مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: تدفق نازحين فلسطنيين إلى سيناء سيكون بمثابة كارثة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
الحرب على غزة.. أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، أن تدفق نازحين فلسطينيين إلى سيناء سيكون بمثابة كارثة، قائلًا: «ستكون كارثة على الفلسطينيين، وعلى مصر.. وعلى مستقبل السلام»، وذلك وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وحذر فيليبو جراندي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، من احتمال تدفق الفلسطينيين المكدسين في رفح إلى مصر إذا شنت إسرائيل عملية عسكرية على رفح.
اقرأ أيضاًالاحتلال يغلق مدخلي قرية دير نظام شمال رام الله
مقتل شاب بسبب خلافات الجيرة في قنا
ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 28 ألفا و 775 شهيدا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سيناء رفح حماس الحرب على غزة رفح الفلسطينية العدوان الاسرائيلي على غزة مدينة رفح اجتياح مدينة رفح مفوض الامم المتحدة لشئون اللاجئين
إقرأ أيضاً:
مصر: خطة إعمار غزة صُممت لضمان بقاء الفلسطينيين في وطنهم
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستعرض وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خطة مصر لإعادة إعمار غزة، التي يعاني سكانها من ظروف إنسانية قاسية، جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، بالإضافة إلى تقديم خريطة طريق سياسية تمهّد لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مؤكداً أن الخطة تضمن بقاء الفلسطينيين في وطنهم.
وأكد عبد العاطي في مقال رأي نشره بموقع أميركي، أنه «لا بد من اتخاذ خطوتين حاسمتين للتعامل مع هذه الأزمة، وتتمثلان في تقديم خطة إنسانية شاملة تُخفف معاناة الفلسطينيين من خلال برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب تقديم خريطة طريق سياسية تُنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي، تُتوج بدولة فلسطينية مستقلة».
وقال الوزير المصري في مقاله: «لأكثر من 16 شهراً، يعاني الفلسطينيون في غزة من ظروف إنسانية مروعة، لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، فقد نزح نحو مليونَي شخص، وسقط أو أُصيب أكثر من 150 ألف شخص وفقاً للأمم المتحدة، كما تم تدمير 50% من المستشفيات والمرافق الطبية، وتعرَّضت 88% من المدارس لأضرار جزئية أو كلية، إضافة إلى تضرر 68% من الأراضي الزراعية بشكل جسيم، فيما باتت 68% من الطرق غير صالحة للاستخدام».
وأشار إلى أن «هذه الإحصائيات تفيد بأن الحرب التي شنتها إسرائيل لم تكن مجرد حرب ضد حركة حماس، بل امتدت لتشمل جميع السكان المدنيين والبنية التحتية الحيوية بأكملها».