قال محمد بركات، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق أنه يجب الصبر على الفراعنة بعد تعيين حسام حسن، مديرًا فنيًا جديدًا للفراعنة.

أضاف محمد بركات في تصريحات عبر برنامج الريمونتادا على قناة المحور: "حسام حسن ينتظر دعم الجميع، دعم اتحاد الكرة موجود، ولكنه ينتظر دعم الآخرين".

وواصل: "حسام حسن لديه رصيد كبير بينه وبين الشارع المصري، الذي كان ينادي دائمًا بتعيينه مدربًا للمنتخب، وهو يتمتع بالعدالة، وسيضم اللاعبين الذين يستحقون ارتداء قميص المنتخب".

أضاف: "يجب الصبر على منتخب مصر، الذي قدم شكل غير جيد في بطولة كأس إفريقيا، ولا يجب أن ننتظر وجود تغيير بسرعة الصاروخ".

وأختتم محمد بركات تصريحاته قائلًا: "منتخب مصر لديه مباراتين خلال شهر يونيو في تصفيات كأس العالم في غاية القوة والأهمية، لأن المنتخب سيواجه المنافس المباشر له، وهما بوركينا فاسو وغينيا بيساو".

فيما شدد خالد جلال، مدرب نادي الزمالك الأسبق أنه يجب على حسام حسن، المدير الفني الجديد لمنتخب مصر التحلي بالهدوء والتركيز فقط على الملعب فقط.

خالد جلال: هذه نصحيتي لحسام وإبراهيم حسن بعد تولي قيادة منتخب مصر

أضاف خالد جلال في تصريحات عبر برنامج الريمونتادا على قناة المحور: "تصريحات حسام وإبراهيم حسن تتسم دائمًا بالروح والحماس".

وأشار: "حسام وإبراهيم حسن دائمًا يمنحان الدوافع للاعبين خصوصًا خلال تواجدهما مع الأندية الشعبية.. الحماس يأتي من أسلوب التدريب، والوحدات التدريبية العملية والنظرية".

وواصل: "تدريب الأندية يختلف عن المنتخبات، اللاعبون يتواجدون 10 أيام فقط في معسكر المنتهب، وعلى المدرب فقط نقل وجهة النظر الفنية للاعبين فقط".

وأضاف: "حسام حسن لديه الكثير من الخبرات، هو يتعرض لبعض الانتقادات بسبب بعض المواقف، وأعتقد أنه تغير كثيرًا في الموسمين الماضيين".

وأختتم خالد جلال تصريحاته قائلًا: "حسام حسن سيكون إضافة لمنتخب مصر، لكنه يحتاج للدعم، ونصيحتي له هو وإبراهيم أنه يجب عليهما أن تكون تصريحاتهما هادئة، وأن يكون تركيزهما على الملعب فقط، وعدم التركيز مع الانتقادات".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بركات محمد بركات الأهلي حسام حسن اتحاد الكرة نجم حسن للفراعنة خالد جلال حسام حسن

إقرأ أيضاً:

كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة

على بعد بضع مئات الأمتار من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير متأهبا لافتتاحه الرسمي في 3 يوليو المقبل.


ويمتد المتحف على 500 ألف متر مربع وهو أكبر متحف في العالم متخصص في الحضارة المصرية، وتوازي مساحته ضعفي مساحة متحف اللوفر في باريس وضعفين ونصف الضعف مساحة المتحف البريطاني، كما تطل أقسام مختلفة من المتحف على منظر بانورامي للأهرامات، ليذكر الزائرين بالمكان الذي نشأت فيه هذه الحضارة الأشهر عالميا.


ويستقبل الزائر التصميم الفريد للمتحف من الخارج والمسلة التي تقف شامخة أمامه، ليدخل الزائر ليقف أمام تمثال مهيب لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 11 مترا، وضع في ساحة كبيرة تضم "الدرج العظيم" الذي يضم 6 طبقات.


