كتب صلاح سلام في" اللواء: بقاء لبنان في مربع القلق والحذر لا ينفع في التصدي لأخطار أي مغامرة عسكرية إسرائيلية متفلتة من الضوابط الأميركية والأوروبية الرافضة بشدة محاولات نتانياهو فتح جبهة جديدة في الشمال، لتحويل الأنظار عن إخفاقاته في الجنوب.
ورغم الوضع اللبناني الداخلي الهش، بسبب الصراعات السياسية، والشغور المتمادي في رئاسة الجمهورية، وحالة التعثر المالي في الدولة، فإن التهديدات الإسرائيلية يجب أن تؤخذ بجدية أكبر، ليس من قبل حكومة تصريف الأعمال وحسب، بل ومن كل الأطراف السياسية، التي تُعطل خلافاتها الإستحقاق الدستوري، وتعمق الإنقسامات في الجبهة الداخلية، لأن الحرب في حال إندلاعها لن تبقى محصورة في منطقة معينة، كما هو الحال راهناً، في القرى والبلدات الجنوبية، بل قد تمتد إلى مناطق أخرى لضرب البنية التحتية، وبعض المرافق الحيوية.
الوطن يُنادي الجميع للإرتفاع فوق الخلافات الفئوية والحزبية العقيمة، ووضع مصالح البلاد والعباد فوق أي إعتبار آخر، في هذه المرحلة الدقيقة، ومخاطرها البالغة التعقيد.
فهل من يسمع قبل فوات الأوان؟
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تفاصيل لقاءات نائبة المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط مع قادة الدولة اللبنانية
كشف أحمد سنجاب مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، عن كواليس وتفاصيل لقاءات نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط مع قادة الدولة اللبنانية مورغان أورتاجوس، والتي بدأت بالأمس، وتواصل لقاءاتها، اليوم، إذ تلتقي عددًا من السياسيين وحاكم مصرف لبنان.
وقال سنجاب، خلال رسالته على الهواء، إن مورجان، أجرت سلسلة لقاءات مهمة أمس بدأت بقصر بعبدا والتقت الرئيس جوزيف عون، في لقاء خاص تناول عددًا من القضايا، تبعه لقاء موسع بحضور وفدين من البلدين، حيث جرى نقاش مستفيض حول موضوعات أثارت جدلًا واسعًا، أبرزها الوضع في الجنوب اللبناني، والعدوان الإسرائيلي المستمر وانتهاك جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن هذه الزيارة استبقتها إسرائيل بعملية اغتيال جديدة في صيدا، قبل وصول المبعوثة بيوم واحد، منوهًا بأن اللقاءات تناولت الوضع على الحدود اللبنانية الشرقية مع سوريا، وكان هناك حديث مطول عن الوضع الاقتصادي.
وأضاف أن نائبة المبعوث الأمريكية التقت رئيس الوزراء نواف سلام، وركز اللقاء على موضوعات تتعلق بالوضع الاقتصادي، حيث تسعى لبنان لوضع قانون جديد لإعادة هيكلة المصارف للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها منذ 2019، وتطرق كذلك للوضع الأمني في مطار رفيق الحريري، وعبرت الموفدة لرئيس الحكومة عن ارتياح الولايات المتحدة للإجراءات المتخذة في مطار رفيق الحريري.
وأوضح أن الدولة اللبنانية كانت تعاني من فراغ في أغلب المؤسسات، تم إنهاء الشغور الرئاسي، وكذلك انتهى الشغور في حاكمية مصرف لبنان، وعدد من الوظائف الحيوية في المؤسسات اللبنانية.