قال حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحدث بأن لندن تتخذ مواقف عدائية وعدوانية تجاه روسيا أكثر من الموقف الأمريكي، وهذا ما يتعجب له الجانب الروسي، على الرغم من أن الفترة الماضية كانت هناك علاقات بين روسيا وبريطانيا.

وأضاف "مشيك"، خلال مداخلة، أن "لافروف" أكد أن الاتحاد الأوروبي في توصياته الأخيرة أوضح لأوكرانيا بضرورة توريد صواريخ بعيدة المدى لكي تصل هذه الصواريخ لوسط روسيا حسب وصفه، وهذا ما ترفضه القيادة الروسية، مؤكدة أن الهدف الأساسي للعملية العسكرية هو حماية الأمن الروسي من أي عداء خارجي.

وأشار إلى أن وزير الخارجية الروسي تحدث عن الصيغة التي قدمها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأن الغرب يهيئ بعض الدول للموافقة على صيغة "زيلنسكي" تحت عنوان السلام، مؤكدا "لافروف" أن أي حوار أو مفاوضات دون مشاركة روسيا لن تنجح، لأنها الهدف الأساسي في هذه الأزمة، ومراعاة الهواجس الأمنية لروسيا يجب أن تلتفت إليها الدول الغربية.

وأوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن اقتصاد بلاده يعتبر الآن أكبر من اقتصاد الدول الأوروبية، حيث استطاع أن يواجه العقوبات الغربية، وغالبية الخبراء في الداخل الروسي انصدموا من الاقتصاد الروسي، فخبراء الاقتصاد أو السياسة تفاجئوا من اقتصاد بلادهم وصموده، والخطوات التي اتخذتها الحكومة الروسية والبنك المركزي الروسي خيث استطاعا من مواجهة العقوبات الغربية.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تعريفة ترامب التجارية الجديدة تثير صدمة بين الاقتصاديين.. حسابات ساذجة تهدد الاقتصاد العالمي
  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • 25 دولة تنضم لنظام الدفع الروسي البديل لسويفت
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في إقليمي دونيتسك وزابوروجيه
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • واشنطن تكشف سبب عدم إدراج روسيا ضمن الدول المستهدفة بالرسوم الجمركية
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • أكسيوس: روسيا تنجو من رسوم ترامب الجمركية