صحيفتان أميركيتان: مصر تقيم منطقة عازلة قرب حدودها مع رفح
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلا عن مصادر مصرية -لم تحدد هويتها- ومحللين أمنيين إن مصر تقيم منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب الحدود مع قطاع غزة تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.
وأضافت الصحيفة أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة "لابس بي بي سي" ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير/شباط الجاري.
كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته "مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان" -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.
بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة نفى فيها أمس الخميس ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيما لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح، مشيرا إلى أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب.
حصلت مؤسسة سيناء على مواد مصورة جديدة تؤكد ما نشر أمس عن قيام السلطات المصرية ببناء منطقة أمنية عازلة محاطة بأسوار في مدينة رفح المصرية شرق سيناء.
وتظهر المواد الجديدة ما أكدته مصادر المؤسسة بالبدء في إنشاء منطقة معزولة محاطة بأسوار على الحدود مع قطاع غزة بهدف استقبال لاجئين حال… pic.twitter.com/EzeI4XDX34
— Sinai for Human Rights (@Sinaifhr) February 15, 2024
وأشارت وول ستريت جورنال إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.
وذكرت أن المسؤولين المصريين يعتقدون أن الهجوم الإسرائيلي الذي لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشنه على مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية يمكن أن يحدث خلال أسابيع.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين مصريين أن الفلسطينيين الذين قد ينزحون إلى المنطقة المغلقة في شماء سيناء سيسمح لهم بالسفر فقط إذا كانوا متوجهين إلى دول أخرى.
من جهتها، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن الموضوع نفسه اعتمادا على الفيديو الذي نشرته مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان وصور أقمار اصطناعية.
وقال مسؤول مصري سابق للصحيفة إنه ينبغي التعامل مع أسوأ السيناريوهات، مضيفا أن الجيش المصري لا يمكنه إطلاق النار على الفلسطينيين في حال تدفق عشرات آلاف منهم عبر الحدود.
واتصلت واشنطن بوست بمسؤول مصري فأحالها إلى تصريحات أدلى بها مؤخرا رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان ورد فيها على اتهامات إسرائيل بتهريب الأسلحة من سيناء إلى غزة، مؤكدا أن بلاده تسيطر بشكل تام على كامل حدودها الشمالية الشرقية سواء مع قطاع غزة أو مع إسرائيل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
معا نكتب الصمود.. مصر تواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة
عرضت قناة إكسترا نيوز تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان: «معًا نكتب الصمود.. مصر تواصل تقديم المساعدات للأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة»، سلط الضوء على استمرار الجهود المصرية لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو المبادرات الخيرية.
عبّر عدد من الفلسطينيين عن امتنانهم للدور المصري في تخفيف معاناتهم. قال أحد الجرحى: «شكرا لإخواننا في اللجنة المصرية، أنا شخص مصاب مرتين في الحرب، وأحيي إخواننا في مصر حكومة وشعبًا، هم دائمًا واقفون معنا في قضيتنا وداعمون لنا في كل شيء».
أستاذ علوم سياسية: مخاوف من تكرار ما حدث في قطاع غزة بالضفة الغربيةأشادت إحدى السيدات بجهود مصر، قائلة: «أشكر مصر التي تقدم الدعم للجرحى والمرضى والشعب الفلسطيني، وأثمن دورهم في وقف إطلاق النار»، مضيفة: «بارك الله فيهم، وأشكرهم على وقفتهم مع الشعب الفلسطيني».
أحد الفلسطينيين أكد على جهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، قائلًا: «شكراً للشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود الجبارة في قطاع غزة، وخاصة المبادرات الخيرية ودور مستشفى العودة في علاج الجرحى».
تأتي هذه المساعدات في إطار الجهود المصرية لدعم الشعب الفلسطيني، التي تشمل تقديم المساعدات الغذائية والطبية والعمل على تعزيز جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.