واقعة مأساوية .. قصتا حب تنتهيان باعتداء جنسي
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
القاهرة
شهدت منطقة النزهة في مصر إعتداء جنسي كامل على فتاة تبلغ من العمر 16 عام، من قبل أصدقاء عشيقها، حيث انتهت مقابلتهما إلى الذهاب في منطقة مهجورة والاعتداء على الفتاة.
واتفق الشاب صاحب الـ 16 عام مع اثنين من أصدقائه، حيث حضرا إلى المكان المتفق عليه، ليقوم أحدهما باغتصاب الفتاة بمساعدة الآخر.
وقامت خالة الفتاة بتقديم بلاغًا لإثبات الواقعة، فيما تم الوصول إلى المعتدين، وعرض الفتاة على الطب الشرعي، ومباشرة التحقيقات.
وعلى صعيد منفصل في منطقة عين شمس المصرية، والتي شهدت حادثة مماثلة لواقعة اعتداء شاب جنسيًا على عشيقته، بعد أن قررت الأخيرة إنهاء علاقتها به.
وقام والد الفتاة بتقديم بلاغ ضد الفتى صاحب الـ 16 عام، الذي اعتدى على ابنته بشكل كامل جنسيًا، ليفقدها عذريتها، ومصادرة هاتفها وابتزازها بعد أن قررت إنهاء علاقتها معه.
ويعاقب القانون المصري على حوادث الاغتصاب عقابًا صارمًا يصل إلى الإعدام، ويكون السجن المؤبد أو المشدد هي الصورة البسيطة للعقوبة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القانون المصري قصة حب واقعة اغتصاب
إقرأ أيضاً:
فيديو.. تركي يخطف فتاة بعد رفضها عرضاً للزواج
وثق مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام تركية، لحظة اختطاف فتاة رفضت الزواج من شاب، حيث تعاون الأخير مع شقيقه وزوجة شقيقه لتنفيذ عملية الاختطاف رداً على رفضها عرض الزواج.
وأظهر الفيديو فتاة تسير وسط شارع عام، وتقترب منها مركبة زرقاء اللون، ثم ظهرت امرأة تتحدث مع الفتاة لبضع ثوانٍ بجوار السيارة، وفجأة، تدخل الخاطف برفقة شقيقته، حيث قاما بإسكات الفتاة بالقوة، وجرها إلى داخل السيارة، ولاذا بالفرار.
???? Tekirdağ'da iddiaya göre genç kız, kendisini isteyen kişi ile yengesi ve ağabeyi tarafından sokak ortasında kaçırıldı.
???? Firar olan ağabey ve genç ile kaçırılan kızın bulunması için çalışmalar sürüyor. pic.twitter.com/fsQylFNiZb
وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً في الشارع التركي، خاصة أنه لم يتم الكشف عن مصير الفتاة ، وبدأت السلطات الأمنية في جمع معلومات عن متركبي الجريمة، ومحاولة تعقب مسار السيارة للوصول إلى الفتاة المختطفة ومرتكبي الجريمة، وسط مطالبات من السكان المحليين بتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.
وسلطت الحادثة الضوء على قضايا العنف ضد النساء وحقوق المرأة في اتخاذ قراراتها الشخصية، وأحقيتها برفض من لا تريد الزواج منه.