ميسي يتعادل مع "فريق الطفولة"
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
عاد ليونيل ميسي إلى تشكيلة إنتر ميامي الأساسية، عندما تعادل مع ضيفه ونادي طفولته نيولز أولد بويز الأرجنتيني 1-1، اليوم الجمعة، في مباراة ودية إعدادية للموسم الجديد للدوري الأميركي.
وكانت مباراة عاطفية بالنسبة للفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، والذي كان يشجع فريق أولد بويز، عندما كان يافعا، ولعب في صفوفه من عام 1995 إلى عام 2000، قبل انضمامه إلى برشلونة الإسباني.
وعاد المهاجم البالغ 36 عاما، والذي قاد الأرجنتين إلى الفوز بلقب كأس العالم 2022، إلى التشكيلة الأساسية لميامي، بعد أن عانى من إصابة في الفخذ، تسببت في غيابه عن مباراة ودية في هونغ كونغ في وقت سابق من هذا الشهر.
وشارك ميسي لمدة 60 دقيقة أمام نيويلز أولد بويز، ليحل مكانه الأميركي لوسون سندرلاند البالغ 22 عاما، لكنه أسعد جماهير الفريق المضيف، قبل انطلاق الدوري الأسبوع المقبل ومدرب إنتر مواطنه خيراردو "تاتا" مارتينو بسبب أدائه الجيد أمام 20 ألف متفرج حضروا لمتابعة اللقاء.
Big ups Borgelin????️????
Taylor serves one into Borgelin from the corner for the first of the night to give us the lead#IMCFvNOB | 1-0 pic.twitter.com/dyL0y7x4Hi
وتقدم شانيدير بورخيلين لأصحاب الأرض في الدقيقة 64، قبل أن يتعادل فرانكو دياز لنيويلز من خطأ دفاعي في الدقيقة 83.
كما شارك في المباراة لاعب برشلونة السابق جوردي ألبا الذي لعب 72 دقيقة، في حين حصل بوسكيتس، على راحة.
وبذلك ختتم إنتر ميامي، فترة الاستعداد للموسم الجديد، محققا انتصارا وحيدا خلال فترة الإعداد، في هونغ كونغ.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إنتر ميامي ميسي
إقرأ أيضاً:
لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.
ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.
فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.
وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".
وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.
إعلانوقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".
وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".