تقرير: 30.6% من التلاميذ تعرضوا لعقوبات بدنية في المؤسسات المدرسية
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة المغرب عن تقرير 30.6بالمائة من التلاميذ تعرضوا لعقوبات بدنية في المؤسسات المدرسية، كشف تقرير موضوعاتي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف في الوسط المدرسي، أن العقوبات البدنية مازالت تمارس في بعض .،بحسب ما نشر مملكة بريس، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تقرير: 30.
كشف تقرير موضوعاتي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف في الوسط المدرسي، أن العقوبات البدنية مازالت تمارس في بعض المؤسسات المدرسية، إذ صرح 30.6 في المائة من التلامذة أنهم تعرضوا للضرب بأداة، فيما أكد 17.3 في المائة أنهم تعرضوا للصفع أو الضرب.
وأوضح التقرير الذي أعده المجلس من خلال الهيئة الوطنية للتقييم، بشراكة مع اليونيسيف، والذي هم جميع أسلاك التعليم الأساسي، أن العقوبات البدنية تمارس على الخصوص في صفوف التلامذة الذكور الذين يتعرضون أكثر من الإناث للعقوبات والضرب، مشيرا إلى أن المؤسسات المدرسية الخاصة تلجأ، بشكل أكبر، إلى أنواع متعددة من العقوبات مقارنة مع المدارس العمومية، ورغم تقلص نسبة حدوثها، مازالت العقوبة الجسدية حاضرة في سلك الثانوي التأهيلي.
وأظهرت نتائج الدراسة أنه رغم المنع الكلي للعقوبات التي تستند إلى العنف، مازالت هذه الممارسة حاضرة في المؤسسات المدرسية بالمغرب، إذ أن العقوبات اللفظية والرمزية مثل السب والإهانة، هي الأكثر شيوعا في المدارس الابتدائية تليها العقوبات التربوية مثل العقوبات الكتابية من خلال إلزام التلميذ بنسخ عدد من أسطر نص مكتوب والتخفيض من النقط المحصل عليها، في حين يتعلق الصنف الثالث بالعقاب البدني، إذ صرح 2 في المائة من تلامذة المدارس الابتدائية الذين تلقوا عقابا أنهم تعرضوا للضرب بأداة.
أما في الثانوي، فتختلف العقوبات مع تلك المسجلة في السلك الابتدائي، مع تواجد بعض أشكال التشابه من حيث النوع والصنف. وتعتبر الإنذارات والرسائل المبعوثة للوالدين من العقوبات الأكثر شيوعا، كما يلجأ الأطر إلى عقوبات إضافية أخرى مثل التمارين الإضافية.
تقرير: 30.6% من التلاميذ تعرضوا لعقوبات بدنية في المؤسسات المدرسية مملكة بريس اخبار المغرب.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
"الإمارات العالمية للقدرة" تستعرض تطوير التعاون مع المؤسسات الدولية
استعرضت قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، تطوير التعاون مع الاتحادات والهيئات الرياضية العالمية، وتعزيز دورها في تطوير واستدامة رياضة سباقات القدرة.
جاء ذلك خلال مشاركة المهندس محمد علي الحضرمي، المستشار المستقل للاتحاد الدولي للفروسية، مدير الفعاليات بقرية الإمارات العالمية للقدرة في المؤتمر الرياضي للاتحاد الدولي للفروسية في مدينة لوزان السويسرية.
وعقد الحضرمي لقاءات ثنائية مع مسؤولي الاتحاد الدولي، بالإضافة إلى ممثلي عدد من الاتحادات الوطنية بهدف تطوير رياضة سباقات القدرة على المستويين المحلي والدولي، في إطار الجهود التي تضطلع بها القرية في تقديم المبادرات التطويرية الذكية في نتائج السباقات، واعتماد نظامها المتطور في التوقيت على نطاق عالمي في عدد من السباقات العالمية.
يذكر أن قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، تستعد للمشاركة بأنظمة توقيتها الذكية وبعض أعضاء لجان التحكيم في بطولة العالم للشباب والناشئين" رومانيا 2025"، في سبتمبر المقبل، بالشراكة والتعاون مع الاتحاد الروماني للفروسية.