بناء 5 قواعد عسكرية.. الصومال يتلقى دعما أمريكيا جديدا
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
دعم عسكري جديد تلقاه الصومال من الولايات المتحدة، لمساعدته على مواجهة الإرهاب؛ بإعلان واشنطن عزمها بناء 5 قواعد عسكرية جديدة للواء "دنب" التابع للجيش الوطني الصومالي.
ووقع وزير الدفاع الصومالي والقائم بالأعمال الأميركي مذكرة تفاهم في هذا الصدد، الخميس، بالعاصمة الصومالية، مقديشو.
ويأتي الاتفاق في حين تقوم بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال بتقليص تواجدها في البلد الأفريقي.
وأشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد بالدعم الأمريكية باعتباره "مساهمة كبيرة في جهود الحكومة لبناء جيش وطني فعال قادر على تولي المسؤوليات الأمنية ومواجهة تهديد الإرهاب الدولي في البلاد".
ولدى الولايات المتحدة عدد صغير من العسكريين في الصومال الذين يساعدون ويقدمون المشورة لقوات النخبة الصومالية المعروفة باسم "دنب" (البرق).
وتشن الولايات المتحدة أيضًا غارات جوية ضد عناصر حركة "الشباب" الإرهابية دعمًا لقوات الحكومة الصومالية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الشراكة الأمنية بين مقديشو وواشنطن لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة وتحمل الصومال تحقيق تطلعاته أبنائه في هزيمة الإرهابيين.
يذكر أن قوات "دنب" هي قوات صومالية خاصة من الكوماندوز، تدربها واشنطن، وتم تأسيسها في عام 2014، ويتجاوز عدد أفرادها حاليا 5 آلاف جندي، وتقود حاليا العمليات العسكرية ضد حركة الشباب الإرهابية.
اقرأ أيضاً
بوليتيكو: الإمارات تحد القدرة الأمريكية على شن غارات انتقامية ضد وكلاء إيران
المصدر | الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الصومال الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند
واشنطن – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى جزيرة غرينلاند لضمان أمنها.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “نحن بحاجة إلى غرينلاند”.
وأشار ترامب إلى أن الجزيرة التابعة حاليا للدنمارك تشكل ضرورة للولايات المتحدة لضمان أمنها.
وتعليقا على خطط ضم الولايات المتحدة للجزيرة قال ترامب: “ليس لدينا خيار آخر”.
ويشار إلى أن ترامب شدد في مارس الجاري على أن غرينلاند ستصبح “بطريقة أو بأخرى” تحت سيطرة الولايات المتحدة.
ومنذ توليه الرئاسة لولاية ثانية في 20 يناير الماضي، جعل ترامب ضم غرينلاند قضية رئيسية في خطابه السياسي، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية ومواردها المعدنية الغنية، فضلا عن موقعها الجغرافي الحاسم على أقصر طريق بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهو أمر بالغ الأهمية لنظام الإنذار الصاروخي الأمريكي.
ويذكر أن جزيرة غرينلاند كانت مستعمرة تابعة للمملكة الدنماركية حتى عام 1953، كما أنها لا تزال جزءا من المملكة، لكنها مُنحت الحكم الذاتي في عام 2009.
المصدر: نوفوستي