قالت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، إن ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية الفلسطينييْن، وفي رفح مؤخرا، يؤكد "الادعاءات التي قدمناها" إلى محكمة العدل الدولية بأن الإبادة جماعية تحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تصريحات صحفية خلال اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية، أمس الخميس، اعتبرت باندور أن إسرائيل تنتهك قرارات محكمة العدل بمواصلة هجماتها في غزة.

كما أكدت الوزيرة أن ما يثير القلق حقا هو أن العالم سمح لإسرائيل بتجاهل هذه القرارات ولم يتخذ أحد أي تدابير، مثل نشر قوة لحفظ السلام "لحماية المدنيين الأبرياء".

كما أدانت باندور الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين، حيث قالت "لو قُتل أكثر من 170 صحفيا في نزاع بأفريقيا، فإنني أتخيل أن العالم كله ووسائل الإعلام ستتحدث عن ذلك، لكنه يعتبر مقبولا عندما تقوم إسرائيل بذلك".

وكانت جنوب أفريقيا تقدمت الثلاثاء الماضي بطلب عاجل لمحكمة العدل لاستخدام سلطاتها الكاملة من أجل وقف العملية العسكرية التي تخطط إسرائيل لشنها في مدينة رفح جنوب القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأثار طلب بريتوريا استياء تل أبيب وجعلها تطلب أمس الخميس من المحكمة الدولية رفض هذا الطلب معتبرة أن الإجراءات الطارئة التي صدرت قبل 3 أسابيع تغطي بالفعل "وضع الأعمال القتالية في غزة ككل" ويجب على المحكمة رفض هذا الطلب.

وحتى أمس، خلف العدوان الإسرائيلي على غزة 28 ألفا و663 شهيدا فلسطينيا وأصاب 68 ألفا و395، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.

كما تسبب في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.

وللمرة الأولى منذ قيامها عام 1948، تخضع إسرائيل للمساءلة أمام العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية أممية، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

آخر خبر.. إلى متى ستبقى إسرائيل في جنوب لبنان؟

ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن إسرائيل ترغب في البقاء في بعض المواقع في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمى.    
وقالت القناة إن القيادة السياسية الإسرائيلية أعلنت - في اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- رغبتها في الإبقاء على وجود إسرائيلي في مواقع بجنوب لبنان.   يأتي ذلك بعد يوم واحد من تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حيث قال، أمس الأحد، إن عدم انسحاب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني يعني أنه لن يكون هناك اتفاق، وستضطر إسرائيل للتحرك.


وكانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت في وقت سابق رغبة إسرائيل في البقاء في جنوب لبنان، حيث قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الأول السبت، إنه من المتوقع أن تبلغ تل أبيب واشنطن بأنها لن تنسحب من لبنان بعد مهلة الـ60 يوما، المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
كذلك، أكدت صحيفة "هآرتس" نهاية شهر كانون الأول الماضي أن الجيش الإسرائيلي يخطط بالفعل لاحتمال البقاء في جنوب لبنان بعد انتهاء المهلة المنصوص عليها في الاتفاق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش أنه يعتزم البقاء بعد انقضاء فترة الشهرين في 27 كانون الثاني الجاري إن لم يتمكن الجيش اللبناني من الوفاء بالتزاماته المضمنة في الاتفاق ببسط سيطرته على كامل الجنوب.
وأضافت المصادر أنه في هذه الحالة ستبقى القوات الإسرائيلية في المناطق التي تسيطر عليها حاليا حتى يكمل الجيش اللبناني انتشاره.
وأوضحت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي موجود حاليا في كل القرى اللبنانية القريبة من السياج الحدودي، وباشر وضع البنية التحتية لإقامة نقاط عسكرية على طول الحدود الشمالية، ويعتزم إقامة بعض النقاط في الجانب اللبناني من الحدود.
يذكر أن الجيش اللبناني انتشر في عدد من البلدات التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية مؤخرا وبينها بلدة الخيام في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية. (الجزيرة نت)

مقالات مشابهة

  • جامعة جنوب الوادي تعلن حصاد التصنيفات الدولية لعام 2024
  • عاجل | القناة 14 الإسرائيلية: السلطة الفلسطينية سلمت إسرائيل منفذة عملية الطعن التي وقعت أمس في بلدة دير قديس
  • السودان ترفع حالة القوة القاهرة عن صادرات النفط من جارتها الجنوبية
  • بالفيديو.. خبير علاقات دولية: إسرائيل تتحدى الشرعية الدولية ولا تنفذ قرارات مجلس الأمن
  • بينهم فتاة.. إسرائيل تعتقل مزارعين جنوب لبنان
  • آخر خبر.. إلى متى ستبقى إسرائيل في جنوب لبنان؟
  • إسرائيل تنتهك الهدنة في لبنان.. تفجيرات عند أطراف بلدة الضهيرة الحدودية
  • أستاذ علوم سياسية: يجب تضافر الجهود الدولية لردع إسرائيل عن جرائمها الوحشية
  • خبير: تضافر الجهود الدولية يردع إسرائيل عن جرائمها الوحشية
  • ننشر المشروعات التي تشهدها الدقهلية المؤسسات الدولية في 2025