ووصل وزيرا الدفاع والخارجية من مالي والنيجر إلى عاصمة بوركينا فاسو،  لعقد اجتماع بين الدول الثلاث.

ويأتي ذلك بعد أسابيع فقط من انسحابهم من الإيكواس، ويقوم الأعضاء الثلاثة في تحالف دول الساحل الآن بوضع الخطوات اللازمة لإنشاء اتحاد كونفدرالي ثلاثي الولايات.

وقال المتحدث باسم التحالف، عبد الله مايغا، إن الأعضاء الثلاثة أكدوا التزامهم المشترك بالانسحاب من إيكواس دون تأخير ومواصلة التعاون في إطار التحالف، الذي تم تشكيله في سبتمبر الماضي.

وأضاف مايغا، أن  الوزراء كانوا يجتمعون للتحضير لإنشاء الاتحاد الكونفدرالي المقترح، مشيرًا إلي أن كما تعلمون، نحن هنا في واغادوغو كجزء من التحضيرات لقمة رؤساء دول تحالف الساحل، التي من المقرر أن تعقد قريبا، "قبل اجتماعنا، كان لدى خبرائنا من البلدان الثلاثة الوقت لتبادل وجهات النظر حول عدد من الوثائق، لذلك كان من الطبيعي أن نأتي ونقدم تقريرا إلى سعادة النقيب تراوري، ثم الاستفادة من نصائحه وتوصياته الحكيمة للمساعدة في تحقيق الرؤية المشتركة لرؤساء الدول الثلاثة، وهي: بوركينا فاسو ومالي والنيجر".

كما أكد الوزراء التزامهم المشترك بالانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا دون تأخير ومواصلة التعاون في إطار الحلف الذي تشكل في سبتمبر الماضي.

وكان القرار الذي اتخذ في نهاية يناير كانون الثاني بالانسحاب ضربة قوية للكتلة الواقعة في غرب أفريقيا.

وقالت الدول الثلاث إنها ستخرج بأثر فوري بسبب العقوبات "غير الشرعية وغير الإنسانية وغير المسؤولة" التي فرضتها عليها إيكواس.

وكان الاتحاد قد فرض عقوبات، على دول الساحل في أعقاب الانقلابات هناك.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النيجر إ النيجر

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء يتابع تطوير الساحل الشمالى الغربى من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا اليوم بشأن متابعة أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة"، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس أحمد إبراهيم، رئيس جهاز العلمين والمشرف على أجهزة الساحل الشمالي الغربي، ورضا جاب الله، رئيس مدينة مطروح.

 

وأوضح رئيس مجلس الوزراء، في مُستهل الاجتماع، أن تطوير تلك المنطقة يجب أن يأتي في سياق الهدف الرئيسي للدولة؛ والمتمثل في تعزيز أهميتها وتعظيم قيمتها المُضافة للاقتصاد الوطني، من خلال تحقيق التنمية المتكاملة التي تجعلها نقطة جذب عالمي على الصعيد السياحي والسكني واللوجستي وغيرها.

 

واستعرض المهندس أحمد عبد العظيم، خلال الاجتماع، المخطط الاستراتيجي لمنطقة غرب رأس الحكمة، والذي يستهدف تحقيق رؤية الدولة الخاصة بها، حيث تطرق إلى السياق العام للمنطقة، وتحليل الموقع، والتجارب المماثلة، ورؤية المشروع والفكرة التصميمية له.

 

وفي إطار تناوله للسياق العام الدولي والإقليمي، أوضح "عبد العظيم" أن غرب رأس الحكمة تُعد أهم المدن الساحلية العملاقة على البحر المتوسط، ونقطة جذب كبرى للوجهات العالمية، كما أنها بوابة مصر الشمالية الغربية التي تربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، وقد ترسخت مكانتها كمركز رئيس ومحوري لكل التطويرات على الواجهة البحرية لتكون الواجهة العالمية الأبرز في مستقبل السياحة والتطوير الساحلي.