ويضم هذا "الدرج العظيم" تماثيل لفراعنة وآلهة بالإضافة إلى توابيت أثرية ويروي سيناريو العرض المتحفي الخاص 3 موضوعات رئيسية عن الحضارة المصرية القديمة وهي الملكية والمجتمع والمعتقدات. قبل الوصول إلى واجهة كبيرة توفر إطلالة خلابة على الأهرامات.


ويضم المتحف 12 صالة عرض للجمهور، تضم 24 ألف قطعة مرتبة ترتيبا زمنيا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر اليوناني الروماني، وتتناول تاريخ هذه الحضارة.


ومن أبرز الآثار التي يضمها المتحف بين جنباته كنوز الملكة حتب حرس، والدة خوفو، باني الهرم الأكبر، ومنها كرسيها المنحوت بدقة والذي كان محفوظا داخل صالة ذات إضاءة خافتة في المتحف المصري القديم في القاهرة المشيد عام 1902.


ويحتوي المتحف على قطعة أخرى مميزة هي مركب شمسي مصنوع من خشب الأرز، يبلغ طوله 44 مترا وطمر بجوار الهرم الأكبر قرابة العام 2500 قبل الميلاد. ولم يكشف عنه بعد.


وسيوفر قارب ثان لا يزال قيد الترميم، تجربة غامرة فريدة من نوعها، إذ سيتمكن الزوار من مراقبة عمال الحفظ وهم يعملون على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
ولكن تظل كنوز الملك توت عنخ آمون ومن ضمنها قناعه الذهبي الشهير هي المجموعة الأهم والأشهر التي ستعرض في هذا المتحف، وهي تحوي نحو 5400 قطعة، من بينها قطع تعرض لأول مرة، وقد تقرر تأجيل افتتاح قاعة توت عنخ أمون حتى الافتتاح الرسمي للمتحف في 3 يوليو المقبل.


ولا يتوقف الأمر عند مجرد عرض الآثار بل سيقدم المتحف من خلال التقنيات المتطورة مثل الواقع الافتراضي والمعارض التفاعلية، قصصا جديدة لبث الحياة في تاريخ الفراعنة لتعريف الأجيال الشابة به بشكل أكبر.


وقد تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف المصري الكبير، عام 2002، وبدأ البناء في مايو 2005، إذ تم تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006، أنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه عام 2010، وبعد سنوات، صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2795 لسنة 2016 بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، قبل أن يصدر القانون رقم 9 لسنة 2020 بإعادة تنظيم هيئة المتحف كهيئة عامة اقتصادية تتبع الوزير المختص بشئون الآثار.


وفي عام 2021 انتهى بناء مبنى المتحف، الذي تم افتتاح بعض قاعاته للتشغيل التجريبي قبل الافتتاح الرسمي، إذ يستقبل المتحف حاليا 4 آلاف زائر بحد أقصى.
وتبلغ أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير للزائر المصري حاليا 200 جنيه، وللشباب والأطفال والطلاب وكبار السن 100 جنيه.. أما بالنسبة للزائر الأجنبي، فتبلغ أسعار تذاكر الكبار 1000 جنيه، والأطفال والطلاب 500 جنيه.
 

مقالات مشابهة

  • العمل الجاد يصلك إلى أهدافك.. رونالدو يوجه نصيحة لجماهيره
  • بحضور زيزو وإبراهيم حسن وفتحي مبروك.. عزاء أرملة الكابتن محمود الجوهري
  • وزير الصحة يوجه بعلاج طالبة أصيبت في عينها نتيجة إلقاء حجارة على أحد القطارات
  • خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • نصيحة تساعدك في تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج في 10 دقائق
  • خالد الغندور يوجه رسالة دعم لجميع الفرق المصرية
  • خالد الغندور يوجه رسالة للأندية المصرية قبل مواجهات دوري الأبطال
  • كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة
  • لعنة الفراعنة.. فك غموض العثور على جثة في مقبرة أسمنتية بشقة بالهرم