مستقبل الاقتصاد التركي: بين ثبات الفائدة وتقلبات العملة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
أعلن البنك المركزي التركي عن نتائج استطلاع لآراء المشاركين في السوق، متعلق بتوقعاتهم لنهاية العام الجاري فيما يخص التضخم، أسعار الصرف، سعر الفائدة، ومعدلات النمو.
وفقًا للنتائج التي تابعها موقع “تركيا الآن”، يتوقع المشاركون أن تبلغ نسبة التضخم بنهاية العام 42.96٪، فيما يُتوقع أن يصل سعر الصرف إلى 40.
ويشير استطلاع شهر فبراير الذي شاركه البنك المركزي التركي (TCMB)، إلى توقعات بارتفاع محدود في معدلات التضخم وأسعار الصرف، بالإضافة إلى تراجع طفيف في توقعات النمو، مع الإبقاء على استقرار سعر الفائدة السياسي.
وفي التفاصيل، ارتفعت توقعات التضخم لنهاية العام الحالي من 42.04٪ في الاستطلاع السابق إلى 42.96٪، بينما تراجعت توقعات التضخم للاثني عشر شهرًا القادمة من 39.09٪ إلى 37.78٪. أما توقعات التضخم لمدة 24 شهرًا فقد انخفضت من 23.69٪ إلى 23.05٪.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار الليرة التركية اخبار تركيا الاقتصاد التركي الليرة التركية عاجل تركيا الان
إقرأ أيضاً:
"الفيدرالي الأمريكي" يؤكد متانة سوق العمل ويؤجل خفض الفائدة
واشنطن- رويترز
قال مسؤولون من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم الجمعة إن سوق العمل في الولايات المتحدة قوية وأشاروا إلى الافتقار إلى الوضوح لمدى تأثير سياسات الرئيس دونالد ترامب على النمو الاقتصادي والتضخم الذي ما زال مرتفعا، وأكدوا على نهجهم غير المتعجل في خفض أسعار الفائدة.
وأعلنت وزارة العمل اليوم الجمعة عن معدل بطالة بلغ أربعة بالمئة الشهر الماضي وإضافة 143 ألف وظيفة، وهي بيانات "تتفق مع سوق عمل قوية لا تضعف ولا تبدي بوادر على اقتصاد تضخمي" بحسب قول أدريانا كوجلر، رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في ميامي بولاية فلوريدا.
وقالت في الوقت نفسه إن هناك "قدرا كبيرا من عدم اليقين" بشأن التأثير الاقتصادي لمقترحات السياسات الجديدة، وإن "التقدم في الآونة الأخيرة في مجال التضخم كان بطيئا وغير متسق، وما زال التضخم مرتفعا".
وارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة، وفقا للمقياس المستهدف من مجلس الاحتياطي الاتحادي، وهو التغير في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي على مدار 12 شهرا، نحو نهاية العام الماضي، مسجلا 2.6 بالمئة في ديسمبر كانون الأول. ويستهدف الاحتياطي الاتحادي نسبة اثنين بالمئة.
وقالت كوجلر "الخطوة الحصيفة تتمثل في ترك سعر الفائدة على الأموال الاتحادية كما هو لبعض الوقت، نظرا لطائفة من العوامل".
وأظهر استطلاع أجرته جامعة ميشيجان ونشر قبل تصريحاتها أن توقعات المستهلكين للتضخم على مدى العام المقبل ارتفعت نقطة مئوية كاملة إلى 4.3 بالمئة في أعلى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023.
وهبطت الأسهم بعد البيانات التي ظهرت صباحا بالتوقيت المحلي، ويراهن متداولو العقود الآجلة لأسعار الفائدة على أن الاحتياطي الاتحادي سيخفض أسعار الفائدة مرة واحدة فقط هذا العام، مع تزايد احتمالات أنه قد ينتظر حتى النصف الثاني من العام.
وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي إنه "لا داع للعجلة" حين كان يتحدث عن توقعات مسار أسعار الفائدة الأسبوع الماضي بعد أن اختار البنك المركزي الأمريكي إبقاء تكاليف الاقتراض الأمريكي قصيرة الأجل ثابتة في نطاق 4.25 و4.50 بالمئة.
وأشار إلى التقدم المخيب للآمال فيما يتعلق بكبح التضخم، وسوق العمل القوية، والحاجة إلى انتظار مزيد من المعلومات حول السياسات التي ستأتي بها الإدارة الجديدة قبل الاستجابة بأي تحركات في أسعار الفائدة.
وكان ذلك قبل أن يعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من المكسيك وكندا في نهاية الأسبوع، ثم أوقف هذه الخطط لمدة شهر يوم الاثنين، بينما مضي قدما يوم الثلاثاء في فرض رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على السلع الصينية.
قد يقدم باول تعليقا جديدا على توقعاته الاقتصادية ومسار أسعار الفائدة حين يقدم أول تقاريره نصف السنوية حول السياسة النقدية إلى الكونجرس يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
ويقول خبراء الاقتصاد عادة إن الرسوم الجمركية ترفع الأسعار في الأمد القريب، لكنها لا تغير اتجاه التضخم.
قال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في مدينة مينيابولس، لموقع ياهو فاينانس اليوم الجمعة، إن حالة عدم اليقين السياسي تضع الاحتياطي الاتحادي في وضع "الانتظار والترقب".