نائب رئيس اتحاد العمال يحذر: اجتياح رفح سيفتك بالقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قال مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، إن الشعب الفلسطيني المكلوم، يتعرض لجميع أنواع الإبادة والجرائم الإنسانية أمام أعين المجتمع الدولي الذي يدعي أنه يحمي حقوق الإنسان الصمت يسيطر عليهم بشكل مخيف ولا أحد يتحدث عن قتل الأطفال والنساء وكبار السن.
وأضاف مجدي البدوي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، الاحتلال الإسرائيل يستهدف الفتك بالقضية الفلسطينية والقضاء عليها برعاية دولية، لافتا إلى أن هجوم جيش الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية يستهدف تهجير الشعب الفلسطيني بشكل قسري.
تابع نائب رئيس اتحاد عمال مصر، فلسطين تعد القضية المركزية والتاريخية لمصر على مدار التاريخ، ولن نسمح بتصفيتها، والشعب المصري يتبنى الدافع عن القضية الفلسطينية بقوة، وقدم آلاف الشباب المصري دمائهم للدفاع عن فلسطين، مؤكدا أن دفاع فصائل المقاومة عن أرضهم هو حق أصيل لهم.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.