ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 28775 منذ بدء الحرب
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 28775 غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.
وأشارت الوزارة إلى إصابة 68552 شخصا أيضا. وأكد البيان وقوع “112 شهيدا و157 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية”.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة إنه اعتقل في مستشفى ناصر في جنوب قطاع غزة، 20 مشتبها بهم في هجمات 7 أكتوبر.
وقال الجيش في بيان “عثرت قوات الجيش على أسلحة داخل المستشفى وألقت القبض على العشرات من المشتبه فيهم بالإرهاب، من بينهم أكثر من 20 إرهابيا شاركوا في مجزرة 7 أكتوبر”.
وأكد “تواصل القوات التابعة للجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية دقيقة ومحدودة ضد منظمة حماس في مستشفى ناصر، ويستند هذا النشاط إلى معلومات استخباراتية”.
وشدد على أن “أن حماس استخدمت في السابق المستشفى كمنصة لإطلاق قذائف الهاون، بما في ذلك خلال هجوم لحماس الشهر الماضي والذي تم الكشف عنه في صور رادار الجيش الإسرائيلي”.
وبعد أيام من القتال في محيطه مع عناصر حماس، أكد الجيش الإسرائيلي الخميس أن قواته الخاصة دخلت مستشفى ناصر، وهو الأكبر في خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع. ويستقبل المستشفى آلاف المدنيين الفارين من الحرب والذين بدأ إجلاؤهم تحت القصف في الأيام الأخيرة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس الجمعة وفاة أربعة فلسطينيين لانقطاع الأكسجين نتيجة توقف المولدات الكهربائية بعد اقتحام إسرائيل لمستشفى ناصر.
وقالت في بيان “استشهد أربعة مرضى في العناية المكثفة في مستشفى ناصر بعد توقف الاكسجين نتيجة انقطاع الكهرباء، ونخشى وفاة ستة مرضى آخرين في العناية المركزة وثلاثة في حضانة الأطفال في أي لحظة”.
كلمات دلالية إسرائيل حرب رفح غزة فلسطين قصف مستشفيات
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسرائيل حرب رفح غزة فلسطين قصف مستشفيات مستشفى ناصر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".