انتخاب مصر لعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي لمدة عامين
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
قال مندوب مصر الدائم لدى الاتحاد الأفريقي لقناة لقاهرة الإخبارية، إنه جرى انتخاب مصر لعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي لمدة عامين.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الموريتانية ووزير البترول الناني ولد اشروقه، أن المغرب رشحت موريتانيا لرئاسة الاتحاد الأفريقي خلال اجتماع لسفراء دول مجموعة شمال إفريقيا.
وقال ولد اشروقه، في تصريحات نقلها موقع “وكالة الأخبار المستقلة” الموريتاني، إن “الرئيس محمد ولد الغزواني تم ترشيحه لرئاسة الاتحاد الإفريقي خلال الدورة القادمة، لكنه لم يترشح بعد”.
وأضاف أن الترشيح جاء من قبل دول مجموعة شمال إفريقيا في الاتحاد الإفريقي، التي عقدت اجتماعا تشاوريا في أديس أبابا، الجمعة الماضية، بحضور سفراء وممثلي الأعضاء السبعة: موريتانيا، والجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس، وجبهة البوليساريو”.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: موريتانيا الاتحاد الإفريقي رئاسة الاتحاد ليبيا المغرب مجلس السلم والأمن الأفريقي
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.