-ff680cef0aeb a6371373-807e-41fc-9864-a13b027332a8 570337fd-9b5d-495e-9abc-669d44149bf1 b7e66de3-6b07-4bb3-8604-ccda53f6c8e8 f805dd19-5efa-4bd4-953d-4fe6de229db4 f55b8d77-d2b3-4799-b735-23e2aad154c7 addc6a6d-95f2-4f87-99ac-a97ebbb03f5c 7f11129f-87d6-4327-a690-fd8586d850e2 c5889e37-1d2f-4386-80a6-b8b8bc57c3b6 62589894-ff3a-42e5-87c4-3fb7c68fbad5 689e82e1-22e5-4455-9999-c24049e355ef

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صدى البلد أثرية

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي

ما أشبه اليوم بالأمس، فاختيارات الإعلام العربي محدودة جدًا، إن هو أراد مواكبة العصر، وعدم التخلف عنه، فالإعلام “اليوم” لا يجد مفرًا من تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي؛ لصناعة محتوى إعلامي جاذب، وهو الأمر الذي اضطر أن يفعله بالأمس، عندما اعتمد برامج تقنية جديدة، للدخول في صناعة إعلام حديث.

يقينًا، من الصعب قياس اهتمام الإعلام العربي ببرامج الذكاء الاصطناعي، إلا أنه في المجمل “ضعيف جدًا”، بالكاد تصل إلى 50% أو أقل في العموم، ففي مصر لا تزيد نسبة الاهتمام على 50 في المائة، وفي الأردن تلامس الـ60 في المائة، وتقل النسبة عن ذلك، في دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا واليمن، ليس لسبب سوى أن هناك تحديات كبرى تواجه المؤسسات الإعلامية في هذه الدول.

وإذا كان مشهد الإعلام العربي “متواضعًا” في تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي، نجد أن المشهد ذاته في المملكة العربية السعودية أفضل حالًا، بعدما نجحت رؤية 2030 في تأسيس بيئة ملائمة، يزدهر فيها الذكاء الاصطناعي في مفاصل الدولة؛ ومنها القطاع الإعلامي، ما دفع الدولة لتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويعها في صناعة محتوى إعلامي رزين.

ومع تفاقم الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عالميًا، زادت وتيرة الاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي في السعودية؛ لقدرته على تقديم مفهوم جديد، يرتبط بما يعرف بـ”الصحافة الخوارزمية” أو صحافة “الذكاء الاصطناعي”، التي تستدعي المستقبل، وتتوصل إلى نتائج وأرقام، تثقل من المحتوى الإعلامي.

وتماشيًا مع رؤية 2030، يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الصحافة السعودية عبر دعم التحقيقات الصحفية، وتحسين تجربة الجمهور، واستشراف مستقبل الإعلام الرقمي، ومع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، يتوقع الخبراء أن يصبح الإعلام السعودي نموذجًا عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الصحفي، وتحقيق استدامته، وبقاء الصحفيين في الطليعة رغم مزاحمة التقنية.

ودعونا نضرب مثالًا توضيحيًا، بمحتوى فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، التي انطلقت بالمملكة في فبراير الماضي، ومنها نستشعر الإقبال السعودي على كل حديث، خاصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المنتدى كشف- لمن يهمه الأمر- أن قطاع الإعلام السعودي أدرك أهمية التقنية وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام، والفرص والتحدّيات في صناعة الإعلام الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة المحتوى.

ويراهن المسؤولون عن قطاع الإعلام السعودي، على الجدوى من الذكاء الاصنطاعي، ويؤكدون قدرة القطاع على توفير نحو 150 ألف وظيفة بحلول 2030، “ليكون بيئة حاضنة للمواهب ومنصة لتعزيز الابتكار”- بحسب وزير الإعلام السعودي يوسف الدوسري- الذي بعث برسالة، تلخص مستقبل القطاع الإعلامي، قال فيها:” إننا نبني الإنسان، ونلهم العالم، ونصنع المستقبل”.

‫‬‬‬

نايف الحمري

مقالات مشابهة

  • جمعية الخبراء: توطين صناعة العطور ينتظر التيسيرات الضريبية
  • رسوم ترامب الجمركية تهدد صناعة السيارات الألمانية بخسائر مليارية
  • صناعة الكهوف في الوطن
  • مركز الهدهد للدراسات الأثرية يؤكد أحقية اليمن في اتخاذ الإجراءات القانونية لاسترجاع قطعه المنهوبة
  • قرارات «ترامب» تهزّ «صناعة السيارات» عالمياً!
  • استثمار صيني ضخم في صناعة السيارات بتركيا
  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي
  • كاريكاتير.. مسلسلات رمضان صناعة صهيونية للتغطية على مجازر الاحتلال في غزة
  • صناعة الفوضى
  • صناعة الخوص.. إرث تراثي وثقافي