الخضيري ينفي الشائعة المنتشرة بشأن تسخين الطعام والإصابة بالسرطان
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
أميرة خالد
أوضح أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، صحة المعلومة الخاطئة المنتشرة حول إعادة تسخين الطعام والإصابة بالسرطان .
وقال الخضيري عبر حسابه الرسمي على منصة إكس :” ليس صحيح أبداً أن إعادة تسخين بعض الأطعمة يسبب سرطان، الذي قال ذلك حافظ أو ناقلها من مواقع أجنبية لكنه لم يفهم وترجمها غلط.
وأضاف :” التحذير من إعادة الطبخ مرة ثانية لأنه يُفقدها قيمتها الغذائية وقد تكون غير صحية لكنها لا تسبب سرطان لكن لا يوجد تحذير من إعادة التسخين بدرجة حرارة عادية لتكون حارة ومستساغة للاكل، وليس إعادة طبخ لدرجة الغليان، وكذلك تسخين الخبز أو أي طعام لايجعله ضار، وولا يوجد أي رأي علمي.”
وتابع :” كلها سوالف موسوسين من محبي إثارة الأراء طلباً للشهرة وزيادة المتابعين فلا تصدقهم؛ لأنك لاتطبخه مرة أخرى، وتكتفي بالتسخين فقط، وهذا لايجعل تسخين أي طعام ضارًا، لكن لاتعيد طبخه وتسخينه للغليان.”
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: السرطان الطعام الغليان فهد الخضيري
إقرأ أيضاً:
زكاة الفطر نقود أم طعام؟.. عالم أزهري يوضح
أكد الدكتور السيد نجم، أحد علماء الأزهر الشريف، أن زكاة عيد الفطر تُعزز الألفة في المجتمع، حيث تعمل على تطهير مال الغني وفقًا لرأي بعض العلماء، بينما يرى آخرون أنها تطهر نفس الفقير، وهناك من يذهب إلى القول بأنها تطهر المجتمع بأكمله.
وأوضح نجم، خلال لقائه ببرنامج "صباح البلد"، الذي يقدمه الإعلاميان أحمد دياب ونهاد سمير على قناة صدى البلد، أن هناك مدرستين في التعامل مع الأحكام الشرعية، مدرسة الوقوف عند النص، وهي التي تأخذ بالنصوص كما وردت، حيث فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا من تمر أو شعير، والمدرسة المقاصدية، وهي التي تسعى لفهم المقصد من الحكم الشرعي، حيث إن الغاية من زكاة الفطر هي إغناء الفقير في هذا اليوم.
وأشار الدكتور نجم إلى أن المذهب الحنفي أجاز إخراج القيمة بدلًا من الطعام، لأنهم نظروا إلى المصلحة المقصودة من الحكم، موضحًا أن الفقير قد يكون في حاجة إلى الدواء أو سداد مصاريف التعليم لأطفاله، لذا فإن إعطاء المال يمنحه الحرية في سد احتياجاته الأساسية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كافة الآراء معتبرة، لكن الأزهر الشريف ودار الإفتاء يميلان إلى أن إخراج القيمة في العصر الحالي هو الأصلح للفقير، نظرًا لتغير احتياجات الناس وظروف المعيشة.