 

وأكد مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة" أن الموقع يتصل إقليميًا عبر شبكة متكاملة من وسائل النقل؛ تشمل الطرق السريعة والقطار السريع والمطارات وميناء رأس الحكمة المُقترح، وهو ما يدعم بقوة الرؤية التنموية للإقليم.

 

وخلال عرضه، تحدث المهندس/ أحمد عبد العظيم عن تحليل الموقع من حيث البيئة المحلية والعمرانية والطبيعية، منوهًا إلى أن رؤية التنمية المتكاملة للمنطقة تستهدف الحفاظ على النمط البيئي والاجتماعي السائد.

 

وتطرق مدير المكتب الاستشاري كذلك إلى أبعاد ومساحة المواقع المستلمة، فضلًا عن تحديات الموقع ومقوماته الفريدة، والمُخطط المقترح للعمل وفق تلك المحددات، والذي يشمل التكيف مع طبيعة الأرض، والتخطيط المستدام للظهير الصحراوي لاستغلال الأودية وتعزيز السياحة البيئية والزراعة لدعم الاقتصاد والحفاظ على البيئة، وكذا تعزيز التنوع السياحي والاقتصادي من خلال تطوير قطاعات متعددة، والتكامل مع المحيط المتنوع، واستغلال التضاريس والأودية لإنشاء مساحات زراعية مفتوحة وحلول عمرانية توفر رؤية متميزة للبحر.

 

وانتقل "عبد العظيم" لاستعراض التجارب المماثلة في عدد من الدول، والتي تم تحديدها وفقًا لبعض المعايير، مشيرًا في هذا الشأن إلى نماذج تطوير المدن المثيلة والاستراتيجيات العمرانية الرئيسة المُتبعة وأوجُه الاستفادة من تلك التجارب في تعزيز التنوع الاقتصادي والخدمات المجتمعية وجودة الحياة، فضلًا عن ممارسات الاستدامة والتكيف مع البيئة الطبيعية، والتعامل مع الخط الساحلي، وإنشاء بنية تحتية قوية تدعم الاتصال.

 

وبناءً على ما سبق، تحدث مدير المكتب الاستشاري عن الرؤية المُقترحة للمشروع، موضحًا أنها تستهدف تنمية الموقع بما يتوافق مع الخصائص الطبيعية له، بدلًا من التنمية المركزية. كما استعرض الأنشطة الاقتصادية المُقترحة والطابع العمراني، والفكرة التصميمية للمُخطط العام الذي يضمن مختلف القطاعات والأنشطة؛ سياحية، وسكنية، وزراعية، وصناعية لوجستية، وتنمية متكاملة، وطرق، ومناطق مفتوحة، وبحيرات، وغير ذلك.

 

وفى نهاية الاجتماع وجه رئيس الوزراء بتحديد خطوات التحرك في الفترة المقبلة، بما يسهم في تنمية هذه المنطقة، وفق مستهدفات الدولة.

 

مقالات مشابهة

  • أوروبا في مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية .. تحديات جديدة وأفق من التعاون
  • كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا تنطلق غدا.. كل ما تريد معرفته عن البطولة
  • العلمي: لم أتلق ردا من المحكمة الدستورية بخصوص انسحاب الـUMT من التصويت على قانون الإضراب
  • رئيس وزراء كندا: لا تعاون مع الروس في القطب الشمالي
  • ترامب يعلّق على مكالمته مع رئيس وزراء كندا
  • رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية
  • توفير الاعتمادات المالية.. رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الاقتصادية
  • الكاف يعرض على مصر استضافة بطولة أمم أفريقيا للشباب.. إعلامي يكشف
  • رئيس الوزراء يتابع تطوير الساحل الشمالى الغربى من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح
  • تحالف الأحزاب: حديث الرئيس اليوم يعد منهجًا أصيلًا في بناء الدول