شاهد: الممرضات في الدنمارك يفضلن تقديم علاجات الليزر والبوتوكس على العلاج الكيميائي والقسطرة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
تضاعف عدد الممرضات العاملات بمجال التجميل خلال ثلاث سنوات في الدنمارك مع تفضيلهن ظروف العمل به عن رعاية المرضى بالمستشفيات.
وأدى ذلك إلى أزمة نقص حادة في أعضاء فرق التمريض بمستشفيات الدنمارك.
ووصل عدد الممرضات العاملات بمجالات التجميل المتنوعة مثل إزالة الشعر بالليزر والبوتوكس ليصل إلى 662 خلال العام الجاري.
ويوفر العمل بمجال التجميل ساعات عمل أكثر راحة ويتيح إمكانية رعاية طالبي إجراءات التجميل بشكل منفرد على عكس العناية بعدد كبير من المرضى بالمستشفيات بشكل جماعي.
شاهد: ملك الدنمارك الجديد يزور بولندا في أول رحلة خارجية له بعد اعتلاء العرششاهد: الدنمارك تودع ستة أشخاص الحبس بعد إحباط هجوم "إرهابي"ملكة الدنمارك مارغريت الثانية توقع تنازلها التاريخي عن العرش وفريدريك العاشر يصبح ملكًاوتقول الممرضة تانيا تروسو أندرسن: "يمكنني بسهولة العمل في القطاع العام من حين لآخر أو المساعدة في حالات الطوارئ، لكن ظروف العمل سيئة للغاية".
وعبرت منظمات التمريض في الدنمارك عن قلقها إزاء التحول الذي يساهم في عجز المستشفيات عن العناية بالمرضى.
ويقول ييس سوغارد، أستاذ الاقتصاد الطبي بجامعة جنوب الدنمارك: "المستشفيات تفتقد الممرضات. تشير التقديرات إلى أن هناك نقصاً يتراوح بين 4000 إلى 5000 ممرضة في المستشفيات للوصول إلى مستويات التوظيف الكاملة".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كيليان مبابي يحسم أمره ويقرر الرحيل عن باريس سان جيرمان نهاية الموسم الحوثيون يستهدفون سفينة بريطانية في خليج عدن والجيش الأمريكي يعترض سفينة إيرانية محملة بالأسلحة بريطانيا وبولندا تناشدان الكونغرس الأمريكي الموافقة على حزمة مساعدات لأوكرانيا الصحة تمريض الدنماركالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة تمريض الدنمارك روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس قطاع غزة غزة فلسطين الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين احتجاجات طوفان الأقصى جيش روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس قطاع غزة غزة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
يمن مونيتور/وكالات
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا خطيرًا، حيث يتعرض أكثر من مليوني فلسطيني لسياسة تجويع ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الحركة أن منذ الثاني من مارس الماضي، تصاعد العدوان من خلال إغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء، مما أدى إلى توقف آخر المخابز عن العمل نتيجة نفاد الدقيق.
وأشارت حماس إلى أن هذا الإغلاق الكامل يُعتبر جريمة حرب، معتبرة أن التجويع أصبح سلاحًا يُستخدم ضد الفلسطينيين في حياتهم وكرامتهم.
وفي الوقت نفسه، نبهت الحركة إلى أن القطاع يدخل مرحلة المجاعة، مما يضعه في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المعاصرة. وشددت على مسؤولية الاحتلال عن هذه الأوضاع الكارثية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للتحرك العاجل لإنقاذ سكان غزة.
كما دعت حماس الأمة العربية والإسلامية والشعوب الحرة حول العالم إلى العمل الفوري لكسر الحصار وفتح المعابر لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.