شدد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في بيان صدر يوم الجمعة، على الحاجة الماسة لمنع نزوح الفلسطينيين إلى مصر، مؤكدا أنه يجب "تجنب مثل هذا السيناريو بأي ثمن". 

وشدد غراندي على العواقب الوخيمة المحتملة التي قد تترتب على مثل هذا النزوح، مشيراً إلى أنه قد يعرض للخطر بشكل كبير أي احتمالات لمفاوضات السلام المستقبلية.

ووفقا لتقرير الجارديان، أعرب غراندي عن قلقه بشأن محنة حوالي 1.5 مليون فلسطيني نازح، أي أكثر من نصف سكان غزة، والذين يعيشون حاليا في مخيمات مؤقتة بالقرب من الحدود المصرية في رفح.

وقال غراندي في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي خلال مؤتمر ميونيخ الأمني: "لقد كانت مصر واضحة للغاية بشأن موقفها فيما يتعلق بالحدود.. لا ينبغي للناس عبورها، وأسباب مصر لهذا الموقف صحيحة".

وحذر كذلك من أن التهجير الجماعي للفلسطينيين لن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية فحسب، بل سيوجه أيضًا ضربة قاسية لإمكانية التوصل إلى حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، مرددًا المشاعر المشتركة بين العديد من المراقبين.

في إشارة إلى أزمة اللاجئين التي لم يتم حلها والناجمة عن أحداث عام 1948، عندما تم تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين أثناء إنشاء إسرائيل، أكد غراندي ضرورة تجنب تكرار مثل هذا السيناريو، وشدد على أنه يجب على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية للجهود الرامية إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف الأعمال العدائية لتجنب تفاقم الوضع.

وأعرب عن قلقه العميق إزاء الظروف القاسية التي يواجهها النازحون في رفح، دعا غراندي جميع الأطراف المعنية إلى الاستجابة للنداءات المطالبة بوقف إطلاق النار وتقديم المساعدة الإنسانية.

وحث غراندي على أن "الوضع في رفح مأساوي للغاية، قائلا: أناشد إسرائيل وحماس الاستجابة لدعوات المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية".

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي

حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.

وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه  الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأضاف تقرير (أونكتاد)  « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».

وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».

وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.

 

 

كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • تقرير إسرائيلي: تهجير الفلسطينيين من الضفة جريمة حرب ترعاها الدولة
  • محافظ شمال سيناء: تهجير الفلسطينيين لمصر مرفوض شكلاً وموضوعًا
  • تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
  • مسؤول أممي: قصف الاحتلال سيارات إسعاف قد يرقى إلى جريمة حرب
  • مسؤول أممي : الحصار الإسرائيلي لغزة قد يرقى إلى استخدام التجويع كأسلوب حرب
  • ماكرون يحذر من تأثير الرسوم الأمريكية ويطالب بتحرك أوروبي مشترك
  • ملك الأردن: تهجير الفلسطينيين يهدد الاستقرار الإقليمي
  • ملك الأردن: تهجير الفلسطينيين يهدد أمن المنطقة بالانزلاق إلى عدم الاستقرار