تصفية حسابات وقرارات غريبة في TOP CHEF- ALL STARS
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تتحول المنافسات والتحديات إلى تصفية حسابات، فيجد الأقوى نفسه معرضاً للاستبعاد في أي لحظة، حينما يكون القرار في يد خصومه الذين يغلبون مصالحهم ويضحون بمن يشكل خطراً على استمرارهم في اللعبة. وفي الحلقة الثامنة، هذا ما حصل فعلاً، ضمن الموسم السابع من برنامج “TOP CHEF- ALL STARS” على MBC1 و”MBC العراق”.
وأوضحت الشيف منى “أن كل منكم سيقرّر من هو الأقوى ومن هو الأضعف في فريق الخصم، وأضعف شخصين سيتواجهان في تحدي الفرصة الأخيرة”، مردفة بالقول أن “قواعد اللعبة تفرض ألا يتقابل الفريقان إلاّ على طاولة التذوق”. وقبيل اشتعال المنافسة، قدمت موصلي لهم قالب الحلوى باللونين الأبيض والأسود.
ويقوم المشتركون بالتسوق لمدة 30 دقيقة من سوبر ماركت بندا، بقيمة 3000 ريال سعودي لكل فريق. بعدها يحضر كل منهم أطباقه لوحده خلال ساعتين ونصف، في وقت يكون الفريق الآخر يجهز نفسه للانضمام إلى طاولة التذوق. وبدأ الفريق الأبيض بإعداد أطباقه، والبحث عن المكونات التي يستطيعون من خلالها تحقيق المعادلة المطلوبة منهم وتقديم وصفات باللون الأبيض.
جلس المشتركون باللون الأسود، ليتذوقوا أطباق الفريق الخضم الذي حضر الأطباق باللون الأبيض. وقد اختار الفريق الأسود ماجدة كصاحبة أفضل طبق، وتعادلت الأصوات بينهم بشأن صاحب الطبق الأضعف بين نسيم وهلا، إلى أن حسمت اللجنة الأمر وكانت هلا هي الأضعف.
بعدها حان وقت الطهي للفريق الأسود، بدأ الفريق بتحضير الأطباق وعندما انتهت مدة التحضير، دخل لتقديم أطباقه إلى اللجنة والفريق الأبيض الذي اتفق على أن صاحب الطبق الأفضل هو محمد سي، بين حصل جورج على 3 أصوات كصاحب أضعف طبق. وبالتالي حسم الأمر، وسيتنافس جورج وهلا في تحدي الفرصة الأخيرة.
في تحدي الفرصة الأخيرة، كشفت الشيف منى أن على جورج وهلا أن يتنافسا في تحضير أطباق نجمها التفاح خلال ساعة من الوقت. واجتهد المشتركان في تقديم أطباق جيدة ومميزة، واعتبرت اللجنة أن جورج هو من قدم أفضل الأطباق فيما كانت هلا هي صاحبة الأطباق الأضعف، لتنتهي بالتالي رحلتها بالتالي في البرنامج.
يُعرض “توب شيف- كل النجوم” على MBC1، كل أربعاء 9:30 مساءً بتوقيت السعودية.
يُعرض “توب شيف- كل النجوم” على MBC العراق، كل أربعاء 11:00 ليلاً بتوقيت العراق.
main 2024-02-15 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
العالم في 24 ساعة.. تحديد مكان جثمان السنوار وفضائح نتنياهو وقرارات ترامب
العديد من الأحداث المشتعلة شهدها العالم خلال الـ24 ساعة الماضية، بين تحديد مكان جثمان السنوار واستمرار إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمناصب رئيسية في إدارته القادمة، فضلا عن تجدد الاحتجاجات ضد إسرائيل في أمستردام واندلاع أزمة كبيرة تهز الكنيسة الأنجليكانية البريطانية.
مكان جثمان السنوارصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، ذكرت أنّ جثة زعيم حركة حماس يحيى السنوار موجود حاليًا في ثلاجة بمكان سري غير معروف، وحتى الآن لا يُعرف ماذا ستفعل الحكومة الإسرائيلية بجثمانه، لكن يبقى استخدامها كورقة ضغط لتبادل جثامين محتجزين إسرائيليين آخرين قائما حتى الآن، مؤكدة أنّه حال عودة المفاوضات من جديدة لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، يُتوقع أن يكون جثمان يحيى السنوار ضمن المفاوضات فيما يتعلق بتبادل المحتجزين القتلى.
