صحيفة صدى:
2025-02-28@07:48:36 GMT

المملكة الأولى عالمياً في نمو السياحة بعام 2023

تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT

المملكة الأولى عالمياً في نمو السياحة بعام 2023

الرياض

حصلت المملكة على المركز الأول بأعلى نمو عالمي في السياحة بعام 2023 واستقبالها لأكثر من 5 ملايين سائح دولي .

ووفقاً هيئة الأمم المتحدة للسياحة ، فإن المملكة حققت أعلى نسبة نمو عالمي في السياحة في عام 2023 بـ 56% .

وكانت المملكة احتلت المركز الثاني كأسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم ، وفقاً لتقرير بارومتر منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة .

كما أشار التقرير إلى أن معدل تعافي قطاع السياحة في المملكة وصل إلى 150 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 .

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: المملكة قطاع السياحة

إقرأ أيضاً:

إبراهيم النجار يكتب: ترامب.. وتأسيس نظام عالمي جديد!

مشروع القانون الأمريكي، للانسحاب الكامل من الأمم المتحدة. يعزز الاعتقاد بتوجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نحو خلخلة أسس مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته. إما لتأسيس تصور جديد للنظام العالمي، أو لممارسة الضغط الأقصي، وانتزاع تنازلات تعطي أمريكا مقاليد السيطرة المطلقة. حيث يضغط المشرعون الجمهوريون، من أجل خروج الولايات المتحدة، من الأمم المتحدة. انطلاقا من مخاوف عدم توافق المنظمة الدولية، مع المصالح الأمريكية، وأجندة ترامب. (قانون فك الارتباط التام)، علما بأن التشريع من شأنه، إنهاء عضوية الولايات المتحدة بالمنظمة والهيئات التابعة لها. ومن ثم وقف تمويلها.
واضح أن واشنطن، التي عملت بجهد لوضع الأمم المتحدة، تحت قبضتها شعرت في السنوات القليلة الماضية، بأن المنظمة الدولية، تتفلت من الهيمنة. المشرعون الجمهوريون، كشفوا ذلك بقولهم، إن مشروع القانون، يأتي خوفا من فشل المؤسسة الدولية، في تحقيق المصالح الأمريكية، والتوافق مع أجندة الرئيس ترامب، أمريكا أولا. نائب جمهوري، كان أكثر صراحة، وهو يزعم أن الأمم المتحدة وهيئاتها، تحولت إلي منصة للطغاة ولمهاجمة أمريكا وحلفائها. بهذا المعني يقول العقل الأمريكي الترامبي. إما أن تكون الأمم المتحدة، في خدمة البيت الأبيض، وإما الانسحاب لإنشاء تحالفات خاصة بها. صحيح أن المنظمة الدولية، فشلت علي مدي عقود في منع الحروب والإبادة الجماعية، وانتهاكات حقوق الانسان، وحتي الأوبئة. لكن الولايات المتحدة، المنخرطة في الحروب والانتهاكات والهيمنة. ليست الطرف الصالح، في تصحيح ما يوصف بكارثة الأمم المتحدة. 
يبدو ترامب، في استراتيجيته للانسحاب من المنظمات والاتفاقات الدولية، يمهد لتأسيس نظام عالمي أحادي خاص به، ومفاهيمه لإدارة العالم بأزماته وعلاقات الدول بعضها ببعض. فهل تنجح واشنطن في مسعاها هذا، علي الرغم من أنها تخاطر بفقدان ما لها من نفوذ في المجتمع الدولي، وتعاظم عزلتها وفقدان الثقة بها؟.

مقالات مشابهة

  • 10 آلاف عام خلف القضبان.. المرحلة الأولى تنهي معاناة 1777 أسيرا فلسطينيا
  • الحصبة تتفشى في الولايات المتحدة.. هل نحن أمام خطر عالمي؟
  • أداة بسيطة قد تحدث ثورة في علاج السكري عالميا
  • إبراهيم النجار يكتب: ترامب.. وتأسيس نظام عالمي جديد!
  • الأكثر موثوقية.. المملكة تتصدر مؤشر الثقة عالميًا بتقرير إيدلمان
  • وزير السياحة: المتحف المصري الكبير إنجاز هندسي ومركز عالمي لعلم المصريات
  • المملكة تتصدر مؤشر الأعلى ثقة عالميًا وتُحافظ على تقدمها في تقرير إيدلمان 2025
  • المملكة تتصدر مؤشر الأعلى ثقة عالميًا
  • اسعار الذهب عالمياً تقترب من أعلى مستوى لها على الإطلاق
  • قرارات ترامب التجارية تزيد حدة اضطرابات الأسواق.. ارتفاع كبير في سعر النفط عالميا