الجامعة العربية تضع 60 منظمة إسرائيلية على قائمة الإرهاب
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
السومرية نيوز – دوليات
اعلن مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية مهند العكلوك، إن مجلس الجامعة وضع 60 منظمة إسرائيلية ضمن "قوائم الإرهاب الوطنية العربية"، لافتاً إلى أن المجلس اعتمد أيضاً قائمة من 22 شخصية إسرائيلية "تبنت قرار الإبادة الجماعية" بحق الشعب الفلسطيني، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
وكان مجلس الجامعة عبّر عن رفضه لحملات التحريض الإسرائيلية الممنهجة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بهدف تقويض دورها، داعياً الدول التي قررت تجميد تمويلها للوكالة لإعادة النظر في قرارها.
وفي أواخر يناير الماضي، علقت دول غربية عدة على رأسها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا وإيطاليا، تمويل الوكالة الأممية، عقب مزاعم إسرائيلية بأن هناك موظفين تابعة لـ"الأونروا" شاركوا في الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على قرى وبلدات مجاورة لقطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.
ودعا المجلس كذلك الوزارات والهيئات العربية المعنية بالطفولة والأمومة إلى السرعة في التنسيق مع نظيراتها بالدول والهيئات الدولية للبحث في كافة الآليات المتاحة لتقديم العون الطبي والإنساني لآلاف الأطفال الفلسطينيين، خصوصاً الذين فقدوا أطرافهم، وكذلك سبل رعاية كافة من فقدوا ذويهم في "مذابح العدوان الإسرائيلي" والتي أودت حسب المجلس بحياة أكثر من 12 ألف طفل في القطاع.
وأدان مجلس الجامعة العربية "استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واستهداف أكثر من 100 ألف مدني فلسطيني بين شهيد وجريح واستمرار الحصار القاتل والتدمير الممنهج لكل أشكال الحياة في القطاع".
كما حذر من خطورة الأوضاع الكارثية غير المسبوقة في مدينة رفح، و"ارتكاب جريمة التهجير القسري لنحو مليون ونصف مواطن فلسطيني إلى خارج الأراضي الفلسطينية، تم دفعهم بالعدوان الإسرائيلي منهجياً للنزوح نحو أقصى جنوب قطاع غزة على مقربة من الحدود" مع مصر.
*تصعيد يضر بفرص السلام بالمنطقة
واعتبر مجلس الجامعة أن "ارتكاب إسرائيل جريمة التهجير للشعب الفلسطيني خارج أرضه" بمثابة "اعتداء على الأمن القومي العربي"، محذراً من أنه سيؤدي إلى "انهيار فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط وتوسع وتفاقم الصراع في المنطقة".
كما طالب، في بيان، مجلس الأمن باتخاذ قرار ملزم "لوقف العدوان الإسرائيلي والتهجير القسري ضد الفلسطينيين" إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإغاثية إلى كامل قطاع غزة، وإنفاذ التدابير المؤقتة التي وردت في أمر محكمة العدل الدولية وإعادة الحياة إلى طبيعتها والمطالبة بالتنفيذ الكامل لكافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وفق قراري 2721 و 2720.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: مجلس الجامعة
إقرأ أيضاً:
بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير منظمة العفو الدولية
دمشق-سانا
تابعت حكومة الجمهورية العربية السورية باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقاً للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي.
وإيماناً من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية يجب عدم تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام السابق، مستهدفةً قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات بحق أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال ثلاثين يوماً.
كما نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد قد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام.
وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة السورية مسؤوليتها الكاملة عن حماية جميع مواطنيها، بغض النظر عن انتماءاتهم الفرعية، وضمان مستقبلهم في دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.