رئيس البرازيل من مصر: إسرائيل تقتل فى غزة بشكل غير مسبوق ولا سلام دون قيام دولة فلسطينية
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
مصر – أكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إن إسرائيل تقتل النساء والأطفال فى غزة بشكل غير مسبوق وغير مبرر، مؤكدا أن “السلام يتحقق بوجود دولة فلسطينية”.
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية أعلن أن بلاده تدعم القضية المرفوعة لمحكمة العدل الدولية من قبل جنوب إفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، مطالبا أعضاء الأمم المتحدة بالدفاع عن السلم الدولي وليس الحرب.
وقال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، إن بلاده تدعم مبادرة مصر لمنطقة خالية من السلاح في الشرق الأوسط، متابعا: “نحن لدينا المبادرة ذاتها في أمريكا الجنوبية ونعول على دعم مصر في مجموعة العشرين لكي نحقق نجاح هذا الاجتماع خاصة في مبادرتي التحالف الدولي ضد الجوع والفقر والتعبئة الدولية ضد التغير المناخي”.
وأضاف: “نريد أن نشجع أيضا المباحثات حول الديون الخارجية للبلدان الفقيرة، ورغم مشاركة الاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين انطلاقا من هذا العام، فإن القارة تحتاج إلى تمثيل أكبر وإدراج بلدان أخرى”.
وتابع الرئيس البرازيلي: “في إطار بريكس سوف نعمل على إصلاح الحوكمة الدولية وبناء السلام، وبخاصة في الوضع الراهن، وبالتالي، فإن بريكس تمثل فرصة سانحة لمنح البلدان فرصة المشاركة في مسيرة التنمية، وهناك اهتمام من جانب البرازيل لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية في بريكس، كي لا يرتبط العالم بعملة واحدة”.
من جانبه، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن المباحثات الثنائية التي جمعته بنظيره البرازيلي لولا دا سيلفا في القاهرة، ناقشت تطوير العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في غزة.
وأضاف الرئيس السيسي: “اتفقنا على تطوير العلاقات بين مصر والبرازيل في المجالات المختلفة سياسية واقتصادية ثقافية صناعية زراعية”.
وأعلن الرئيس المصري عقد تشكيل لجنة مشتركة على أعلى مستوى بين البلدين لتنسيق أطر التعاون والأهداف التي سيتم تحقيقها من خلال هذه اللجنة، خلال قمة G20 والتي ستعقد لاحقا في البرازيل.
وتابع السيسي: “المباحثات الثنائية عكست حجم توافق البلدين في المجالات المختلفة وأيضا فيما يخص القضايا الدولية وتوافقنا على أهمية إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمسجونين وإدخال المساعدات إلى القطاع بأكبر حجم ممكن حفاظا على أرواح المدنيين وصولا إلى إطلاق مرحلة ما بعد الحرب من اجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
وفي نهاية كلمته، قال الرئيس السيسي: “لازم أسجل هنا بأن البرازيل اعترفت بالدولة الفلسطينية.. وبرحب بفخامة الرئيس وأشكره على وجوده في مصر وعلى إرادته السياسة في تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات المختلفة وتقديري واحترامي لشخصكم وسعيد بالزيارة وهبقا سعيد أكتر بزيارة البرازيل”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.
في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.
الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.
الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.
وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب