«أزياء أصفهان» تزيّن متحف الفن الإسلامي
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
أقام متحف الفن الإسلامي «عرض أزياء: عباءات وقفاطين من أصفهان» في فناء المتحف، وهو عرض أزياء مميز شارك فيه 15 مصممًا موهوبًا قدموا تصاميم إبداعية مستوحاة من معرض «أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» المقام في متحف الفن الإسلامي. وقد استمد هؤلاء المصممون الإلهام من المعرض، وتبنوا أيضًا معايير الاستدامة باستخدامهم مواد صديقة للبيئة في إنتاج تصاميمهم النهائية.
«استكشاف أزياء أصفهان» هي سلسلة من الفعاليات تضم عروض الأفلام والأزياء وورش العمل والمحاضرات والجولات برفقة القيمين، وتُقدَّم على هامش معرض «أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» الذي يقام في متحف الفن الإسلامي، حيث يمكن للزوار أن ينغمسوا في التراث الغني للمنسوجات الفارسية ويشاهدوا اندماجًا رائعًا للثقافة والابتكار والبراعة الفنية.
الفنانون الذين قدمت تصاميمهم في هذا العرض هم المصممون القطريون والمقيمون في قطر: هند المطوع، ومريم المطوع، ومشاعل النعيمي، والعنود جاسم، وإيناس صوفان، والهنوف بن مقبل، ومنسا مريم، ورباب عبد الله، وعائشة النعيمي، ووضحة محسن العذبة، وزين الجابري، وفيروزة طارق ونورا آيت طالب، ونورة عبد العزيز الملا، والمصممة الإيرانية محنوش تيمور زاده. وقد زينت مدخل مكان العرض لوحات إلهام قام المصممون بإعدادها، وأثروها بعناصر مختلفة مثل قطع المنسوجات والمجوهرات التي كانت مصدر إلهامهم لابتكار أزيائهم.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر متحف الفن الإسلامي متحف الفن الإسلامی
إقرأ أيضاً:
متحف تل بسطا يستقبل زواره في العيد .. صور
استقبل متحف تل بسطا، زواره من المصريين والأجانب خلال أول أيام عيد الفطر المبارك ، وسط أجواء رائعة.
وأبدى الزوار إنبهارهم بسيناريو العرض والقطع الآثرية المعروضة، والتى اصطحبتهم فى تاريخ المصري القديم.
متحف تل بسطايذكر أن مدينة تل بسطة فهي تقع علي بعد حوالي ٨٠ كم شمال شرق القاهرة، و٣ كم جنوب شرق مدينة الزقازيق.
وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم " بر باستت " او " بوباستيس " وهو يعني منزل المعبودة "باستت" المعبودة القديمة بهيئة القطة لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم " إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ والتي أسفرت عن موقع معبد " باستيت الكبير" ومعبد الملك " بيبي الأول "من الأسرة السادسة ، وما يسمي قصر " أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر.
وتوالت البعثات علي المنطقة خاصة البعثات الإنجليزية والألمانية.
هذا بالإضافة إلى الحفائر المصرية من المجلس الأعلى للآثار وجامعة الزقازيق، ومنها حفائر العلماء لبيب حبشي عام ١٩٣٦، وأحمد الصاوي عام ١٩٧٠، ومحمد إبراهيم بين عامي ١٩٧٨-١٩٩٤، ولا تزال البعثات تباشر اعمالها علي ارض تلك المدينة العريقة لتكشف لنا المزيد من الاسرار.