أهالي الأسرى ينظمون احتجاجات أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
نظم العشرات من أهالي المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، احتجاجات أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، وقاموا بقطع الطريق المؤدي إليها، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو بإتمام صفقة تبادل مع حماس.
وناشدت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين مجلس الحرب بعدم التنازل عن الصفقة المقترحة حاليًا، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وإصابة ما يقرب من 86 ألف آخرين. كما لا يزال أكثر من 8 آلاف شخص مفقودًا تحت الركام وعلى الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نتنياهو حماس غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن نتنياهو يدعو لعقد مشاورات مصغرة مع عدد من الوزراء وكبار الضباط لبحث إمكانية توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وكان قد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، مشاورات أمنية لبحث تكثيف الهجوم على قطاع غزة في إطار ضغوطه على حركة "حماس" بهدف تحريك المفاوضات حول تبادل الأسرى.
وبحلول 1 مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
بينما التزمت "حماس" بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، تراجع نتنياهو، المطلوب دوليا، عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، استجابة لضغوط من المتطرفين في ائتلافه الحكومي، حسبما أفادت تقارير إعلامية عبرية.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: "نتنياهو مشاورات أمنية بشأن الحرب في غزة والمفاوضات المتعلقة بإعادة الأسرى".
وتقدر تل أبيب أن هناك 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يوجد أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يتعرضون لظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.