أدلى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، بتصريحات هامة حول الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد بلينكن، أن التوصل إلى هذا الاتفاق لا يزال ممكنًا، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مضيفًا أن هناك قضايا صعبة جدا يجب حسمها بشكل جدي وعاجل، مشددًا على ضرورة التواصل المستمر والتعاون الدولي لتحقيق التقدم في هذا الصدد.

واستعرض وزير الخارجية الأمريكي، مسار المحادثات الأخيرة التي جمعت ممثلين من الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر، مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك وتقديم التنازلات المتبادلة من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن الولايات المتحدة مستمرة في دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي وعادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين على تحقيق هذا الهدف النبيل.

مشددًا على أهمية التفاهم المتبادل والحوار المستمر لتجاوز العقبات المطروحة، مع التأكيد على ضرورة العمل المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاًبلينكن: سأفكر طوال حياتي بآلاف الأطفال الذين قتلوا في غزة

الخارجية الأمريكية: هدفنا الأساسي عدم توسيع الصراع بالمنطقة وسنسعي لتحقيق ذلك

الخارجية الأمريكية: نراجع تقارير عن إلحاق إسرائيل الأذى بالمدنيين في غزة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الولايات المتحدة امريكا جيش الاحتلال حماس غزة فلسطين السلام والاستقرار فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.


وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.


وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.


وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.


وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • وزير الاقتصاد الإسباني: الرسوم الجمركية الأمريكية غير عادلة ولا مبررة
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • وزير الاقتصاد الإسباني: فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية قرار غير عادل
  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • الولايات المتحدة ترسل طائرات حربية وسفنا إلى الشرق الأوسط تحذيرا لإيران
  • الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط
  • الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
  • الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط