جرائم الإبادة مستمرة.. واشنطن تحقق باستخدام الاحتلال الفسفور الأبيض في غزة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريراً تلفزيونياً مساء اليوم الخميس، بعنوان «استمرار جرائم الاحتلال.. واشنطن تحقق في استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض بغزة».
جاء في التقرير أنه في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، تتواصل وحشية جيش الاحتلال وجرائمه بحق المدنيين بالمخالفة لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ومنذ اللحظات الأولى للعدوان، لم يتورع جيش الاحتلال عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وأشارت تقارير عدة إلى استخدام جيش الاحتلال قذائف الفسفور الأبيض في قصف أهداف مدنية داخل القطاع.
وأكدت منظمات دولية عديدة استخدام إسرائيل قنابل الفسفور الأبيض في قصفها المتواصل على القطاع المكتظ بالمدنيين بعد أيام قليلة فقط على بدء العدوان، محذرة من استخدام تلك القذائف المحرمة دوليا.
التقارير الدولية أثارت ردود فعل واسعة ودعت وزارة الخارجية الأمريكية للإعلان عن التحقيق فيما وصفته بمزاعم استخدام جيش الاحتلال تلك النوعية من الذخائر في غاراتها على قطاع غزة، حيث تهدف التحقيقات الأمريكية التثبت من الأسلحة التي قدمتها واشنطن لتل أبيب أستخدمت بشكل غير صحيح ما أدى إلى قتل آلاف المدنيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة رفح الفلسطينية فلسطين القضية الفلسطينية جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الصين تندد باستخدام واشنطن للرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الحكومة الصينية عن إدانتها الشديدة ومعارضتها القاطعة للإجراءات الأمريكية الأخيرة التي شملت فرض رسوم جمركية على شركائها التجاريين كافة، بمن فيهم الصين، تحت ذرائع مختلفة. ووصفت بكين هذه الإجراءات بأنها انتهاك صارخ لقواعد منظمة التجارة العالمية وتقويض للنظام التجاري التعددي القائم على القوانين، كما اعتبرتها تشويهاً للنظام الاقتصادي العالمي.
وأكدت الحكومة الصينية في بيان رسمي أن الولايات المتحدة تسير عكس منطق الاقتصاد وقواعد السوق، متجاهلة المكاسب التي جنتها لعقود من التجارة الدولية، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه الرسوم إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لتحقيق مصالحها الضيقة، تحت شعارات زائفة مثل "المعاملة بالمثل" و"العدالة".
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تمثل شكلاً واضحًا من الأحادية والحمائية والتنمر الاقتصادي.
واتهمت بكين الولايات المتحدة بمحاولة تقويض النظام الاقتصادي والتجاري الدولي القائم، من خلال فرض الهيمنة الأمريكية على حساب مصالح المجتمع الدولي.
كما حذّرت من أن هذه السياسات لن تؤدي سوى إلى ردود فعل رافضة على نطاق واسع في الساحة العالمية.
وشددت الصين على أنها أمة عريقة تؤمن بالقيم والمبادئ، ولا تسعى لإثارة النزاعات، لكنها لن تتهاون في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، متعهدة باتخاذ إجراءات صارمة للدفاع عن حقوقها المشروعة.
ودعت الصين إلى بناء علاقات اقتصادية قائمة على التعاون والمنفعة المتبادلة، مؤكدة أن العلاقات الصينية الأمريكية ينبغي أن تقوم على الربح المشترك لا المواجهة. وطالبت واشنطن بالكف عن استخدام الرسوم الجمركية كأداة للضغط، واحترام الحقوق التنموية المشروعة للشعب الصيني.
وأكدت الصين التزامها بمزيد من الانفتاح على العالم، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات القوانين والإدارة والمعايير، والعمل على تهيئة بيئة أعمال منفتحة وعادلة وشفافة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للدول كافة.
واختتم البيان بالتشديد على أن العولمة الاقتصادية هي الطريق الأمثل لتقدم البشرية، داعياً إلى التكاتف من أجل نظام تجاري عالمي أكثر انفتاحًا وتوازنًا وشمولًا، بعيدًا عن الحمائية والانغلاق، ومشددًا على أن المستقبل يجب أن يُبنى بالتشاور المشترك والاحترام المتبادل بين جميع الدول.