أصالة لجمهورها: “ادعوا ما يجي صوت متل صوتي”
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
متابعة بتجــرد: خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بعد الحفل الغنائي الذي أحيته في الكويت وشاركها فيه الفنان أحمد سعد وشهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً، كشفت الفنانة السورية أصالة نصري عن تفاصيل الحفل، حيث أثنت على تجربتها الأولى في تقديم أغنيتها الجديدة بالتعاون مع أحمد سعد، مشيرةً إلى حماستها الكبيرة للأغنية وتفاجؤها بتفاعل الجمهور القوي معها.
وعن أغنيتها الأخيرة “صندوق”، التي أصدرتها أخيراً، أوضحت أصالة أنها شعرت بالتواصل مع الأغنية وسجّلت الألبوم في بلدان عدة، مؤكدةً حرصها على التنويع في الأغاني لرغبتها الدائمة في إسعاد الناس، كما عبّرت عن سرورها بالتفاعل الإيجابي الذي لقيته الأغنية.
وحول نجاح حفلها الأخير في سوريا، كشفت أصالة أن محبّة أهلها في هذا البلد شجّعتها على تقديم أغنية “صندوق” خصيصاً لهم، كما مازحت أصالة جمهورها وطلبت منهم الدعاء بعدم ظهور صوت يشبه صوتها، قائلةً: “ادعوا ما يجي صوت متل صوتي”.
View this post on InstagramA post shared by Assala (@assala)
View this post on InstagramA post shared by Assala (@assala)
main 2024-02-16 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
التجربة اليابانية.. والخلطة السودانية!
* طالبوا الجيش بالاتعاظ من التجربة الإثيوبية واتباع الخلطة اليابانية بالاستسلام للمليشيا والخضوع لشروطها المُذَّلة بتفاوضٍ مُهين، كانوا يرجون منه أن يعيدهم إلى السلطة على جماجم الشعب المنكوب ودمائه المسفوحة وشرفه المنتهك.
* عللوا مطالبهم الدنِسة الخؤونة بأنهم يخافون على الجيش من الانكسار، وعندما رد عليهم جنودنا البواسل بياناً بالعمل، وطحنوا المليشيا المجرمة وحققوا انتصاراتٍ باهرةٍ وفتوحاتٍ متتالية في أم درمان وسنار وفاشر السلطان والدندر والسوكي وجبل موية وسنجة والحاج عبد الله وأم القرى وبيكة والكريبة ومدني السني وبحري والقيادة والمهندسين والإشارة والمدرعات والمصفاة وقرِّي والخرطوم بحري وغيرها؛ طفقوا يبخسون انتصاراتٍ باهرةً، كان مهرها دماءً غالية، ونفوساً زكية، لفرسانٍ حملوا هم الوطن في حدق العيون، ودفنوه في صدورٍ لا تعرف الخوف، وقلوبٍ لا تقبل الهزيمة، ونفوسٍ لا ترضى الهوان.
* لم تتقبل نفوس الخونة انتصارات الجيش المتلاحقة فطفقوا يتحدثون عن تسليمٍ متبادل، وصفقاتٍ خفية سعياً لتبخيس الانتصارات وقتل فرحة الشعب العارمة بها، وفات عليهم أن جيشنا الباسل عاهد شعبه الحُر على دحر التمرد وكفلائه وتنظيف البلاد من دنس الأوباش، وإعادة كل مواطنٍ إلى داره وعمله وأهله كريماً معززاً آمناً لا يخشى على نفسه إلا من تصاريف القدر.
* ادعوا أنهم يخشون على الجيش من الانكسار والاندثار، وما دروا أنه عصيٌّ على الهزيمة، ومحصّن ضد الانكسار.
* التحية والتجلة لجيشنا الباسل الذي أبهج النفوس وأقرَّ العيون بانتصاراتٍ متتاليةٍ جليَّة، وفتوحاتٍ ندية، ونشكر المولى عز وجل على موفور فضله وعظيم نعمائه، ونقول لمن ادعوا أنهم يخافون على جيشنا من الهزيمة وطالبوه بالاستسلام إنه من الظلم أن نطلق على جنودنا البواسل مُسمّى (جنود)، لأنهم في الحقيقة (أسود)، وننصحكم بأن توفروا دموع التماسيح، وتنتظروا المزيد من الهمِّ والغمِّ والحَزَن، لأن الشعار المرفوع حالياً لدى هؤلاء الأسود الكواسر هو: (نحن يا دوب ابتدينا).. وقادمكم مع جيشنا المنصور صاحب (التجربة السودانية) أسوأ بكثير وأشدُّ قتامةً وفتكاً.. يا جنجويد!
د. مزمل أبو القاسم
إنضم لقناة النيلين على واتساب