قرارات ترامبمن جانبه، كشف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، عن مناصب رئيسية في إدارته القادمة بينما يستعد للعودة إلى البيت الأبيض، قائلا إنّ النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا مايك والتز سيكون مستشاره للأمن القومي، ورشح بيت هيجسيث، وهو من المحاربين القدامى والمضيف المشارك لبرنامج Fox & Friends Weekend، لمنصب وزير الدفاع، بحسب ما جاء في شبكة الإذاعة الأمريكية «CNN».
واختار ترامب مايك هاكابي، حاكم ولاية أركنساس السابق، ليكون سفير الولايات المتحدة المقبل لدى إسرائيل، كما اختار الصديق القديم والمطور العقاري، ستيف ويتكوف، للعمل كمبعوث خاص إلى الشرق الأوسط، فضلا عن اختيال المحامي الجمهوري المخضرم، بيل ماكجينلي، والذي سيكون مستشارا له في البيت الأبيض وجون راتكليف مديرا لوكالة المخابرات المركزية.
وقال ترامب إنّ إيلون ماسك وفيفيك راماسوامي سيقودان إدارة الكفاءة الحكومية الجديدة.
فضائح نتنياهوويواجه رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اتهامات سياسية متلاحقة بالقيام بعملية ممنهجة لتضليل الإسرائيليين، عقب الكشف عن فضيحة تسريب الوثائق، التي تم وصفها بأنّها تحمل في طياتها أساليب سياسية يتبعها نتنياهو لإعادة هندسة الرأي العام الإسرائيلي لصالحه، وتعكس فسادًا واضحًا في توجيه الأحداث، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية»
وأثارت قضية الوثائق السرية من مكتب نتنياهو جدلًا واسعًا في الرأي العام الإسرائيلي، وبحسب «جيروزاليم بوست» تتمحور القضية حول تسريب مجموعة من الوثائق التي نُسبت إلى حركة حماس، وتم نشرها في صحيفتين عالميتين.
وفي تحليلها لتأثيرات التسريب على المنظومة الأمنية والسياسية في إسرائيل، عرض مركز الدراسات الإسرائيلية «مدار» آراء بعض الصحفيين الإسرائيلية الكبار حولها، منهم الصحفي رونين بيرجمان، الذي أكد أنّ التسريبات جزءا من حملة أوسع تهدف إلى تشويه الحقائق بشأن قضية المحتجزين من خلال نشر معلومات مضللة لتفسير سبب عدم إتمام الصفقة، وتتجاوز كونها مجرد تسريبات إعلامية، بل هي جزء من عملية منهجية لتوجيه الرأي العام الإسرائيلي وتبرير سياسات نتنياهو في التعامل مع هذه الأزمة، وكشفت عن سلسلة من الإخفاقات الأمنية والسياسية داخل مكتب رئيس الحكومة.
فضيحة تهز الكنيسة الأنجليكانية البريطانيةفي قرار غير مسبوق، أعلن رئيس الكنيسة الأنجليكانية البريطانية جاستن ويلبي استقالته من منصبه، تحت وطأة ضغوط متزايدة على خلفية تعامله مع فضيحة الاعتداءات الجنسية التي هزت كنيسة إنجلترا، بعد ما أظهرت تحقيقات جديدة تورط الكنيسة في التستر على انتهاكات ارتكبها المحامي جون سميث منذ السبعينيات، تاركةً ضحايا بلا إنصاف، وفق «القاهرة الإخبارية» نقلا عن صحيفة «جارديان» البريطانية.
الاحتجاجات ضد إسرائيل تتجدد في أمسترداموتشهد العاصمة الهولندية أمستردام حالة من التوتر والعنف المتزايد بعد حادثة اعتداء مؤيدين للقضية الفلسطينية على مشجعي فريق كرة القدم الإسرائيلي مكابي تل أبيب، وما تبعها من موجات اضطراب واعتداءات، بحسب «القاهرة الإخبارية».
وآخر هذه التطورات كان تداول مقاطع فيديو أخيرًا أثارت موجة جديدة من الغضب بإظهارها هتافات معادية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، نشأ عنها مواجهات متصاعدة بين المحتجين والشرطة.
وفي خلفية هذا المشهد، تتفاقم الاتهامات الدولية لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، مع قرارات سياسية داخلية مثيرة للجدل بشأن حرية التعبير ومساءلة المسؤولين.