قطوف من حدائق الإيمان.. تردد إذاعة القرآن الكريم على الراديو والنايل سات 2024
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قطوف من حدائق الإيمان.. تردد إذاعة القرآن الكريم على الراديو والنايل سات 2024،إذاعة القرآن الكريم تُعتبر واحدة من أبرز القنوات الفضائية التي تُخصّص جل برامجها لعرض القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، مما يثير اهتمام الكثيرين في متابعة ترددها وتحديثه بانتظام.
يسعى العديد من المشاهدين للاستمتاع ببرامجها المميزة التي تُعرض بشكل مستمر، ولذا فإن معرفة التردد الصحيح للقناة تُعتبر أمرًا ضروريًا.
في هذا المقال الذي ستتابعونه عبر موقع البديل، ستجدون كافة المعلومات المتعلقة بتردد إذاعة القرآن الكريم والتفاصيل الكاملة للبرامج التي تُعرض على القناة، لتتمكنوا من الاستمتاع بمحتواها القيم بسهولة ويسر.
تردد إذاعة القرآن الكريم على الراديو والتلفازشهدت محركات البحث ارتفاعًا في الطلب على تردد إذاعة القرآن الكريم مؤخرًا، حيث تعتبر هذه الإذاعة مصدرًا مهمًا للاستماع إلى تلاوات القرآن الكريم بصوت العديد من الشيوخ المشهورين، ويعتبر هذا الاهتمام ضروريًا للاستمتاع بالمحتوى المميز والمفيد الذي يقدمه، والذي يساهم في نقل القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز التواصل مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وللحصول على التردد المطلوب، يُرجى اتباع النقاط التالية:
القمر الصناعي: نايل سات:
التردد: 11766.الاستقطاب: أفقي.معدل الترميز: 27500.تردد إذاعة القرآن الكريم على راديو FM:
في محافظة القاهرة: 38.2.في المحلة الكبرى: 99.6.في إذاعة الإسكندرية: 90.1. كيفية تنزيل إذاعة القرآن الكريم على تلفازكلتحميل قناة إذاعة القرآن الكريم على تلفازك، والاستمتاع بتلاوات القرآن الكريم لكبار الشيوخ والمقرئين عبر هذه الإذاعة، يمكن اتباع الخطوات التالية:
استخدم جهاز الريموت الخاص بالرسيفر.انتقل إلى إعدادات القناة.اختر أيقونة التثبيت أو التركيب اليدوي.أدخل معلومات التردد المذكورة سابقًا، مثل التردد والاستقطاب ومعدل الترميز.اضغط على كلمة البحث.بعد ذلك، سيتم استكمال عملية التحميل في بضع ثواني، وستجد قناة إذاعة القرآن الكريم ضمن القنوات المتاحة على الجهاز.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تردد إذاعة القرآن الكريم إذاعة القرآن الكريم النايل سات 2024 اذاعة القرأن
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
في خطوة وصفها مراقبون بأنها "زلزال في النظام التجاري العالمي"، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم للكشف عن تفاصيل خطته لفرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف باسم "يوم التحرير"، وذلك خلال خطاب مرتقب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
تعريفات شاملة تهدد العولمة الاقتصاديةويشير التقرير إلى أن ترامب، الذي لطالما وصف الرسوم الجمركية بـ"أجمل كلمة في القاموس"، يبدو عازما على إنهاء عقود من العولمة الاقتصادية عبر إطلاق تعريفات قد تصل إلى 20% على كافة الواردات إلى بلاده.
وقال أحد المفاوضين في مجموعة الدول السبع (G7) لهيئة الإذاعة البريطانية "كل شيء في النهاية يتوقف على الرئيس ترامب".
ويُعتقد أن هذا التوجه ليس مجرد ضغط تفاوضي، بل بداية لتحوّل إستراتيجي كبير في السياسة التجارية الأميركية، بحيث يتم تصنيف الدول حسب مستويات مختلفة من الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى ردود انتقامية من شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم.
تكلفة عالمية باهظةوحسب دراسة لمدرسة الأعمال بجامعة أستون في المملكة المتحدة، فإن التكاليف الاقتصادية العالمية المحتملة لهذا التوجه قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار، نتيجة اضطرابات في حركة التجارة وارتفاع في الأسعار.
إعلانويُتوقع أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% إذا تم فرض الرسوم الشاملة، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الحكومة لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق العام.
وعلى الجانب الأوروبي، من المنتظر أن تردّ بروكسل باستهداف الشركات التكنولوجية الأميركية، في حين قد تختار لندن سلوكا مختلفا عبر الامتناع عن الرد، وربما تقديم حوافز ضريبية لجذب عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.
فشل العولمة من منظور إدارة ترامبويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى في العولمة مشروعا فاشلا، حيث لم تتحقق وعودها بأن تنتقل الدول الغنية إلى "سلسلة القيمة الأعلى"، وتُترك المهام البسيطة للدول النامية.
وفي خطاب ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الشهر الماضي، قال إن "العولمة خذلت أميركا"، مشيرا إلى أن التجربة مع الصين أبرزت هذا الفشل.
ويحذّر التقرير من أنه إذا بالغت الولايات المتحدة في ضغوطها على حلفائها، فقد تجد الصين الفرصة مواتية لسد الفراغ، خصوصا في الأسواق الأوروبية. وقد تُغرق المنتجات الصينية من إلكترونيات وملابس وألعاب الأسواق الغربية بأسعار منخفضة، بعدما تُحجب عن السوق الأميركية.
إعادة تشكيل النظام العالميوتختم هيئة الإذاعة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن ما يبدأ اليوم لا يهدف فقط إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي أو قواعد التجارة، بل يُنذر بتغيير شامل في طريقة إدارة النظام العالمي، فبحسب المراقبين، "حروب الرسوم التجارية يصعب الفوز بها، ويسهل أن يخسرها الجميع".
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العالم مقبل على فصل اقتصادي جديد، تُكتب فصوله الأولى من حديقة الورود في البيت الأبيض، ولكن تداعياته قد تصل إلى أقصى أركان الكرة الأرضية.