الوطن|متابعات

اطلق كبير مستشاري مؤسسة “ميد أور” الإيطالية دانييلي روفينيتي، تحذيرات مهمة اليوم بشأن الوضع الراهن في ليبيا، حيث أكد أن استمرار حالة الانقسام في البلاد يشكل تهديدًا كبيرًا للأمن في المنطقة بأكملها.

وأشار روفينيتي إلى أن الخلافات المستمرة بين المؤسسات الليبية تزيد من حدة التوترات وتفاقم الوضع الأمني، ورغم أن تشكيل حكومة موحدة يمكن أن يكون خطوة إيجابية نحو الاستقرار والديمقراطية، إلا أن الفجوة الحاصلة بين طرابلس والمنطقة الشرقية تثير مخاوف من تفاقم الأزمة، خاصة مع التحركات العسكرية الأخيرة.

وشدد روفينيتي على أن الانقسام السياسي ينعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي في ليبيا، البلد الذي يمتلك ثروات طبيعية هائلة، وحذر من أن استمرار هذا الصراع قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية حادة، مما يهدد بتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل البلاد.

بهذا، يظهر تحذير روفينيتي أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقسامات ويعزز الاستقرار في ليبيا، لتفادي الآثار السلبية المحتملة على الأمن والاقتصاد في المنطقة.

الوسوم#انقسام أمن اقتصاد تحذير ليبيا

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: انقسام أمن اقتصاد تحذير ليبيا فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يحذر من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه فلسطين المحتلة

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ ابريل وفداً من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.


وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشدداً على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكداً على رفض المحاولات الاسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
بمشاركة 40 دولة.. وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري لعملية الخرطومبدر عبدالعاطي يستقبل اليوم وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل

وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية، والسياسة العدوانية الإسرائيلية في الإقليم واستخدامها القوة العسكرية الغاشمة دون أدني اعتبار لمحددات القانون الدولى الإنساني، واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة ضد المدنيين، والتعامل باعتبارها دولة فوق القانون، وأن أوهام القوة لن تساعد اسرائيل في تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدى الفظائع التى ترتكبها إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة، ووضع المزيد من الحواجز أمام سبل التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بما ينعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام  المستدام بالمنطقة، محذراً من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 

وأعاد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من ارضهم، متناولا الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، وشدد على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني، والتوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يحذر من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه فلسطين المحتلة
  • الصحة العالمية تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • خبير علاقات دولية: الوضع في غزة يتطلب قرارات من مجلس الأمن بإدانة الاحتلال
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • السويح: الانقسام السياسي يُعمّق تضارب البيانات المالية في ليبيا
  • خبير دولي: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
  • خبير: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
  • خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي