ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية بأكبر وتيرة منذ 2021
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
سجلت مبيعات التجزئة البريطانية أكبر وتيرة ارتفاع شهري منذ أبريل نيسان 2021 خلال الشهر الماضي.
ووفقًا للبيانات الصادرة اليوم الجمعة السادس عشر من فبراير شباط عن مكتب الإحصاءات الوطنية، ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنحو 3.4% في يناير كانون الثاني، بعد انخفاض قياسي بنسبة 3.3% في ديسمبر كانون الأول، ومقارنة بتوقعات المحللين عند 1.
وارتفعت أحجام المبيعات في كافة القطاعات الفرعية عدا متاجر الملابس على مدار الشهر الماضي. وأسهمت متاجر الغذاء مثل السوبرماركت بأكبر زيادة.
أما على مدار فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير كانون الثاني، تراجعت أحجام المبيعات 0.2% وذلك على أساس فصلي، لكنها كانت أقل وتيرة مسجلة منذ أغسطس آب 2023.
في الوقت نفسه، كشفت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن المستهلكين أنفقوا الكثير مقابل منتجات أقل، إذ شهد الشهر الماضي زيادة شهرية 3.9% في قيم المبيعات (مقدار الأموال التي تم إنفاقها) وهو ما يتجاوز الزيادة في أحجام المبيعات المقدرة بـ3.4%.
وأعادت الزيادة المسجلة الشهر الماضي على مستوى مبيعات التجزئة أحجام المبيعات نحو مستويات نوفمبر تشرين الثاني 2023.
وعلى صعيد المبيعات بين يناير كانون الثاني الماضي ونفس الفترة من 2023، سجلت مبيعات التجزئة زيادة 0.7% لكنها لا تزال أقل 1.3% من مستويات ما قبل الجائحة.
وكانت البيانات الاقتصادية أظهرت أمس أن الاقتصاد البريطاني دخل مرحلة الركود التقني رسميًا بعد انكماش الناتج المحلي الإجمالي على مدار ربعين متتاليين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مبیعات التجزئة الشهر الماضی
إقرأ أيضاً:
مجلس الشيوخ الأمريكي يحبط محاولة لـ«حظر» مبيعات أسلحة إلى إسرائيل
في محاولة استندت إلى أزمة حقوق الإنسان التي يواجهها الفلسطينيون في غزة بعد القصف الإسرائيلي للقطاع ومنع تسليم المساعدات الإنسانية، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية ساحقة “مسعى لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار إلى إسرائيل”.
وصوت مجلس الشيوخ “بأغلبية 82 صوتاً مقابل 15 صوتاً، و83 صوتاً مقابل 15 صوتاً، لرفض قرارين مقترحين بشأن مبيعات القنابل الضخمة وغيرها من العتاد العسكري الهجومي”.
وكان “تقدم بالمقترحين السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو عضو مستقل يتحالف مع الحزب الديمقراطي”.
وحث ساندرز على “دعم مشروعي القرارين”، ووصف “الخسائر التي لحقت بالمدنيين وما يواجهه آلاف الأطفال من سوء تغذية ومجاعة، خاصة بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة”.
وأضاف: “ما يحدث الآن لا يمكن تصوره. لقد مضى اليوم 31 يوماً وما زال العد مستمراً دون أن تصل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، لا شيء على الإطلاق. لا طعام، لا ماء، لا أدوية، لا وقود، لأكثر من شهر”.
يذكر أن “الولايات المتحدة الأمريكية صدّرت 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي”.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها “رويترز”، فقد “مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن”.
وأظهرت الوثيقة أن “وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية”.
هذا “ومن غير المرجح إقرار مشروعات قوانين توقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل في ظل الدعم الراسخ لها منذ عقود من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، لكن يأمل مؤيدو مثل هذه المشاريع أن يؤدي طرح هذه القضية إلى تشجيع الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل مزيد من الجهود لحماية المدنيين”.
هذا “وقتل 16 شخصا من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي المنارة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم الجمعة”، ومنذ استئنافها العمليات العسكرية في غزة في 18 مارس الماضي، قتل 1066 فلسطينيا وأصيب 2597، معظمهم أطفال ونساء”، وفق ما أفادت وزارة الصحة بالقطاع، فيما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة “ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50,609 قتلى و 115,063 إصابة، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023”.