قادة العدل والمساواة وحركات الكفاح المسلح تزور الخطوط الأمامية لخوض معركة الكرامة الوطنية
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قام وفد من كبار قادة حركة العدل والمساواة السودانية “د. جبريل إبراهيم”. والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بزيارة إلى الخطوط الأمامية لمعركة الكرامة ولقاء مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن ياسر العطا.وضم الوفد: الدكتور عبدالعزيز نور عشر مستشار رئيس حركة العدل و المساواة السودانية والوفد المرافق له من القادة العسكريين و جنرالات من القوة المشتركة ومن ضمنهم الدكتور إدريس لقمة القيادي بالحركة و اللواء عوض نور والجنرال التوم حامد توتو الجنرال جدو عشر والجنرال حسين أبو قرجة والجنرال طلال محمدين والجنرال فتحي عبدالله و الجنرال بابكر أحمد حامد والجنرال موسى ( قوة تجمع تحرير السودان) والجنرال مزمل عبدالكريم إبراهيم والجنرال هري ( جنوب وداي سيرا من حركة تحرير السودان مناوي ) حيث قام الوفد بزيارة القوات المشتركة المشاركة في معركة الكرامة عند الخطوط الأمامية وتفقد أحوال تلكم القوات من أجل خوض المعركة الوطنية من أجل وحدة السودان و حفظه من التشظي .
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
أكَّدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بعض المناطق لا يشكل مصدر قلق كبير، مشيرة إلى أن عملية تطهير العاصمة الخرطوم من المسلحين تتم بشكل تدريجي، وأن معظم مناطق العاصمة أصبحت تحت سيطرة الجيش.
السودان يحتفل بأول عيد فطر بعد تحرير الجيش للعاصمة الخرطوم
تقرير حقوقي: اختفاء 50 ألف شخص في السودان منذ بداية الحرب
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضحت عمر أن استعادة السيطرة على الخرطوم يُعد انتصارًا معنويًا هامًا للشعب السوداني، لافتة إلى عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم، وهو ما يعزز الاستقرار ويساهم في إعادة الإعمار.
كما أشارت إلى الضربات الاستباقية التي استهدفت قوات الدعم السريع في دارفور، معتبرة أن ذلك يعد مؤشرًا على استقرار الوضع في العاصمة وانتقال العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بمستقبل السودان، أكَّدت عمر أن التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، حول حياد القوات المسلحة تجاه القوى السياسية تُعد خطوة هامة نحو رأب الصدع السياسي، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة انتقالية.
وشدَّدت على أهمية معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل معاناة نحو 25 مليون سوداني من المجاعة، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الصحية والانتهاكات الحقوقية.
أما عن الدور المصري، فقد أشادت عمر بالجهود التي تبذلها مصر لدعم استقرار السودان على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى استضافة مصر لمؤتمرات تهدف لحل النزاع، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية وفتح أبواب المدارس والجامعات لاستقبال الطلاب السودانيين.