كتلة الحوار تتبرع بعدد من مستلزمات المعيشة لأهل غزة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
أرسلت اليوم كتلة الحوار عددا من الأغطية لأهلنا في غزه دعما ومساندة لصمود الشعب الفلسطيني وتم تسليمها للهلال الاحمر بالقاهرة لتوصيلها لأهلنا في غزة بسلام .
وأكدت كتلة الحوار فى بيان صحفى لها على كامل دعمها لأهلنا في غزة و تحيي صمودهم اللافت، وتقف ضد تصفية القضية الفلسطينية وتري أن الكيان المحتل يمارس حرب ابادة جماعية بمنتهي الوحشية و يقتل النساء والأطفال بلا رحمة ويمارس الكراهية والعنف بما يحرمه القانون الدولي وكل الاعراف الانسانية في صمت مخز من العالم .
وأكدت كتلة الحوار مساندتها لموقف الدولة الرسمي برفض التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتلة الحوار الشعب الفلسطيني غزة القضية الفلسطينية الكراهية کتلة الحوار
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: بيان الخارجية أكد رفض مصر أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية
قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، ان موقف مصر بكل مؤسساتها ثابت وراسخ حيال القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، ورفض التهجير جملة وتفصيلا.
وأشاد النائب الأول لحزب المؤتمر، ببيان وزارة الخارجية المصرية الذي أكد على الموقف الثابت والراسخ للدولة المصرية في الوقوف ضد أي طرح أو تصور يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري أو الطوعي، قائلا:" مصر بكل مؤسساتها ترفض التهجير، والشعب المصري قيادة وشعبا يرفضون التهجير تحت أي مسمى، والجميع يقف خلف القيادة السياسية لمنع تصفية القضية.
وأكد الدكتور السعيد غنيم، أن مصر سبق وحذرت من اتساع دائرة الصراع في المنطقة بسبب الحلول العسكرية، واليوم ومع دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرفوضة رفضا قاطعا بشأن التهجير تُعيد المنطقة لمربع الصفر مرة أخرى، وهذا ما أكده بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن التداعيات الكارثية التي قد تنجم عن هذا السلوك غير المسؤول، وتأثيره على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إلى أن هذا الطرح المرفوض جملة وتفصيلا من قبل الرئيس الأمريكي، ينذر بعودة الحرب مرة أخرى، وهو ما يؤدي إلى إشعال الوضع الإقليمي والدولي ويهدد جهود تحقيق السلام، داعيا كل القوى الدولية والإقليمية للعمل على تطبيق حل الدولتين باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق سلام عادل وشامل للقضية الفلسطينية.